Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-07-2009, 10:01 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الزواج المسيحي

لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين، لأنه أية خلطة للبر والإثم؟ وأية شركة للنور مع الظلمة؟.. وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن؟ ( 2كو 6: 14 ، 15)



إن أهم شيء للشخص المؤمن، بعد ارتباطه بالرب للحياة الأبدية، هو ارتباطه بزوجة للحياة الزمنية. ولأن هذا الأمر هو من الأهمية بمكان، فيجب أن نبحث في كلمة الله عما تُعلنه في هذا الأمر.
فإذا تكلمنا عن الحكماء والحكمة، فإننا تلقائيًا نتذكر سليمان الحكيم. لقد كان سليمان حكيمًا جدًا «وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق وكل حكمة مصر» ( 1مل 4: 30 )، وكانت حكمته تكمن في مخافة الله «رأس الحكمة مخافة الرب» ( مز 111: 10 1مل 3: 13 ). وظل سليمان مَضربًا للأمثال في حكمته وتقواه، وكان الله معه فأعطاه أيضًا غنىً وكرامة حتى إنه فاق كل ملوك عصره ( 1مل 11: 5 )، ولكن ـ ويا للأسف ـ جاء الوقت الذي انحرف فيه المؤشر بشدة، فإذ بنا نجد ذلك الشخص التقي وقد «ذَهَب ... وراء عشتُورث إلاهة الصيدونيين، ومَلكُوم رجس العمونيين. وعمل سليمان الشر في عيني الرب، ولم يتبع الرب تمامًا كداود أبيه» (1مل11: 5، 6).
ولكن «كيف اكدّرّ الذهب، وتغيَّر الإبريز الجيد؟!» ( مرا 4: 1 ). ما أكبر الخسارة التي لحقت بسليمان! تُرى ماذا كان سببها؟ .. كان سببها أنه «أحب نساء غريبة» وأن «نساءه أمَلن قلبه وراء آلهة أخرى، ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب إلهه كقلب داود أبيه» ( 1مل 11: 1 ، 4).
لم يستطع غنى هذا العالم ولا حكمته أن يميّل قلبه، ولم يستطع انبهار الملوك بعظمته أن يميّل قلبه، وهي أمور قادرة أن تُميل القلب البشري. ولم تستطع ملذات العالم أن تميل قلبه، فقد كان يعرف بحكمته أن الكل باطلٌ وقبضُ الريح. فما هو الأمر السيئ الذي انحدر به انحدارًا متواليًا إلى الخراب؟! إن الأمر السيئ الذي لم يستطع، لا بقوته ولا بحكمته أن يقاومه، كان هو ارتباطه بنساء أجنبيات لا يعرفن الرب ولا يعبُدنه. ولكن ماذا في ذلك؟ سيظل هو يعبد الرب ويتقيه، ولن يكون لنسائه الأجنبيات تأثير عليه. هذا لم يكن سوى همسات الحية المُخادعة في أُذن الحكيم. ويا للأسف، لقد انخدع بها، ففارقته حكمته، وأقام له الرب خصمًا، بل خصماء (1مل11)، وأصاب حياته التوتر والنكد لأن الرب أصبح مقاومًا له.
يا ليت الرب يحكِّم شبابنا المؤمن المُقبل على الزواج، فيكون اختيار الشباب المؤمن لشابات مؤمنات، ويكون النسل أيضًا مباركًا من عند الرب ( مز 128: 3 ).

ف. ف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني

التعديل الأخير تم بواسطة الاخ زكا ; 20-07-2009 الساعة 10:05 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-07-2009, 06:32 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,614
افتراضي

كما تعلم أخي زكا فإن الشباب في هذه الأيام لهم أفكار غير التي كانت لنا لآن ظروف الحياة تغيرت. علينا دائما أن نعظهم بالتي هي أحسن و أن نوجههم إلى الطريق الأصوب و الذي يجعلهم قريبين من فعل الصلاح الذي يحبه الرب و ألا يغضبوه. مواضيعك هي على الدوام مفيدة و متنوعة و نحن بحاجة لأن ننهل منها معين الخير و البركة. الزواج المسيحي مقدس و له خصوصية عظيمة في عين الرب لأنه سر من أسراره المقدسة.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-07-2009, 07:17 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجل مرورك اخونا المحبوب ابونبيل ان حياة الزوجيين تلعب دورا هاما في الحياة الزوجية لاولادهم وادا كانوا الوالدين خائفين الله بلتاكيد سيكونوا اولادهم ايظا موفقين في حياتهم الزوجية لان الله سيتعامل بلخير والنصيحة مع الاولاد اصلي ان نكون قدوة صالحة لاولادنا كي ما يقضوا حياتهم مع زوجاتهم بسلام وفرح وبركة الرب لك اخونا الغالي ابونبيل سلامنا ومحبتنا ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:08 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke