Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > موضوعات ثقافية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2006, 06:19 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,082
افتراضي الدم المسفوك كتاب جديد مترجم من السريانية الى العربية

الدم المسفوك



كتاب جديد مترجم من السريانية الى العربية

كتاب مأساوي جديد تأليف الملفونو عبد المسيح قره باشي ترجمه من السريانية الى العربية، وكتب مقدمته وحواشيه، وأصدره نيافة المطران مار ثاوفيلوس جورج صليبا.

بتاريخ 15/7/2005، أنجزت أول نسخة من كتاب "الدم المسفوك" عن مطبعة توما. الكتاب الذي يقع في ما يزيد عن 240 صفحة. يتضمن الغلاف لوحة آثيرية معبرة من مضمون الكتاب، ويحوي في صفحاته الأولى صورة البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص والمؤلف وعدد من البطاركة السريان الذين واكبوا الأحداث التي وضعها الكتاب تحت المجهر.
هذا وقد أُهدي الكتاب الى أرواح الشهداء السريان الأبرار، والمسيحيين والمؤمنين الأخيار، الذين سفكوا دماءهم الزكية حباً بالإيمان المسيحي القويم، وقد طُبع لراحة نفس الورحوم عزيز قومي وجميع أمواته.
كتب مقدمته المطران جورج صليبا التي ذكر فيها المآسي التي عاناها المسيحيون عامة والسريان خاصة، في أوطانهم الأم، أبان حكم الأمبراطورية البيزنطية وما تبعه من حكام حتى نهاية عهد الأمبراطورية العثمانية. توضح المقدمة كل ما جاء في الكتاب من سجن وقمع وإرهاب.
تهانينا الحارة لنيافة المطران جورج صليبا، على هذا الإنجاز الأدبي القيّم ورحم الله الفقيد السرياني الملفونو عبد المسيح قره باشي. وندعو السريان خاصة والمسيحيين عامة الى اقتناء هذا الكتاب الذي يعنيهم ويعني تاريخهم الحضاري العمّد بدماء شهدائهم الأبرار.


بقلم جان جبران لحدو

المطران صليبا في "الدم المسفوك" يترجم مأساة شعب بريء



الخميس, 25 أغسطس, 2005


" الدم المسفوك" كتاب بالسريانية للكاتب الراحل عبد المسيح نعمان قرباشي نقله الى العربية ووقعه مساء أمس راعي أبرشية جبل لبنان للسريان الارثوذكس المطران جورج صليبا في كنيسة مار يعقوب – السبتية، بحضور الدكتور فوزي عطوي ممثلاً وزير الثقافة طارق متري، العميد ايلي عساف ممثلاً رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس الرابطة المارونية ميشال اده ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام والمطران كنغام خادشريان والنائب أكوب بقرادونيان وشخصيات اجتماعية.
بعد النشيد الوطني اللبناني، قال عطوي:" وضع الكتاب في أيلول عام 1918 وكان عمر المؤلف 15 عاماً. ويتناول الكتاب سردا تاريخيا لمأساة شعب بريء ولا أرى أي سبيل الى نكء الجراح القديمة إلا بالعودة والحوار والتفاعل على الصعد كافة".
وقال بقرادونيان :"عندما فقدت الانسانية والعدالة ألمت بالشعب مجزرة شبيهة بالتي أصابت الأرمن". وتساءل "ما قيمة هذا الكتاب والتاريخ يكرر نفسه في هذا العالم المتمدن وأمام الذين يبحثون عن الديمقراطية والحرية ورغم ذلك يرتكبون الجرائم أنفسهم؟".
وأضاف" إن الكتاب يضعنا حيال مسؤوليات عدة، الأولى هي انه يجب على الحكومة التركية الاعتراف بهذه المذابح وهو واجب انساني، والثانية تقع على عاتق دول العالم التي أعطت لنفسها حق القرار، أما المسؤولية الثالثة فتقع على عاتق أبناء الشهداء وذلك بالمحافظة على هويتنا الأساسية".
واعتبر اده أن " الذاكرة ليست كي لا ننسى فحسب بل من اجل التسامح والغفران وتعبيد الطريق من اجل الأفضل وان كان التاريخ قد صوّر على أن شعوباً متقاتلة بعضها ضد بعض، لكن آن الأوان كي نصنع تاريخا تتضامن الشعوب فيه وتنسى المآسي".
ورأى افرام "ان قراءة كتب المجازر سهلة لكن الصعب ان يغوص القارئ فيها، والكتاب الجديد صرخة ضمير".
وكانت مداخلة لخادشريان وقف عند اهمية الكتاب.
وقال صليبا: " جاءت ترجمة الكتاب نزولاً عند طلب احد المغتربين، والكتاب طُبع مرتين وترجم الى لغات عدة، لم ارغب في ترجمته قبل ان اغوص في مآسي المجزرة"، وأشار الى ان "الأديان لا علاقة لها بأي تصرف سيء بل الأشخاص أنفسهم".






لايف ستايل

نبذة عن حياة عميد الأدب السرياني عبد المسيح قره باشي

يعتبر عميد اللغة السريانية في القرن العشرين, يسير في ركاب اعظم أدباء السريان على امتداد تاريخنا الطويل, وهو من اغزر الأقلام التي أثمرت وانتجت وكتبت باللغة السريانية. كتب بأسلوب خاص ومميز في مختلف المواضيع وبلغة متينة وهو ذو ثقافة جامعة وفكر ثاقب لا سيما فيما يتعلق بالأدباء السريان وفقهاء اللغة, كما إن له موهبة شعرية وخيال مجنح صور بدفء خلجات النفس وعمق الشعور, كتب في الحب والغزل وحب الوطن والامة بصورة جمالية فريدة.

انه الملفونو عبد المسيح قره باشي وقد كتب بخط يده وبلغته السريانية المتينة قصة حياته بسطور موجزة يقول فيها عن نفسه:- ولد عبد المسيح في قرية قره باش من قرى آمد عام 1903 من والديه حنا نعمان ووالدته منوش, ونسب إلى قريته فعرف طيلة حياته باسم (عبد المسيح قره باشي) وفي السادسة من عمره توفي والده, وفي عام 1911 ارسله المطران الياس شاكر مطران آمد إلى دير الزعفران حيث تسلمته إدارة الدير للاعتناء به, وتعلم اللغات السريانية والعربية والتركية من الرهبان الياس قورو وتوما يعقوب ويوحنا دولياني الذي اعتنى بتربيته كثيراً وخاصة لغته آلام اللغة السريانية, وفي أواخر 1921 ترك دير الزعفران وعاد ألي آمد وبعدها إلى بيروت وفي عام 1926 علم في ميتم السرياني في بيروت وفي عام 1937 دعي إلي بيت لحم في فلسطين لتعليم السريانية في مدرستها وبعد سنتين انتقل إلى قدس حيث علم السريانية لمدة 12 عام وفي عام 1951 اختار قامشلي _ سوريا ليعلم في مدارسها لمدة 17 سنة لحين إغلاقها في 1967 وعمل خلال هذه الفترة مرشداً ومعلماً لمكتبه الكنيسة ورئيساً لجمعية الإحسان الخيرية وفي عام 1972 عاد إلى بيروت واصبح أستاذا للغة السريانية في اكليريكية مار افرام اللاهوتية لمدة ثلاث سنوات, كان متيما بمطالعة قواعد وأساليب السريانية وانتج مؤلفات وكتب وترجمات منها:

* سلسلة دروس القراءة (عشرة أجزاء مطبوعة)
* قواعد اللغة السريانية(أربعة أجزاء – طبع الجزء الأول منها فقط)
* تراتيل وترانيم الكنيسة
* ديوان شعر يضم مئات القصائد(محفوظ)
* خمريات من تأليفه, وخمريات مترجمة نظماً للشاعر الفارسي عمر الخيام
* قصص وأساطير تاريخية عاطفية منها (شروكين الاول) و(سقوط نينوى) و(في ظلال الجنائن المعلقة)
* كتاب الدم المسفوك ومجازر خراف المسيح, وهو وصف تاريخي واقعي لاضطهادات التي جلت بالمسيحيين في الحرب العالمية الأولى وما قبلها.
* أغاني وأناشيد متنوعة, وقد ترجم الملفان عبد المسيح قره باشي من العربية إلى السريانية:
* كتاب النبي لجبران خليل جبران وكذلك كتاب يسوع ابن الإنسان
* كتاب الوجوه والأشخاص لميخائيل نعيمة
* كتاب شرائع حمورابي
* كتاب كتبوا على الطين, إضافة إلى كتب أخرى ويختم ترجمة حياته بملاحظة يقول فيها:- (مع كل هذه الأعمال انه لم يتمكن إن يقدم لامته ولكنيسته آيه فائدة وذلك بسبب الأحداث السيئة والظروف القاسية التي كانت تعترض حياته دائماً).

أنها الحقيقة ,انه لم يأل جهداً في سبيل تقديم عصارة فكره وقلبه وعقله لخدمة لغته السريانية الحبيبة وانما ذكر ذلك تواضعاً وهذه كانت أحد الصفات الحسنة التي كان يتمتع بها.
قضى الملفونو عبد المسيح قره باشي معظم أيام حياته رفيقاً للعلم والورق ولم يشغله عن ذلك سوى ساعات معدودة في اليوم يقضيها مع زوجته وابنتيه ولبعض زملائه ومع كل هذا كان متعلقاً بالحياة ورافقته روح الشباب حتى في شيخوخته وبتاريخ 24 حزيران 1983 لبى نداء ربه في بيروت اثر مرض أصابه فتوقف قلبه عن الخفقان وقلمه عن العطاء وانضم الى كوكبة الخالدين بمؤلفاته وما قدمه من خدمات لأمته ولغته.

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 05-02-2006 الساعة 06:26 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke