![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ميت يعود ثانية
رجل يعتبر ميتا منذ وقت يعود الى قريته في نيو ديلهي الهندية مما ادى رعب وخوف شديد بسكانها حيث ان الرجال والنساء عند رؤيتهم للميت لجؤو الى بيوتهم مختبيئين وغالقين ابوابهم خوفا من ان يدخل الشبح ويجلب لهم الموت، ولكي يستطيع الميت ان يعود لبيته لجأ الى البلدية التي بدورها طلبت بينات عن شخصيته ،كيف ستنتهي قصته ليس اكيدا ،اكيدا هو فقط بان كل البلوة اتته من تحت راس احد معارفه الذي خبر بنبئ موته وذلك منذ عامين الا ان الميت كان يقضي ذنبه في السجن جورجيت التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 30-01-2006 الساعة 10:46 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
أختي جورجيت.
الله يكون فعونو ، بس أنا أقول مشكلتو مي هلقد صعبي بشان يسبت شخصيتو ، إيتيق إيروح عالحبس إلي كان فيو أو إجييب إسباتات تي أنو*** خطي *** ما كن مات ، ولاأيش تقولين ؟ أخوكي علياس |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أختي جورجيت
إنها قصة طريفة وقد حصل منها في واقع الحياة حالات كثيرة. وهذا ليس مستغرباً. بل المستغرب أن يعتقد الناس أن شخصاً مات, فيضعونه في التابوت ويطمرون حيّاً! أو لا يستطيع الخروج من التابوت لقوة المسامير التي دقّت لتثبيته. وهي قصة ذكرتها في موضع من هذه المنتديات عن الصديق الراحل (ميخائيل موسى دوره) رحمه الله وما جرى له. في التابوت بعد تركه فيه بداخل الكنيسة, ليتم دفنه في اليوم التالي. وقد صعق الجميع لدى وجود الدم ينزف من ثقوب التابوت, في اليوم التالي.لأن المعتقد أنه كان قد مات! لم يكن ميّتاً بل ربما أغمي عليه لوقت طويل ولدى عودة الوعي إليه حاول الخروج من التابوت بكل قوة وعنف وكانت آثار ذلك العمل ظاهرة على وجهه التي (هلوشها) بأظافره وهو يصرخ ولكن لا مجيب! هذه الموتة صعبة جداّ. ومن المعروف عن المرحوم روحه المرحة جدّاً ومحبة الناس لمزاحه وخلقه الطيّب, فتحوّلت حياة الضحك والفرشة عنده إلى تراجيدبا حقيقيّة بكل معنى الكلمة. ومن ذلك اليوم منع دفن الموتى في نفس اليوم بل ينتظر عليهم بعض الوقت للتأكد من الموت الحقيقي لهم! |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|