![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
''فلما أبصره التلاميذ ماشيًا على البحر اضطربوا قائلين: إنه خيالٌ. ومن الخوف صرخوا! فللوقت كلمهم يسوع قائلاً: تشجعوا! أنا هو. لا تخافوا ( مت 14: 26 ، 27)
لما رأى التلاميذ الرب ماشيًا نحوهم على الماء المضطرب لم يعرفوه كالرب وظنوا أنه خيال، فصرخوا صرخة خوف، ومسكينة النفس التي في وسط التهديدات والمخاوف لا تستطيع أن ترى يسوع وبالتالي يتمكن منها الخوف. وهل يعبر الرب يسوع ويتجاوزهم؟ كلا كلا. إنه يحب خاصته جدًا. إنه يرى تعبهم في الجذف ويعلم ضيقهم وخوفهم الشديد فيرسل صوته المُطمئن قائلاً: «لا تخافوا». ومَنْ ذا الذي لا يخاف فوق بحرٍ هائج من حوله عجيج أمواجه وتحوطه أشباح الهلاك؟ لكن يحق للمؤمن أن يسأل نفسه قائلاً: لماذا أخاف؟ أ ليس الرب معي؟ لماذا نضطرب أنا وأنت؟ أ ليس هو هو اليوم كما كان بالأمس؟ عندئذٍ لم يَخف بطرس بل على العكس. إنه بكلمة من الرب دخل السفينة مع باقي التلاميذ ليأتي إلى العبر، والآن بأمر الرب يستطيع أن يعود إليه ماشيًا على رؤوس الأمواج الثائرة، فقال: «يا سيد، إن كنت أنت هو، فمُرني أن آتي إليك على الماء»، فقال له الرب: «تعال»، فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء كما مشى سَيِّده. ويا له من حَدَث عجيب عظيم! لقد وثق بطرس في الكلمة، وثبَّت نظره على الرب، ولم يعمل أي حساب لشيء آخر، لم يحسب حساب الرياح المضادة ولا الأمواج الصاخبة. لكن لم تَطل نظرة الإيمان، وتحوّل النظر عن الرب، وسمعت أذن بطرس عجيج البحر وصَخَبه، فخاف وابتدأ يغرق. مسكين بطرس، ما أسرع تقلبه. بكل ثقة يخطو ماشيًا على الماء، وبكل ذعر يبتدئ يغرق. هل هذا التقلب في حياتنا؟ أ لم نَرَه في حياة كثير من المؤمنين الذين دُونت سيرتهم في كلمة الله؟ لو أن الأمر متوقف على قوتنا أو على أمانتنا أو على شيء فينا فالنتيجة هي الغرق، لكن بطرس يعود مرة أخرى ويتطلع إلى الرب، فتمتد إليه اليد القادرة وتحفظه من الغرق. ومرة أخرى يغرق بطرس روحيًا عندما ينكر سيده في بيت رئيس الكهنة في تلك الليلة السوداء، ومرة أخرى يعود الرب ويقدم المعونة في حينها بنظرة مُنقذة وكلمة طيبة تجعله يخرج خارجًا ويبكي بكاءً مرًا. ههنا أيضًا تُمسك يد الرب بالتلميذ الغارق. ليتنا كل يوم نطلب من الرب أن يشدد إيماننا. و.ت. ولستون
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ومسكينة النفس التي في وسط التهديدات والمخاوف لا تستطيع أن ترى يسوع وبالتالي يتمكن منها الخوف.
..أشدّد على كلام الأخ فؤاد حول خوفهم - وهم يرافقون الرب ..؟
قال الرب : طوبى لمن يؤمنوا ولم يروا0 أجل اخي زكا : وكأنه يؤكّد حقيقة تأنّسه ووجوده في وسطنا كسِرّ قوّة روحيّة وسلام، نازعًا عنّا كل خوف. لا يزال يسمح الله لكل مؤمن أن يدخل في السفينة وسط الأمواج، حتى يستطيع أن يدرك حقيقة وجوده في داخله، وسلطانه إذ هو قادر أن يهدِّئ الأمواج الخارجيّة والداخليّة، واهبًا إيّاه سلامًا فائقًا بإعلان حضرته الإلهية فيه!
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض ابو سلام |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ليتنا كل يوم نطلب من الرب أن يشدد إيماننا.
مهما كان إيماننا قويا فنحن بشر ومن الواجب أن نطلب من الرب أن يشدد إيماننا لنتثبت في الإيمان أكثر. شكرا لك أخ زكا لكل ماتقدمه لنا ... |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|