![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
كانت تاتي الى بيتي كل يوم ، طالبة مني ما يكسيها يومها ، رغم انها كانت تعرف بانني عازبا مقطوعا من شجرة لا احد لي في الوجود ، الا انني كنت غنيا لدرجة لا توصف ، لم اتراجع يوما بمد لها يد العون ، مرت ايام واشهر وسنين على هذا المنوال ، واذا بها تاتي يوما وهي كئيبة وباكية ، نظرت اليها بحرقة قلب ، لم اكن اتمنى ان اراها يوما ما ينقصها شيئا ، لم اتمالك نفسي سالتها : مابكي وكان شيئا ما قد جرا ، فقالت : والدموع من عينيها تهطل كزخات المطر ، وانا بطريقي اليك دخلت الى مطعم كي اسد جوعي ، وبعد انتهائي من الاكل طلب مني صاحب المطعم ثمن اكله ، مددت يدي في جيبي كي ادفع له الا انها كانت خالية ، كما تعرف بانني لااملك على قرشا واحدا ، اراد ان يحجزني عنده ، ترجيته بانني سااجلب له النقود ، اعطاني هذه الورقة كي امضي عليها بانني موافقة على دفع المبلغ له ، وكما تعرف لا رصيد لي في البنك لذا التجات اليك كي تمضي هذه الورقة ، لم اتمالك نفسي عند سماعي كلامها فار الدم في عروقي ، اخذت الورقة ومضيتها دون ان اقرا ما كتب فيها ، اعطيتها لها قائلا خذيها واذهبي اليه كي يسحب ثمن اكلك من رصيدي في البنك ، اخذت الورقة وعلامات الفرح والغبطة تقطر من وجهها ،كانها حققت شيئا كانت قد خططت له منذ زمن طويل ، خرجت راكضة ، مرت الايام والاشهر واذا بي الاحظ بان رصيدي في البنك ينقص يوما بعد يوم ، مما جعلني ان اذهب الى البنك متسائلا سبب نقص رصيدي في البنك ، توصلت مناقشتي مع موظف البنك حتى وصل الموضوع الى رئيس البنك ، فدعاني اليه وفي حوذته اوراق وضعها امامي على الطاولة قائلا : هل هذا توقيعك نظرت اليه فقلت نعم : قال اذا بماذا تتدعي لم يبقى لك عندنا رصيدا في البنك ، لانك تنازلت عن كل ممتلكاتك ورصيدك في هذه الورقة لهذه المراة ، كدت ان اقع ارضا الا انني تمالكت نفسي متشكرا مدير البنك وخارجا ابحث على تلك المراة ،اخيرا وجدتها في قصرا لم ترا عينايا مثله ، والخدم من كل جانب من جوانب القصر ، طلبت من الخادم مقابلة صاحبة القصر لم يسمح لي بذالك ، مما اثار غضبي ودخلت بقوة الى داخل القصر ، واذا بها متربعة مع صاحب المطعم على عرشها قائلة : وبكل استهزاء من انت ومن سمح لك بالدخول فقلت : الم تذكرييني انا هو ذاك الشخص !!!! نادت خدامها قائلة : ارموهو خارجا واذا بعشرة من خدامها يمسكوا يدايا ورجلايا ويرموني خارج القصر ، نظرت اليها من الخارج وقلت هذا جزاء الاحسان سامحك الله على ما فعلتيه بي سامحك الله !!!! وعدت الى اين سااعود لم يتبقا لي لا بيت ولا ماوى ، هذه هي نهايتي النوم في الشوارع ، وطلب الحسنة والشفقة من الشعب ، وبعد شهور وانا اتجول كالمعتاد على لقمة العيش ، واذا بي المح تلك المراة تشحد ، لم اتمالك نفسي تقدمت اليها وسالتها ماذا حصل لكي فقالت : سامحني اولا : ثم قالت لقد تحايل علي زوجي ورماني خارجا مدعيا بانني مخادعة ، لا ثقة له بي مما فعلته بك ، خائفا ان افعله به ايضا فقلت : سامحك الله !!!! هل عقلت الان فقالت نعم والف نعم ، اخذتو بيدها وقلت لها اصبحنا متسولين .
حبيباتي احبائي نحن نعيش عصر الذئاب لذا اطلب من الجميع اتقاء شر ممن تحسنون اليهم من تاليف الياس زاديكه التعديل الأخير تم بواسطة الياس زاديكه ; 05-02-2006 الساعة 10:57 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أخي الياس فعلا تحدث كثيرا مثل هذه القصص فلذا وأنا أنبه لكل الإخوة*لاتوقع أية ورقة دون قراءتها مرة أو مرتين *وقصتك فيها عبرة وحكم تشكر أيها المؤلف البارع.
أختك سميرة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|