Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-11-2009, 08:57 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي وظهر له الرب ...

السجود وسلوك الغريب وظهر له الرب ... وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار... فلما نظر ركض... من باب الخيمة وسجد إلى الأرض ( تك 18: 1 ، 2)
لقد قدم إبراهيم السجود للرب أولاً عند باب الخيمة. والخيمة رمز للغربة، لأنه ليس لها أساس في الأرض. ولقد تحلى إبراهيم بصفات الغريب السائح، فكانت له هذه الأرض التي سكن فيها كمدينة غريبة، وكان هو نفسه غريبًا ساكنًا في خيامٍ ( تك 23: 4 ؛ عب11: 9، 13).

ولقد ارتبطت الخيمة في حياة إبراهيم أيضًا بالمذبح (
تك 13: 18 ). والخيمة والمذبح يشيران إلى صفتين متلازمتين امتاز بهما إبراهيم: ففي الخيمة إقرار بأنه كان على الأرض غريبًا ونزيلاً .. وفي المذبح الدليل على أنه كان ساجدًا لله. وفي الخيمة اعتراف بأن لا شيء له على الأرض. وفي المذبح البرهان على أنه يمتلك كل شيء في الله. فإن كان الله لم يُعطهِ ولا وطأة قدم في هذه الأرض، لكن الله ـ تبارك اسمه ـ كان هو نصيبه، وفي ذلك كل الكفاية له. كانت قدماه على الأرض، وكان قلبه غريبًا عن الأرض، متعلقًا بالرب وبأموره، وهذا ما كان يستحضر في داخله حاسيات السجود، ولذلك فعندما «ظهر له الرب ... وهو جالسٌ في باب الخيمة ... ركض ... من باب الخيمة وسجد»!

أوَ ليس إبراهيم في مركزه هذا مثالاً وأبًا لجميع الذين يؤمنون (
رو 4: 11 ، 12)؟ أ لسنا نحن أيضًا «غرباء ونُزلاء» في هذا العالم ( 1بط 2: 11 )؟ أ ليس هذا هو المركز الحقيقي للمؤمن المسيحي اليوم ( يو 17: 14 ، 16)؟ فعلى قدر ما نحيا كغرباء ونزلاء في هذا العالم، منتظرين المدينة التي لها الأساسات، التي صانعها وبارئها الله ( عب 11: 10 )، على قدر ما نسمو فوق ما حولنا من إغراءات وملذات، من آلام واضطهادات، وعلى قدر ما نتمتع بالشركة مع الله، وبهذا نستطيع أن نقدم له السجود الحقيقي الذي يستحقه.

ونلاحظ أن تمتع إبراهيم بالشركة مع الرب والسجود له للمرة الأولى، كان «وقت حر النهار» (
تك 18: 1 )، أي في الظهر، في النور. والوقت الذي نتمتع فيه بدسم الشركة مع الرب وامتياز تقديم السجود له، هو عندما نكون سالكين في نور محضر الله ( 1يو 1: 7 ). والسلوك في النور معناه طرح الخطية وإدانتها أمام الله باستمرار، بل واستحضار العجز والنقص باستمرار أمام الله، وبالإجمال: هو أن نعيش كل يوم، وكل اليوم، في حضرة الله.

فايز فؤاد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-11-2009, 08:12 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,060
افتراضي

اقتباس:
ونلاحظ أن تمتع إبراهيم بالشركة مع الرب والسجود له للمرة الأولى، كان «وقت حر النهار» ( تك 18: 1 )، أي في الظهر، في النور. والوقت الذي نتمتع فيه بدسم الشركة مع الرب وامتياز تقديم السجود له، هو عندما نكون سالكين في نور محضر الله ( 1يو 1: 7 ). والسلوك في النور معناه طرح الخطية وإدانتها أمام الله باستمرار، بل واستحضار العجز والنقص باستمرار أمام الله، وبالإجمال: هو أن نعيش كل يوم، وكل اليوم، في حضرة الله.
كان أبونا إبراهيم رجل الرب مطيعا وفيا و محبّا للرب. عبّر عن محبته و إيمانه بتلك الطاعة التي أظهرها عندما رأى الرب متحدثاً إليه. طاعة و سجود و خشوع و إيمان. شكرا كثيرا لك أخي الحبيب زكا و بارك الرب همتك و قوّاك أكثر و أكثر لكي تغدق علينا بهذا العبق الطيّب. سلام المسيح و نعمته معك و أهل بيتك أجمعين آمين.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-11-2009, 10:08 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب كثيرا من اجلك اخونا المحبوب ابونبيل كعادتك دائما مرورك على المواضيع فيها نفح من نعمة الرب لك ولاختنا ام نبيل والعائلة سلامنا ومحبتنا ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke