![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
يبدي الأطفال عدة اشكال من ردود الفعل تجاه المعالجات السنية وهي
1- الشعور بالخوف الذي يعد من أكثر ردود الفعل العاطفية وقد تكون شديدة الضرر لصحة الطفل العقلية و الجسدية ويذكر العالم جيزيل ان الطفل الوليد يبكي عند سماع صوت مزعج أو أثر حركة مفاجئة ويدعى هذا شعور الخوف بالخوف الفطري وعندما يتقدم الطفل في العمر فان خوفه يتطور الى خوف تقليدي وهو يقلد بذلك شعور الخوف الذي يظهره الكبار تجاه حادثة لم يختبرها بعد كالخوف من زيارة طبيب الاسنان مثلا والنوع الثالث من الخوف هو الخوف المكتسب ويكتسبه الطفل بعد خبرة مزعجة كحدوث الالم في المعالجةالسنية 2- الشعور بالقلق يتعلق هذا الشعور بالخوف والاطفال القلقون يخشون من خبرات جديدة وقد يظهر هذا لشكل على حالة هياج ومقاومة شديدة ويدعى بالمزاج الهيجاني كما ويكون النوع الثالث انكماش الطفل لى نفسه وعدم مشاركته الاخرين في اللعب وعدم التكلم مع الغرباء او حتى الا قرباء في حين تتمثل المقاومة والتي تعد ظاهر ة لرد فعل القلق أو عدم الأطمئنان فالطفل يقاوم المحيط الذي يعيش فيه وقد يظهر المزاج الهيجاني ويضر رأسه أو قد يلجأ الى التقيؤ للتخلص من مواقف جديدة لا يريد التكيف معها وقد يستمر في اللهو الطفولي ولا يسعى الى التكلم بوضوح فيلجأ الى اللجلجة في الكلام ......... 3- الشعور بالخجل يظهر الرد هذا عند زيارة الطفل الاولى للعيادة السنية وفي كثيرمن الأحيان يكون منشأ رد الفعل هذا من الخبرات الأجتماعية المحدودة ويحتاج الطفل الخجول الى اكتساب الثقة بنفسه وبطبي الاسنان وها ما يلاحظ عند الأطفال الذين يحاطون برعاية زائدة المعالجة هي اعادة الطفل وتكييفه لقبول المعالجة السنية واكتساب الثقة وذلك بشرح الخطوات التي يقوم بها الطبيب اثناء العمل زبدء المعالجة فورا باجراءت بسيطة لاعطاء الطفل برهانا عمليا ملموسا على سلامة المعالجة السنية شكرا لكم والى اللقاء مع موضوع طبي سني اخر .. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
فعلا د. سهيل شرحت الموضوع بكمال وروعة
بالفعل مشكلة قلق الاطفال وحتى الكبار مشكلة تكون احيانا عويصة ولكن الحمد لله لا مشكلة لدى اولادي من حيث الاسنان فهم يعتنون جيدا بها يعطيك العافية ويوفقك يارب جورجيت |
|
#3
|
||||
|
||||
|
موضوع جدير بالقراءة والمطالعة والتفهّم. وأنا أعرف أن كثيراً من الكبار أيضاً يشعرون بالخوف لدى ذهابهم إلى طبيب الأسنان. إنه كما تفضّلت يا أخي دكتور سهيل قد يأتي ذلك من تراكمات سابقة, يكون سمعها من غيره ممّن جرت معهم مثل هذه الحالات فتبقى في عقله الباطن وتتفاعل لدى جلوسه على كرسيّ "الاعتراف" بإهماله لأسنانه وما شابه في حضرة الدكتور الذي يسعى جاهداً إلى إعادة الاتزان لدى مثل هؤلاء الناس فيشعرهم بالاطمئنان والهدوء والراحة ليبعد عنهم مثل هذا الخوف! شكراً لك يا دكتور وهات ما يفيدنا ممّا لديك فالكثير من البشر يعانون من أمراض مختلفة في أسنانهم!
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|