![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
... ويُدعى اسمه ... إلهًا قديرًا، أبًا أبديًا، رئيس السلام .. ( إش 9: 6 )
المسيح «يُدعى .. إلهًا قديرًا» وبالعبرية El- Gibbohr ، وهي ذات الكلمات التي جاءت في إشعياء10: 21 «ترجع البقية ... إلى الله القدير». وفي مزمور24: 8 نقرأ «مَنْ هو هذا ملك المجد؟ الرب القدير الجبار، الرب الجبار في القتال». ولو لم يكن المسيح هو الله القدير، هل كان يمكنه أن يقول لليهود: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن؟» ( يو 8: 58 ). وكلمة «كائن» هي ذات الكلمة التي قالها الرب قديمًا لموسى عندما سأله عن اسمه «أهيه الذي أهيه» ( خر 3: 14 ). ولو لم يكن هو الله القدير، فمن أين كان له السلطان على كل شيء: على الطبيعة والأمراض والموت والشياطين، بل وحتى على قلوب الناس؟! تأمله مثلاً وهو يدعو لاوي الجالس عند مكان الجباية، قائلاً له: اتبعني، فترك كل شيء وقام وتبعه ( لو 5: 27 ). فما أمجده!! والمسيح «يُدعى اسمه .. أبًا أبديًا» ـ أي ”أبو الأبدية“. فهو ـ تبارك اسمه ـ الذي «به عمل (الله) العالمين» ( عب 1: 2 ). و«العالمين» في اليونانية تعني ”الدهور المتلاحقة“ بكل ما تشمله من أشياء وأحداث وأشخاص ينتمون إليها، وبمعنى آخر: الكون بكل ما يشتمل عليه من فضاء وأزمنة وكائنات مادية وروحية، هذه كلها أُوجدت بقوة ربنا يسوع المسيح. والأبدية الآتية، التي لا نهاية لها، سيكون هو أيضًا مصدر كل ما فيها .. فما أروعه!! والمسيح «يُدعى اسمُهُ ... رئيس السلام»؛ منبع السلام الحقيقي للقلوب، وللشعوب أيضًا. لقد تنبأ يعقوب عنه قديمًا قائلاً: «لا يزول قضيب من يهوذا ومشترعٌ من بين رجليه حتى يأتي شيلون وله يكون خضوع شعوب» ( تك 49: 10 ). ومَنْ هو هذا الشخص، صاحب السلطان، والذي ستخضع له الشعوب؟ إنه ”شيلون“. والكلمة لها معنيان: الأول: أمان، والثاني: الذي له الحكم ( حز 21: 27 ). فالمسيح ـ له كل المجد ـ هو الذي سيأخذ حكمه قريبًا على هذا العالم، وعندئذٍ سيأتي بالأمان والسلام للعالم كله، فتتم النبوة «فيقضي بين الأمم ويُنصف لشعوب كثيرين، فيطبعون سيوفهم سككًا ورماحهم مناجل. لا ترفع أمة على أمة سيفًا، ولا يتعلمون الحرب في ما بعد» ( إش 2: 4 ). واليوم، المسيح هو مانح السلام الوحيد لكل نفس خائفة ومرتعبة، فمَن سواه، يستطيع أن يقول: «سلامٌ لكم!» ( يو 20: 19 ، 21). فريد زكي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
إنَّكَ تُدعى قَدِيرا
وتنبأ عنه اشعياء النبي بالروح قائلاً : " لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَاوَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ. لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَوَعَلَى مَمْلَكَتِهِ لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ. غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هَذَا. " (اش9/6-7). كُنتَ يا ربّي كبيرا، تبقى يا ربّي كبيرا إنَّ ما قد قيلَ عنكَ جاءَ في سفرٍ، غزيرا. إنَّكَ تُدعى عجيبا إنّكَ تُدعى مُشيرا إنَّكَ تُدعى رئيساً، إنَّكَ تُدعى قَدِيرا. عرشُكَ يا ربّي يبقى خالداً، يطوي الدهورَ إنَّك اللهُ العظيمُ، حَلَّ مولوداً صغيرا في يسوعِ الحقِّ شاءَ صالحاً، يأتي حضورا. قد تجسّدتَ انتصاراً، آيةً بانتْ ظهورا. يا رئيساً للسلامِ، يا أباً أعطى سرورَا يا طريقاً للخلاصِ، عشتَ إنساناً طَهورا و افتديتَ الكل،َّ حتّى تقهرَ الموتَ الخطيرَ إنَّكَ الشّخصُ الوحيدُ، مَنْ تجلّى الدهرَ نورا. الشكر الكبير لك أخي زكا على كل عطائك المفيد و الغزير. كنت قبل أيام نظمت شعرا في هذه الآية من المفيد أن أثبتها هنا من بعد إذنك, فهي من صلب الموضوع. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب كثيرا من اجلك اخونا المحبوب ابونبيل دائما يتحرك قلبك فيكتب قلمك انشودة تهجي فيها ربنا المعبود يسوع الى المزيد لانه مستحق ان نقول فيه لانه تجمع فيه كل اوصاف الكمال له المجد والكرامة الى الابد امين لكم سلامنا ومحبتنا والرب قريب جدا سنلتقي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|