![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
لا يمكن حتى الآن إحصاء عدد القتلى
GMT 10:30:00 2008 السبت 5 يوليو دمشق: مصادرة أجهزة المحمول من سجناء صيدنايا العسكري سجناء لإيلاف: لا يمكن حتى الآن إحصاء عدد القتلى بهية مارديني من دمشق: أكد سجناء في سجن صيدنايا العسكري لايلاف وقوع جرحى وقتلى في سجن صيدنايا العسكري اثر استخدام السلطات المسؤولة عن السجن الرصاص الحي بعد اضراب نفذه سجناء في وقت مبكر من صباح اليوم ، فيما اشاروا الى انه من غير الممكن احصاء اي عدد للقتلى او الجرحى ، لان السجن عبارة عن مهاجع واجنحة والعناصر المسؤولة عن السجن طوقت كل اجنحة السجن وعزلت السجناء وفرقتهم وطوقت منطقة السجن، واكد شقيق سجين على مصادرة جهاز المحمول التابع لشقيقه وزميليه ، فيما لم يرد اي توضيح او تصريح من اطراف سورية رسمية فيما من المتوقع ان يصدر بيان رسمي من وزارة الداخلية سيبث في وكالة الانباء السورية "سانا" وسيبث على التلفزيون السوري الرسمي . ولفت سجين في اتصال من السجن مع ايلاف ان الاحداث بدات باضراب واعتصام من قبل السجناء الساعة السابعة صباحا ، وافاد انه حتى حوالي الساعة 11 ظهرا لم تستطع السلطات تطويق المعتصمين واعادة الهدوء الى السجن ، ولفت الى ان السلطات منعت في وقت سابق الزيارات من اهالي سجناء صيدنايا كما لم ُتحضر العديد من الموقوفين الى المحاكمات. وأبلغ الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ايلاف اان اهالي السجناء في سوريا وخارجها عبروا عن قلقهم الشديد للمنظمة اثر ورود ارقام في الاعلام حول مئات القتلى من السجناء ، مطالبا بعدم الحديث عن ارقام في عدد القتلى والجرحى ان لم يكن هناك دقة واحصاء حقيقي ، ولفت الى ان الامر ليس سياسيا وبعيد كل البعد عن السياسة كما انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها هذه الاضرابات في سجن صيدنايا المركزي ، فقد شهد سجن صيدنايا منذ حوالي الشهرين حريقا على خلفية اعتصام من السجناء الامر الذي يؤكد ضرورة تحسين واقع السجون في سوريا وواقع السجناء والخدمات المقدمة لهم اضافة الى حل مشكلة الاكتظاظ وتضخم الاعداد في السجون السورية ، وقال ان المعتقلين ليسوا فقط من المعتقلين السياسيين بل هناك سجناء على خلفية جنائية ، مدنيا استخدام الرصاص الحي من قبل السلطات، مشددا على فتح تحقيق للوقوف عن المسؤولين عن اطلاق النار ومحاسبتهم ، وقال على وزارة الداخلية وادارات السجون في سوريا الوقوف على مشاكل السجناء بشكل جدي . وحاولت ايلاف الاتصال من جديد باكثر من سجين الا ان الاتصالات باءت بالفشل منذ حوالي الحادية عشر والنصف حيث كانت الهواتف خارج نطاق التغطية ، وقال شقيق احد السجناء على خلفية اسلامية انه تم مصادرة اجهزة المحمول من السجناء . وحسب مصادر حقوقية فان عدد السجناء في سجن صيدنايا العسكري 3000 سجين بينهم حوالي 200 سجين سياسي منهم على خلفية اسلامية، بينما في سجن عدرا "سجن دمشق المركزي " 6 الاف سجين. بينما هو معد لاستقبال 2500 سجين ، وبين السجناء موقوفين وسياسيين . من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 25 سجينا قتلواداخل السجن في " عصيان " نفذه معتقلون اسلاميون. وجاء في بيان للمرصد ومقره في لندن " علم المرصد السوري لحقوق الانسان من سجين سياسي في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق ان عصيانا وقع داخل السجن صباح السبت نفذه معتقلون اسلاميون ". واضاف ان " اطلاق الرصاص الحي على السجناء من قبل عناصر الشرطة العسكرية لا يزال مستمرا ". واوضح ان " عدد القتلى بلغ 25 شخصا ". وتابع البيان ان "السجناء صعدوا الى سطح السجن خوفا من القتل ". وقال المرصد انه " تلقى اكثر من اتصال هاتفي من اهالي المعتقلين الاسلاميين في سجن صيدنايا وجهوا فيه نداء استغاثة عبر المرصد للرئيس السوري بشار الاسد من اجل التدخل لوقف عملية القتل المستمرة داخل السجن". وطالب المرصد الرئيس السوري "التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من اطلق الرصاص الحي على السجناء ". وتلفزيون الجديد يؤكد وتأكيدا للخبر ذكرت قناة تلفزيون "الجديد" اللبنانية أنها تلقت اتصالاً من موقوف في سجن "صيدنايا" السورية اتهم فيها الحكومة السورية بـ"الغدر والقتل" مشيراً إلى أنها هاجمت المساجين وهم نيام فضربت رصاصا حيا وقتلت عددا منهم" معلناً أن المساجين قاموا بأسر نحو 400 من العسكريين السوريين للتفاوض عليهم. السجين السوري، الذي أذاعت المحطة اللبنانية رسالته الصوتية منذ بعض الوقت، ناشد وسائل الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان التحرك معتبراً أن المساجين هم من أصحاب الفكر والرأي. "الجديد" أشار إلى أنه حاول الاتصال بالأجهزة الأمنية السورية لكنها لم تؤكد أو تنف النبأ في حين لفتت وزارة الداخلية إلى أن لا اطلاع لديها حول هذا الموضوع. مناشدة أهالي سجناء صيدنايا للرئيس السوري بالتدخل من جهة ثانية ناشد أهالي سجناء في سجن صيدنايا العسكري في اتصالات مع ايلاف الرئيس السوري بشار الاسد بالتدخل لمعرفة مصير ابنائها والكشف عنها . وقال والد أحد السجناء وزوجة معتقل على خلفية اسلامية وشقيق معتقل شاب انهم حاولوا الانتقال الى سجن صيدنايا فور معرفتهم عن الاضطرابات التي حدثت الا ان عناصر الشرطة والامن التي ملأت المكان اعادتهم من محيط السجن ولاحقتهم على دراجات نارية حتى ركوبهم وسيلة المواصلات والمغادرة ، وقالوا ان بعض النساء تعرضن للاهانة ، وطلب من بعض الاهالي العودة الساعة السابعة مساء لمعرفة مصير ابناءهم وازواجهم . وقالوا انه على مايبدو " تم فرز السجناء على جزئين الجزء الاول على سطح السجن وضم ّمن استسلم من السجناء ، وبقي في الداخل بعض المعتصمين من السجناء "، ونقل الأهالي انهم شاهدوا سيارات اسعاف تدخل السجن ، واكد شقيق سجين ان الاحداث في السجن بدأت منذ مساء امس وليس اليوم . واكدوا ان المفاوضات مع السجناء المضربين افشلتها السلطات السورية وطلبت من السجناء تسليم انفسهم دون شروط . وشددوا انهم قلقون على مصير ابنائهم وازواجهم واشقائهم مناشدين الرئيس السوري بالتدخل وايقاف مايجري والكشف عن مصير السجن |
|
#2
|
||||
|
||||
|
نعم ..............نعم .................نعم .......... لبشار الاسد
لا ............لا ................لا ...للارهاب مشكور اخي الغالي الاستاذ فؤاد
__________________
ܐܠܠܗܐ ܚܘܒܐܗܘ ܡܘܢ ܢܐܬܪ ܒܪܢܘܫܐ ܐܢ ܥܠܡܐ ܢܩܢܐ ܘܢܦܫܗ ܢܝܚܣܪ - الله محبة - ((ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه )) // الرب يسوع حامي بلاد الرافدين // // طور عابدين بلد الاجداد الميامين //
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أشكر مرورك الجميل دائما يا غالي أبو سومر و الرب يقويك لنسعد بمرورك الجميل و طلعتك البهية على الدوام.
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
أخبر شاهد حي من داخل سجن صيدنا يا العسكري اللجنة السورية لحقوق الإنسان اتصل بها بالهاتف وأخبرها أن عناصر الشرطة العسكرية داخل السجن أقدموا ليلة أمس 4/7/2008 على تبديل أقفال جميع مهاجع السجن بأقفال أكبر يصعب كسرها أو فتحها.
وفي صباح اليوم الباكر (5/7/2008) وصلت قوة تعزيز إضافية من الشرطة العسكرية تقدر بين 300-400 شرطي، وبدأت حملة تفتيش بطريقة استفزازية مهينة تخللتها مشادات كلامية مع المعتقلين السياسيين، ثم بدأوا بتصعيد الاستفزازات وقاموا بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة بحوزة المعتقلين السياسيين الإسلاميين على الأرض والدوس عليه أكثر من مرة مما أثار احتجاج المعتقلين الإسلاميين الذين تدافعوا نحو الشرطة لاسترداد نسخ المصحف الشريف منهم ففتح عندها عناصر الشرطة العسكرية النار وقتلوا تسعة منهم على الفور وهم: زكريا عفاش، محمد محاريش، محمود أبو راشد، عبد الباقي خطاب، أحمد شلق، خلاد بلال، مؤيد العلي، مهند العمر، خضر علوش . إثر ذلك عمت الفوضى في السجن لا سيما وأن المعتقلين تلقوا تهديدات بمجزرة على غرار مجزرة تدمر خلال الأسابيع الماضية، فبدأوا بخلع الأبواب على أقفالها وخرجوا للتصدي للشرطة العسكرية التي فتحت عليهم النار مجدداً مما أوصل عدد القتلى إلى نحو 25 قتيلاً. كان عدد المعتقلين الغاضبين أكثر بكثير من عدد الشرطة العسكرية لذلك استطاعوا توقيفهم واتخذوهم رهائن مع مدير السجن وأربع ضباط آخرين وخمسة برتبة مساعد أول، واستسلم جميع من بداخل السجن بعد أسر مدير السجن والضباط، لكن بقية كتيبة الشرطة العسكرية المرابطة حول السجن مع التعزيزات التي وصلتهم فوراً قاموا بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والقنابل الدخانية داخل السجن فهرب المعتقلون إلى سطح السجن وبقوا هناك حتى الساعة الثالثة بتوقيت دمشق حيث انقطع الاتصال مع المصدر بعد ذلك. استقدمت السلطات الأمنية السورية حوالي 30 دبابة ومدرعة بالإضافة إلى عدد كبير من قوات حفظ النظام ومكافحة الشغب المعززة بالقناصة والأليات والدروع. في حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت دمشق بدأت عملية تفاوض بين المعتقلين وقوات الأمن. وقد انتدب المعتقلون السجين سمير البحر (60 سنة) لنقل الرسائل المتبادلة بينهم وبين الأمن. كان مطلب المعتقلين الوحيد هو الحصول على وعد قاطع بعدم قتلهم في حال استسلامهم، وقدموا على ذلك دليلاً بحسن النية أنهم لم يستخدموا السلاح الذي وقع بأيديهم، وأنهم مسالمون وأنهم احتجوا فقط على الإهانات والإساءات التي يتعرضون لها. السلطات من جهتها رفضت منحهم أي وعد بعدم قتلهم أو إيذائهم وتطالبهم بالاستسلام فوراً وإطلاق الرهائن، ثم يتحدثون بباقي القضايا. هددت السلطات باقتحام السجن في حال استمر الرفض ودخوله بالقوة ولو أوقع ألف قتيلاً . نقل المعتقل المراسل سمير البحر رفض المعتقلين فقاموا بضربه وأخذوه في سيارة مصفحة بعيداً عن السجن. بقيت الأمور عالقة عن هذه النقطة وفقد الاتصال بالمصدر من داخل سجن صيدنايا. السلطات السورية من جهتها تجاهلت الموضوع وتكتمت عليه ولم أي تصدر بيان توضح ما يحصل في سجن صيدنايا العسكري الذي يوجد فيه زهاء 3000 معتقلاً سياسياً حسب آخر التقديرات. اتصل عشرات من أهالي المعتقلين باللجنة السورية لحقوق الإنسان للاستفسار عن أقاربهم وأولادهم وآبائهم سواء من داخل سورية أو من خارجها بالهاتف وبالبريد الالكتروني وبرسائل الهاتف في ظل إشاعات لم تثبت عن تعرض السجن للقصف الجوي مما أشاع حالة من الرعب والخوف على مصير أحبائهم. إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان توجه مناشدتها العاجلة للرئيس السوري بشار الأسد لإصدار أوامر بوقف هذه المجزرة المستمرة من صباح هذا اليوم بحق معتقلين مسالمين ووقف الإساءات والاستفزازات لمشاعر ومقدسات الشعب السوري. كما تتوجه بالمناشدة العاجلة لكل أصدقاء حقوق الإنسان في سورية وللمجموعات والمنظمات الإنسانية وللأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى للعمل الفوري على وقف هذه المجزرة التي يمكن أن تطال الآلاف من خيرة أبناء الشعب السوري. *** علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر عديدة في العاصمة السورية أن المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري الواقع غرب دمشق يتعرضون الآن لمجزرة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى في ظل من التكتم الشديد من قبل سلطات السجن والسلطات الأمنية ذات الصلة، وأكدت المصادر أنه قد شوهد فعلاً دخان متصاعد من السجن ولا يعلم إن كان ذلك حريقاً بسبب إطلاق النار أو نتيجة إلقاء قنابل دخانية على مهاجع المعتقلين. ومن الجدير بالذكر أن معظم نزلاء سجن صيدنايا العسكري من المعتقلين الإسلاميين حيث يلاقون المعاملة الأسوأ والتعذيب الأشد والانتهاك الأكبر لحقوقهم الإنسانية. وكانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان وهي تراقب بقلق التدهور المريع لحالة السجون واشتداد وطأة التعذيب وسوء المعاملة فيها والحملة الواسعة من الاعتقالات ضد الإسلاميين قد حذرت من احتمال وقوع مجازر جديدة على غرار مجازر الثمانينيات في سجن تدمر والمزة وكفر سوسة وسواها من مسالخ النظام السوري. إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين بشدة فتح النار على المعتقلين العزل وإزهاق أرواح العشرات منهم لتطالب الرئيس بشار الأسد بوقف المجزرة التي ما تزال مستمرة فوراً وإجراء تحقيق محايد في أسبابها وتقديم الذين فتحوا النار على المعتقلين آمرين ومنفذين ومعاقبتهم. وتتوجه اللجنة السورية لحقوق الإنسان إلى الشعب السوري وإلى جمعيات حقوق الإنسان الأهلية والعالمية لتتأكد من الأحوال المزرية والمخيفة لأوضاع السجون وهمجية أجهزة الأمن السورية وصلاحياتها المطلقة، وتطالب الجميع بالتعاون لوقف انتهاك حق الإنسان السوري في الحياة وحرية المعتقد والتعبير عن الرأي وإدانة القتل والاعتقال العشوائي والتعسفي الذي تمارسة الأجهزة المخابراتية السورية على نطاق واسع. اللجنة السورية لحقوق الإنسان |
|
#5
|
|||
|
|||
|
نعم ..............نعم .................نعم .......... لبشار الاسد لا ............لا ................لا ...للارهاب مشكور اخي الغالي الاستاذ فؤاد اما بخصوص المساجين غالبيتهم من الاسلاميين الارهابيين ممن كانو في لبنان او كانت لهم صلة بالارهاب وقسم منهم من اخوان المسلمين وبينهم قادة يجندون الاسلاميين في الخليج واليمن والمغرب العربي ودفعهم الى العراق للقيام بالاعمال الارهابية وليس للمقاومة كما يصورون الموضوع ويروجون له حيث انه لهم نسبة من العمولة بعدد الارهابيين الذين يحضرونهم من الخارج او الداخل الارهاب اصبح تجارة وتبرعات بالهبل في المساجد وتحريض قتل الشيعة في العراق وميليشيات الشيعة مسلحة من قبل ايران واميركا وتحظى بمباركة السلطة وهدفها مرسوم بالنيل من السنة في العراق والضغط على المسيحيين لاخراجهم من العراق من خلال احراق الكنائس واستهداف رجال الدين والعائلات الميسورة والمعروفة بالعراق اصبح العراق بلدا مجزءا ضعيفا والشركات الاميركية الخاصة تنهب النفط العراقي بمساعدة السلطة والبرازاني وتحت الوصاية الاميركية لمصلحة ديك تشيني وبوش وكونداليزا رايس ونسور السلطة وجميع القائمين بالسلطة في اميركا اتوا من شركات نفطية وايضا جون ميجر رئيس الوزراء السابق لبريطانيا .. صراع كبير والكيكة كبيرة ... يا اخي فؤاد كل الذين في السلطة العراقية لم يكونوا يوما معارضة كلهم كانو يعملون في بنوك وشركات استثمارية انظر الى الشلبي كان مديرا لبنك البتراء في الاردن والمالكي وعلي الهاشمي كان موظفا في بنك ببريطانيا وكان مديره لبنانيا اعرفه اسمه اليكس وقدم استقالته من البنك وقال مازحا ساستقيل لاصبح ملكا على العراق هكذا كان موعودا والان هو رئيس الحزب الملكي الدستوري وخاصة في لندن والخليج ودعيوا قبل 4 سنوات من حرب العراق للانخراط في العمل السياسي ... انها لعبة كبيرة __________________ |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أي رئيس لا يسرق أموال الشعب يا أخي يوسف؟ قد يسرق بوش أموال العراقيين لكن معظم الرؤوساء العرب يسرقون أموال شعوبهم و قال الشاعر:
و ظلمٌ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً
شكرا لمرورك الجميل و لتعليقك الواضح و لرأيك الجريء و الصريح على الدوام. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|