![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
شكوى قطيفية!!
حسن آل ناصر - الاثنين 22 شباط/فبراير 2010 هل رجع البعض لعصر الجاهلية؟!! وهل القطيف ساحة لحرابهم أو لمعاركهم الازدواجية؟!! جل علمي إني أعيش في دوحة فكرا ملامحها إبداع وإتقان في جمهرة الإنسانية، قل لا تخف، هل ينقصك شيء؟!! إن القطيف يداها كريمة وسخية!! صعاليك جدد في حياتنا ترتدي اللثام الأسود مثل قطاع الطرق التي مرت علي، أجل مرت علي في كتب الأوائل المنسية، لماذا رجعت علينا فتنة الأمس وتروي بحمقها جرائم أبشع من ذي قبل، بقلوب قاسية كالحجارة أو أقوى من الصخر، شكل جديد ومخطط كبير، يقضي على النفس والبشرية!! لا غرابة في التشبيه ولا تفاوت في المعنى، كان قطاع الطرق يمططون الخيل واليوم قطاع طريقنا يركبون الدراجة النارية، هذا ملثم سارق ذاك ملثم سالب، حكاية الصعاليك تتجدد لماذا؟! هل من سوء التربية؟!! هل من أصحاب السوء؟!! أم من البطالة؟!! أو من الجهالة والتقليد الأعمى؟!! أصبح هؤلاء كالمافيا ولا بد من اجتثاث جذورهم، وحكمهم بأشد الأحكام، ليكونوا عبرة لغيرهم الذين يتبعونهم أومن سيمشون على خطاهم، هنا قد زادت علينا المعاناة، هذه الأم تنوح على ابنها المقتول، وتلك تستنجد وجسدها مغتصب مسلوب، وذاك في المتشفى بين الحياة والموت، لأي سبب لا يدري، طعن في صدره ترديه الأقدار مجروح ومقبور!!! هل سمعتم في بلدي القطيف مثل هذا من قبل؟!! أصبح القتل في بعض النفوس عادة قومية، ومحرابهم السلاح، متى كانت القطيف هكذا؟!! شاهدت آخر الزمان في إيقونة مثل الأفلام الأجنبية، من السبب؟!! من الضحية؟!! من هو القاتل؟!! من هو السارق؟!! من هو الرئيس لهذه المنظمة؟!! كلما أسمع بقتيل قال قائلهم هي النفس المريضة، والقاتل ليس في كامل قواه العقلية، أضحك وشر البلية ما يضحك، كل من سلبوا واغتصبوا وقتلوا، يحولون للمستشفى «مريض نفسي»، والميت يبكون عليه وتقرأ الفاتحة على قبره وينسى، هل هذا إنصاف؟!! أم أنهم نفوس ليست عزيزة؟!! بلدي القطيف لقد أنتشر فيها السلاح، وأصبح الصعاليك ينتشرون يهتفون بكل أنواع المحرمات، لماذا؟!! لأنهم لم يلاقوا أحد يصدهم أو يقف في وجههم، صراع مرير وإهمال فاقد للوعي، لمصلحة من لا أدري؟!! هل يريدون منا أن نحمل السلاح لتكون فوضى؟!! والكل يخذ حقه بيده، لا أعرف ما الحل هنا!!، قد تجر على الناس أن تدافع عن أهلها وشرفهم بالسلاح وتصبح كل المنازل فيها أما مقتول أو قاتل!!! لقد جرنا زماننا إلى حيث رجعة في التفكر، وان فكرنا ما نفع أفكارنا أو شكوانا، أجل لا أحد يقف أو يلوذ بنا أو يعبث بكلامنا، بتنا نخاف حتى أن نرتاد المراكز السوقية خوف المصيدة من قطاع الطرق المتقصعين في الشوارع على مرآه من السمع والنظر. أختنا باتت تختنق، تخاف أن يجرفها المتسللون إلى نهاية لا تعرف ماذا سيصبح لها عندما تمسك أو تخطف، لهذه الدرجة وصلت بنا سوء الأحوال، أين الأمان أين القضاء، «عشنا وشفنا»، لابد أن ندقق النظر ونراجع أمورنا، لماذا في بعض شباب أهل القطيف هذه الوحشية؟!! ومن أعطاهم السلاح؟!! ومن المشجع الأكبر لهم؟!! ولماذا لا يخافون من عاقبة فعلهم؟!! أسئلة لا بد لها من مجيب، ولابد لها من تحقيق، يكفي السكوت، ويكفي الصمت، فالقطيف يد واحدة مع من يكون لصالحها، وصالحها خلاصها من هؤلاء قطاع الطرق الجدد الذين يزدادون مع تزايد السكوت عنهم والمكوث فترة طويلة لتكون جريمة أكبر في محيطنا، كفانا ما أتانا من جرائم وسرقات وخوف حتى في بيوتنا!!! |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|