Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ العراق

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-08-2008, 09:17 PM
وحيد كوريال ياقو وحيد كوريال ياقو غير متواجد حالياً
Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 64
افتراضي هل يحتاج المسيحي العراقي الى قصة لكي يقبل كلاجيء ؟

هل يحتاج المسيحي العراقي الى قصة لكي يقبل كلاجيء ؟
من المؤسف ان يصبج اللجوء الباب الوحيد المتبقي امام ابناء شعبنا المسيحي في العراق .. هذا الباب الذي لايطرقه الا الذي تصبح حياته في خطر ويتعرض وجوده الى زوال .. هذا الباب الذي لايؤدي الا الى طريق مليء بالمتاعب والصعوبات والمشقات , ولكنه وللاسف الشديد اصبح كطريق الالام واصبح لزاما على ابناء شعبنا سلوكه لكي يخلصوا وينجوا وابنائهم من الظلم والاضظهاد الذي تعرضوا ويتعرضون اليه في العراق بسبب انتمائهم هذا , فلم يبقى امامهم سوى باب الهجرة واللجوء وخاصة بعد ان اصبحت قضية اضطهادهم هذه قضية جماعية شملت جميعهم واصبحت امام انظار الجميع وعلى مسامع العالم والمجتمع الدولي باكمله , مما حدا بالمنظمات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان وجهات اخرى عديدة لحث الامم المتحدة لفتح مكاتب لها في بعض دول جوار العراق التي امتلأت باللاجئين العراقيين الهاربين من الظلم والاضطهاد والتهديد وخاصة الشرائح الضعيفة منهم وفي مقدمتهم المسيحيين طبعا .
ومن المؤسف جدا ان يصبح مصير هذا الشعب العريق اللجوء والعيش في الغربة .. هذا الشعب الذي يمتد وجوده الى عمق التاريخ عبر الاف السنين .. والذي اعطى للبشرية خلالها الكثير الكثير .. هذا الشعب الذي يكفي ان نقول انه هو الذي علم الناس الكتابة التي اوصلتهم الى ماهم عليه الان في الدول التي يهرب اليها .. وهو الذي وضع للناس اسس القانون الذي يطبقونه في الدول التي يريد اللجوء اليها .. وهو الذي اخترع العجلة وما فعلته هذه العجلة في حياة الناس وتطور المجتمعات في الدول التي يتمنى العيش فيها .. وهو الذي وضع التقويم ونظم الزمن وقسم السنة الى فصول واشهر وايام محددة بالساعات والدقائق التي بها ينظم الناس حياتهم في الدول المتطورة التي يحلم الوصول اليها ...
ولكن ومهما يكن فهذا هو قدر هذا الشعب وهذا هو واقعه المرير .. الواقع المؤلم الذي يعانيه حاليا ويعيشه يوميا .. الواقع المفروض عليه سواء قبلناه او رفضناه .. هذا الواقع الذي لابد ان نعترف به اولا ثم نتكلم عنه ما نشاء وما لا نشاء ويعدها نعمل ونطالب لمعالجته ممن يستطيع ومهما كان الجهد ومهما كلف الثمن ...
ولكن من المحزن ان يكون موقف العالم والامم تجاه ابناء هذا الشعب العريق بهذا الشكل المتفرج واللامسؤول واللامنصف ايضا والغير العادل ابدا ..
ومن المضحك ان تكون اجراءات الامم المتحدة المتبعة حاليا مع ابناء شعبنا بهذا الشكل وتسير بهذا الاسلوب .. فبعد كل ما جرى ويجري في العراق وكل ما تعرض ويتعرض له ابناء شعبنا هناك من قتل وتهديد وتهجير وحرق كنائس وقتل رجال دين وغير ذلك من انواع الظلم والاضطهاد الجماعي التي تمت في وضح النهار وامام انظار الجميع بحيث تناقلته وسائل الاعلام وكتبته الصحافة وبثته الفضائيات الى كل انحاء العالم وتضمنته تقارير المنظمات الانسانية ولجان حقوق الانسان وحتى لجان الامم المتحدة نفسها .. هذا الاضطهاد الذي شمل الجميع وبدون استثناء ليس لسبب الا لأنهم من هذا الشعب , ومن دون ان يستطيع احد التدخل لايقافه او منعه او وضع حد له .. هذا الاضطهاد الذي اجبر معظم ابناء شعبنا الى ترك بيوتهم وممتلكاتهم واعمالهم واموالهم والنزوح الى بعض المناطق الامنة او الهجرة الى الخارج لطلب اللجوء من الامم المتحدة وخاصة بعد ان فتحت لها مكاتب في بعض دول جوار العراق نتيجة الضغوطات الدولية عليها .. فبعد كل هذا الظلم وهذا الاضطهاد الجماعي والتهجير القسري , من المحزن ان تكون اجراءات الامم المتحدة بهذه الصورة وان تسير وفق هذه الشاكلة المتبعة حاليا .. حيث ما زال موظفوالامم المتحدة يتعاملون مع قضية ابناء شعبنا وكأنها حالات فردية او مشاكل شخصية , وما زالوا يطلبون منهم ملء تلك الاستمارات الروتينية التي لا تتناسب ووضعهم العام ولا تصلح لقضيتهم الجماعية ولا تعبر عن معاناتهم الحالية .. ويطلبون منهم ايضا تقديم ما يسمى بالقصة .. قصة يثبت فيها انه شخصيا مضطهد او مهدد او حياته في خطر وكأنه ليس هناك شيئا قد جرى لهم في العراق .. وهذه القصة طبعا هي التي فقط تؤخذ بنظر الاعتبار وهي التي تثبت كونه مضطهد ومهدد وحياته في خطر .. وبهذا فهي فقط التي ستقرر مصيره ومصير عائلته ..
فكيف اذن لا يتم ترتيب هذه القصة وجعلها بالشكل الذي يريدها موظف الامم المتحدة , بل بالشكل الذي يشتهيها لكي يوافق عليها , وبالاسلوب الذي يجعله يتأكد من ان طالب اللجوء هذا هو حقا مضطهد ومهدد وان حياته في خطر حقيقة ؟
اليس هذا الاسلوب هو الذي يجبر طالب اللجوء وهو انسان مضطهد ومحروم الى ترتيب كلامه او قصته كما يسمونها ؟ او المبالغة فيها ؟ او سرد قصة حصلت لغيره ؟ ولو كان هو قد بقي لحصلت له ايضا ولربما اسوء منها بكثير ولتعرض الى اكثر مما ذكر في قصته هذه ؟ اليس الواقع الحقيقي لابناء شعبنا في العراق اسوء بكثير واخطر بكثير من كل هذه القصص؟ والعالم كله يعرف ذلك جيدا ويسمع ويشاهد يوميا ما يحدث لابناء شعبنا في العراق , وموظفو الامم المتحدة يدركون ذلك تماما ويطلعون على تفاصيل هذا الظلم وهذا الاضطهاد الجماعي , ويعلمون علم اليقين ان هذا الظلم ليس الا بسبب هذا الانتماء ..
فأية قصة هي هذه التي يريدونها ؟ واية حقيقة هي التي يبحثون عنها ؟ وأي عدل هو هذا الذي يطبقونه ؟
ولكي يتأكدوا من ذلك يكفي ان يسألوا طالب اللجوء من ابناء شعبنا اي كان اذا كان بأمكانه كتابة قصته هذه بلغته او ان كان بأستطاعته ان يتكلم عن قضيته بلغته او حتى ان كان بمقدوره ان يشرح معاناته بلغته ؟؟؟ فان استطاع ذلك فليرفضوه او يتبعوا معه اسلوبهم هذا , وان لم يستطع فعندها يجب عليهم ان يعيدوا النظر في اجراءاتهم ومطاليبهم هذه ولا يتعبوا انفسهم ويضيعوا وقتهم في طلب تفاصيل اخرى ..
وعندها سيرون كم من ابناء شعبنا يستطيع من ذلك وسيتأكدون بأنفسهم كم هو هذا الشعب بأكمله مضطهد ومظلوم ومحروم من كل حقوقه حيث ان هذا لهو خير دليل على ذلك فالذي يحرم من لغته لا يمكن ان يكون له حقوق اخرى ويكون حتما محروما من كل حقوقه .. وطبعا حتى هذه المقالة فأن كاتبها لا يستطيع كتابتها بلغته وحتى لو استطاع ذلك هو او غيره بجهوده الخاصة فأن 99% من القراء سوف لا يسنطيعون قراءتها !! .. فأي ظلم هذا ان يحرم الانسان من لغته ؟ اليس هذا ظلم واضطهاد جماعي ؟ اليس هذا حرمان من كل الحقوق ؟ اليس هذا تهديد لوجود شعب بأكمله ؟ فهل يحتاج ابن هذا الشعب اذن الى قصة لكي يقبل كلاجيء ؟؟؟
نقول هذا في الوقت الذي نسمع ما نسمعه من قصص واحاديث كثيرة واسئلة غريبة وعجيبة تدور في اروقة مكاتب الامم المتحدة في دول جوار العراق لا تتسع لها هذه المقالة ولا غيرها مهما طالت ولا داعي لذكرها ايضا او الاشارة الى اسلوبها حفاظا على كرامة ابناء هذا الشعب من ناحة واحتراما لهيبة الامم المتحدة من ناحية ثانية وايضا لكي لا يتحول هذا المقال الى بحث او تقرير ولكننا فقط نقول ونسأل العالم والمجتمع الدولي والامم المتحدة نفسها:
ابهذه الاسئلة سيعرفون من هو مضطهد من غيره ؟ ام بهذه الطريقة سيميزون من هو ارهابي من غيره ليمنعوه من دخول بلدانهم المليئة بالارهابيين الذين يسرحون ويمرحون فيها ويتمتعون بكل حقوقهم وبكامل حرياتهم ؟ ابهذا الاسلوب سيعيدون للناس حقوقهم ويمنحونهم حريتهم ويحفظون لهم كرامتهم ؟ اهكذا يكون تطبيق العدالة ؟؟انه لأمر غريب حقا ما نسمعه وشأن خطير جدا ان يبقى الحال هكذا وخطأ كبير جدا ان يستمر الوضع هكذا وعلى هذه الشاكلة وبهذا الاسلوب ..
لقد ان الاوان مرة اخرى للمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية وكل الجهات الخيرة التي طالبت الامم المتحدة لفتح مكاتب لها في دول جوار العراق ووضع هذه البرامج لقبول اللاجئين , لقد ان الاوان لها ان تتدخل مرة اخرى لوضع حد لما يجري لابناء شعبنا في مكاتب الامم المتحدة ولتغيير هذا الاسلوب المتبع حاليا مع ابناء شعبنا ولايقاف هذه المهازل المذلة بحق ابناء شعبنا وخاصة مهزلة القصة الملفقة .. القصة المضحكة المبكية التي اصبح لا داعي لها ابدا .. ومهزلة الاسئلة المعروفة اجوبتها مسبقا التي اصبح لا فائدة لها ايضا مثل ( ماذا حصل لك ؟ اوماذا سيحصل لك اذا عدت الى العراق ؟ ) .. ومهزلة الاستجواب الاستفزازي والمقابلات الطويلة والعديدة التي اصبح لا مبرر لها نهائيا .. ومهزلة الاطالة والانتظار التي اصبح لا معنى لها ولا داعي لها .. وبدل كل ذلك الاكتفاء في التحقيق الجاد في اثبات الهوية .. هوية فقط .. هوية يثبت فيها انه عراقي وانه ينتمي الى هذه الشريحة وانه من هذا الشعب المظلوم الذي يتعرض الى اضطهاد جماعي بهدف الغاء وجوده .. هذه الهوية لهي خير دليل وخير اثبات على ان هذا الشخص مضطهد ووجوده مهدد وحياته في خطر بسبب هذه الهوية .
وحيد كوريال ياقو
مشيكن – اب - 2008
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg waheeed.jpg‏ (25.3 كيلوبايت, المشاهدات 9)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-08-2008, 03:33 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,044
افتراضي

اقتباس:
ومن المؤسف جدا ان يصبح مصير هذا الشعب العريق اللجوء والعيش في الغربة .. هذا الشعب الذي يمتد وجوده الى عمق التاريخ عبر الاف السنين .. والذي اعطى للبشرية خلالها الكثير الكثير .. هذا الشعب الذي يكفي ان نقول انه هو الذي علم الناس الكتابة التي اوصلتهم الى ماهم عليه الان في الدول التي يهرب اليها .. وهو الذي وضع للناس اسس القانون الذي يطبقونه في الدول التي يريد اللجوء اليها .. وهو الذي اخترع العجلة وما فعلته هذه العجلة في حياة الناس وتطور المجتمعات في الدول التي يتمنى العيش فيها .. وهو الذي وضع التقويم ونظم الزمن وقسم السنة الى فصول واشهر وايام محددة بالساعات والدقائق التي بها ينظم الناس حياتهم في الدول المتطورة التي يحلم الوصول اليها ...
ألم نحس به معكم جميعا يا أحبتنا أبناء الرافدين. أحفاد كلدو و آشور. أصحاب التاريخ و الحكمة و القانون و العلوم. أصحاب الأمجاد التي صارت عبئا ثقيلا عليهكم. قلوبنا معكم فمأساتنا كشعب مسيحي في أرجاء هذا الأخطبوط المظلم و الظالم يبعث على الحزن. أشكر عودتك الجميلة يا أستاذ وحيد يا ابن آزخ البار. إني أحيي فيك هذا التعبير عن الوجع الذي هو وجعنا جميعا. الرب يسوع يباركك و أنا سعيد بعودتك التي كانت كطل الربيع. دمت بخير يا أستاذي الفاضل و الكريم.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke