Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2008, 09:35 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي بكى يسوع !!!

´´فلما رآها يسوع تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون، انزعج بالروح واضطرب ... بكى يسوع (يو 11: 33 -35)
ما أبدع هذا !! مع أنه ابن الله أنَّ وبكى. فليرسخ هذا في نفوسنا إلى الأبد. هو ابن الله الأزلي ـ القيامة والحياة ـ مُحيي الأموات ـ المنتصر على القبر ـ الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد. ومع أنه سائر في طريقه لإنقاذ صديقه من قبضة العدو، مع كل هذا قد اشترك في الحزن البشري، وتحمل كل عواقب الخطية المُرعبة من بؤس وشقاء وحزن ووحشة ومُضايقة العدو للعائلة البشرية. لقد حمل هذه جميعها على روحه فأنَّ وبكى بدموع وأنّات تصاعدت من صميم قلبه الإنساني الكامل.

لقد اختبر الحزن والبؤس الإنساني، مع أنه في شخصه منزّه عن الخطية وعواقبها، وعصمته هذه زادته ـ من محض نعمته ـ شعوراً بالأحزان والأوجاع، كأنها أحزانه وأوجاعه الخاصة!

"بكى يسوع" .. لم يبكِ لأجل نفسه بل لأجل الآخرين. بكى بكاء الحنان الإلهي بواسطة عيون بشرية على الوحشة والبؤس اللذين جلبتهما الخطية على العالم المسكين. بكى عطفاً على هذه القلوب التي سحقتها يد الموت القاسية.

فليتذكر هذا جميع الحزانى، فيسوع هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد. صحيح أن الحال تغيرت، ولكن قلبه لم يتغير "لأنه ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضعفاتنا، بل مُجرّب في كل شيء مثلنا بلا خطية" (عب 4: 15 ). له قلب بشري كامل وهو في عرش العظمة في الأعالي. وهذا القلب يواسينا في أحزاننا، يعطف علينا في تجاربنا، يرثي لنا في ضعفاتنا، يشاركنا في كربنا وضيقنا وتدريبنا، يهب نفسه لكل عضو من أعضائه هنا على الأرض. وكم يجد القلب لذة وحلاوة وطمأنينة في هذه المواساة. خير لنا أن يصيبنا الحزن ويحيق بنا الأسى لكي نذوق عطف يسوع "فقالت مرثا ليسوع يا سيد لو كنت ههنا لم يَمُت أخي" ولكن لولا الموت لحُرمنا من رؤية الرب يسوع وهو يبكي، ومن الإصغاء إلى أنّات قلبه من جراء حزنهما، ومَنْ ذا الذي لا يقول خير لنا أن نحظى بمواساة قلب يسوع في أحزاننا من أن نفوز بقدرة يده في حفظنا من هذه الأحزان أو إخراجنا منها؟ أما كان خيراً وشرفاً ورفعة وبركة للشهود الثلاثة في دانيال3 أن يتمشى معهم ابن الله في أتون النار، من النجاة من الطرح فيه؟ لا شك في ذلك.

ماكنتوش
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-07-2008, 11:23 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,085
افتراضي

اقتباس:
لقد اختبر الحزن والبؤس الإنساني، مع أنه في شخصه منزّه عن الخطية وعواقبها، وعصمته هذه زادته ـ من محض نعمته ـ شعوراً بالأحزان والأوجاع، كأنها أحزانه وأوجاعه الخاصة!
لقد كان هذا الاختبار الذي عاينه الرب يسوع و عاناه درسا بليغا لأبناء آدم عساهم يدركون المعنى الروحي العظيم الذي رمى إليه من خلال الممارسة الفعلية و العملية الحقيقية لكل مشاعر الانسان. فهو عانى من هذا كإنسان لندرك مدى تفانيه و عظمته و هو يأمل بهذا منّا أن ننتصر علىضعفنا و إنسانيتنا كما انتصر هو على الخطيئة و هزم الشيطان. شكرا لك يا محبنا الغالي زكا و نعمة الرب يسوع معنا.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke