![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
-- فى تكوين 39 استخدم الشيطان زوجه فوطيفار لادخال يوسف السجن و فى اصحاح 40 استخدم الخباز لكى يبقى فى السجن من خلال نسيانه الجاحد له و لكن كل هذا باطل, فالله كان عاملا من وراء الستار و اصبعه كان يقود كل ينابيع ماكينات الظروف الهائله و حين اتى وقته فانه اخرج رجل مقاصده و اقام رجليه فى الرحب. فالله هو فوق الجميع و هو يستخدم الكل لتتميم مقاصده العظيمه التى لا تفحص ومن الحلو ان نكون قادرين على تتبع يد ابينا و مشورته فى كل شىء. فكل انواع الالات هى فى متناول يده الكليه السلطان: الملائكه و الناس و الشياطين فالكل هو تحت سلطه يده العليمه بكل شىء و الكل ينفذ مقاصده
الم بخضوع تقدم قصه يوسف رمزا جميلا للمسيح و لكنها ايضا غنيه بالتعليم العملي للقديسين فى طريقهم الخاصه. اولا: لا يمكن لنا ان نقرا القصه دون ان نتأثر بحقيقه كونه رجلا خاضعا فظروفه كانت صعبه و موقفه يضعه فى الامتحان فقد قطع من اقربائه و كان غريبا فى ارض غريبه و قد اجتاز من محبه بيت ابيه الى عبوديه بيت المصرى لكنه لم يكن يحمل افكارا مريره من جهه اخوته و لم يشكو من قرعته الصعبه و لم ينطق بكلمه تمرد واحده ضد طرق الله فروحه قد حفظت فى خضوع جميل. الم يعلن الله له عن مصيره السامى و اذ استقر الايمان على كلام الله بثقه هادئه فانه نظر الى النهايه المجيده بالايمان. فالايمان حفظ الله و كلامه بينه و بين ظروفه. و فى طريق مقاصد الله كان خاضعا لطرق الله.و لذلك فبولس سجين اخر فى الرب فى عصر اخر يكتب من سجنه : ظروفى قد الت اكثر الى تقدم الانجيل الم نافع و بالتالى كان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا. فالرجل الخاضع هو دائما رجل ناجح. فالطبيعى ان نقول ان العبوديه و النجاح لا يجتمعان و لكننا لو خضعنا لطرقه فمحضر الرب سوف يحول ايام الضيق الى ايام نجاح. كل العالم يسلم بان يوسف كان رجلا ناجحا فى يوم رفعته و الايمان وحده يرى و الله يعلن انه كان ناجحا فى زمن ذله. و فى الوقت المناسب سيكون حاكما ناجحا لمصر. و لكنه كان يجب ان يعيش اولا كعبد ناجح لمصرى. فنجاح السجن يجب ان يسبق نجاح القصر. فالتجارب و الاحزان و الخسائر و الصلبان و الطرق الوعره و الاوديه المظلمه كلها ستصبح اسبابا لنجاح النفس العظيم لو تذكرنا ان الله له قصد ثابت من جهتنا فى المجد و فى نفس الوقت فان طرقه معنا جميعا هى تقابل قصده من نحونا. و فى نور مقاصده يمكن لنا ان نقبل طرقه و اذ نقبل نجد ان الرب معنا و ان كان الرب معنا فسوف ننجح ذلك النجاح الذى يفوق كل نجاح اخر- نجاح النفس يقول الرسول الشيخ أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ (3يو : 2 ). الم بصبر
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مشكور يا غالي على هذه القصص و الشروحات المفيدة و الغنية بروح المحبة سلمت يداك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
دروس دينية رائعة بالمعنى والمغزى
شكرا لك أخ زكا ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اشكر الرب من اجل مروركم اختي الفاضلة سميرة والمحبوب فؤاد رجائنا من الله ان يعمل فينا كما عمل في يوسف فنثمر لمجد ربنا المبارك يسوع المسيح اللدي له وحده المجد والكرامة الى ابد الابدين امين
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|