![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
"وثيقة طرابلس" لتعزيز المصالحة بين العلويين والسنة بلبنان
نشرت في 2008-09-09 وفي اجتماع موسع رعاه مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار، بحضور 44 شخصية، في مقدمتهم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، والنائب الحريري، أبصرت "وثيقة طرابلس" النور، مشددة على تثبيت السلم الأهلي وعدم اللجوء الى العنف مجدداً تحت أي ظرف، مؤكدة ضرورة حصول مصالحة عامة بين جميع الأفرقاء والقوى برعاية الدولة اللبنانية. وطلبت الوثيقة من قيادة الجيش إعلان جدول زمني لعودة النازحين وتأمين أمنهم، بالإضافة إلى ضرورة تسريع عملية تحديد الأضرار من قبل كل المؤسسات المعنية لتعويض المتضررين. وبدوره، شدد رئيس الحكومة السنيورة على أن الدولة هي المرجعية والضامن والحامي والراعي للجميع، وأنه ينبغي أن تكون طرابلس مدينة منزوعة السلاح والمسلحين والشعارات، "لأن السلاح بأيدي الأفراد والجماعات لا يحمي أحداً ولا يشكل ضمانة لأحد." وقال إن المصالحة التي تضمنتها "وثيقة طرابلس" لا تعني إلغاء الاختلافات السياسية أو وجهات النظر المتعددة، بل تعني ترسيخاً لجملة من المبادئ التي دعا إليها أبناء طرابلس، مشدداً على أن مؤسسات الدولة هي المرجعية للجميع، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء. من جهته، تعهد النائب الحريري قبل التوقيع على الوثيقة، بأن تقوم الحكومة، بشخص رئيسها السنيورة بكل الجهود لتأمين ما تحتاجه المناطق المنكوبة في باب التبانة وجبل محسن والمنكوبين. وشكر الحريري كل من ساهم في الوصول إلى هذا الاتفاق، قائلاً: "ما حصل في السابق في طرابلس آمل أن يبقى من الماضي." وأقر الحريري بتقصير الدولة في المنطقة، لافتاً إلى أن باب التبانة وجبل محسن وطرابلس هي فعلا مناطق منكوبة، كما ذكر السنيورة. ويُذكر أن العديد من المراقبين رأوا في زيارة السنيورة والحريري لطرابلس بعد أشهر من الاقتتال أنها تندرج ضمن الحملة الممهدة للانتخابات النيابية في الربيع المقبل، إذ تعتبر المنطقة معقلاً انتخابياً أساسياً لتيار المستقبل. المصدر: CNN نشرت في í 2008-09-09
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|