Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-07-2008, 09:38 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الالم فى حياه يوسف‏ !!!

-- فى تكوين 39 استخدم الشيطان زوجه فوطيفار لادخال يوسف السجن و فى اصحاح 40 استخدم الخباز لكى يبقى فى السجن من خلال نسيانه الجاحد له و لكن كل هذا باطل, فالله كان عاملا من وراء الستار و اصبعه كان يقود كل ينابيع ماكينات الظروف الهائله و حين اتى وقته فانه اخرج رجل مقاصده و اقام رجليه فى الرحب. فالله هو فوق الجميع و هو يستخدم الكل لتتميم مقاصده العظيمه التى لا تفحص ومن الحلو ان نكون قادرين على تتبع يد ابينا و مشورته فى كل شىء. فكل انواع الالات هى فى متناول يده الكليه السلطان: الملائكه و الناس و الشياطين فالكل هو تحت سلطه يده العليمه بكل شىء و الكل ينفذ مقاصده
الم بخضوع
تقدم قصه يوسف رمزا جميلا للمسيح و لكنها ايضا غنيه بالتعليم العملي للقديسين فى طريقهم الخاصه. اولا: لا يمكن لنا ان نقرا القصه دون ان نتأثر بحقيقه كونه رجلا خاضعا فظروفه كانت صعبه و موقفه يضعه فى الامتحان فقد قطع من اقربائه و كان غريبا فى ارض غريبه و قد اجتاز من محبه بيت ابيه الى عبوديه بيت المصرى لكنه لم يكن يحمل افكارا مريره من جهه اخوته و لم يشكو من قرعته الصعبه و لم ينطق بكلمه تمرد واحده ضد طرق الله فروحه قد حفظت فى خضوع جميل. الم يعلن الله له عن مصيره السامى و اذ استقر الايمان على كلام الله بثقه هادئه فانه نظر الى النهايه المجيده بالايمان. فالايمان حفظ الله و كلامه بينه و بين ظروفه. و فى طريق مقاصد الله كان خاضعا لطرق الله.و لذلك فبولس سجين اخر فى الرب فى عصر اخر يكتب من سجنه : ظروفى قد الت اكثر الى تقدم الانجيل
الم نافع
و بالتالى كان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. فالرجل الخاضع هو دائما رجل ناجح. فالطبيعى ان نقول ان العبوديه و النجاح لا يجتمعان و لكننا لو خضعنا لطرقه فمحضر الرب سوف يحول ايام الضيق الى ايام نجاح. كل العالم يسلم بان يوسف كان رجلا ناجحا فى يوم رفعته و الايمان وحده يرى و الله يعلن انه كان ناجحا فى زمن ذله. و فى الوقت المناسب سيكون حاكما ناجحا لمصر. و لكنه كان يجب ان يعيش اولا كعبد ناجح لمصرى. فنجاح السجن يجب ان يسبق نجاح القصر. فالتجارب و الاحزان و الخسائر و الصلبان و الطرق الوعره و الاوديه المظلمه كلها ستصبح اسبابا لنجاح النفس العظيم لو تذكرنا ان الله له قصد ثابت من جهتنا فى المجد و فى نفس الوقت فان طرقه معنا جميعا هى تقابل قصده من نحونا. و فى نور مقاصده يمكن لنا ان نقبل طرقه و اذ نقبل نجد ان الرب معنا و ان كان الرب معنا فسوف ننجح ذلك النجاح الذى يفوق كل نجاح اخر- نجاح النفس يقول الرسول الشيخ أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ (3يو : 2 ).
الم بصبر
و علاوه على ذلك اصبح يوسف شاهدا للرب فى بيت العبوديه اذ نقرا:وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ، (تك 39 : 3 ) و شهادته ايضا كانت شهاده حياته اكثر من كونها شهاده شفتيه لقد تأثر فوطيفار بما راه لا بما سمعه: وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ،فلو كان يوسف يشكو دائما من قرعته الصعبه او يسعب فى الحديث عن مصيره السامى لما كان قد اصبح شاهدا للرب فى بيت فوطبفار فالمصرى لم يكن يعنى بماضيه و حتى لو وضع امامه لما فهم شيئا عن مستقبله لكن ما امكن لفوطيفار ان يراه و يقدره هو انتباهه اليومى المخلص الامين لواجباته.و الحال لا يختلف اليوم مع المسيحى فلا يجب على عبد الرب ان يشكو مرارا من قرعته امام الغير مؤمنين و يقول انه سياتى يوم سيدين فيه العالم و حتى الملائكه. فهذا سيكون اكبر حمق وغير لائق و ان الحديث مع العالم عن مقاصد الله المجيده هو طرح للدرر امام الخنازير. فهذه الامور تفوق ادراك الانسان الطبيعى و لكن الشهاده الحقيقيه للرب هى ان يروا عبد الرب يعيش حياه هادئه ثابته بلا شكوى او تذمر وان يقوم بواجباته بامانه فى حياته اليوميه وهذا ما يقدره الرؤساء غير المؤمنين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-07-2008, 10:46 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,043
افتراضي

اقتباس:
و بالتالى كان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. فالرجل الخاضع هو دائما رجل ناجح. فالطبيعى ان نقول ان العبوديه و النجاح لا يجتمعان و لكننا لو خضعنا لطرقه فمحضر الرب سوف يحول ايام الضيق الى ايام نجاح. كل العالم يسلم بان يوسف كان رجلا ناجحا فى يوم رفعته و الايمان وحده يرى و الله يعلن انه كان ناجحا فى زمن ذله. و فى الوقت المناسب سيكون حاكما ناجحا لمصر. و لكنه كان يجب ان يعيش اولا كعبد ناجح لمصرى. فنجاح السجن يجب ان يسبق نجاح القصر

مشكور يا غالي على هذه القصص و الشروحات المفيدة و الغنية بروح المحبة سلمت يداك
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-07-2008, 10:48 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

دروس دينية رائعة بالمعنى والمغزى
شكرا لك أخ زكا ...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-07-2008, 10:05 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اشكر الرب من اجل مروركم اختي الفاضلة سميرة والمحبوب فؤاد رجائنا من الله ان يعمل فينا كما عمل في يوسف فنثمر لمجد ربنا المبارك يسوع المسيح اللدي له وحده المجد والكرامة الى ابد الابدين امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke