![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قريباً سيبثُّ تلفزيون بهرو سوريويو برامجه
كان للسريان عبر التَّاريخ عصراً منيراً سمّي بالعصر الذهبي، فهل بذور هذا العصر الذهبـي ستهلّ علينا من خلال نور السِّريان القادم، عبر الفضائية السريانية المرتقبة، بهرو سوريويو؟ هكذا تبدو وهكذا نأمل؟! بعد حوارات مفتوحة ونقاشات طويلة وتعاون مثمر وتضامن كثيف عبر تبادل وجهات النظر خلال العديد من الاجتماعات واللقاءات مع الهيئات السريانية المنتشرة في السويد وسائر أنحاء أوربا، إجتمع ليلة أمس المصادف 7 . 12 . 2005 في مقرِّ الفضائية السريانية الجديدة، مجموعة من مؤسّسي تلفزيون بهرو سوريويو، أي نور السِّريان، مع مجموعة من ذوي الخبرة والمهتمّين والمتحمِّسين والراغبين للعمل في عوالم هذا المولود الذي سيرى النّور قريباً! تحدّثَ مفصّلاً الملفونو سيمون جورج عن كيفية ولادة وتأسيس هذا المنبر الحضاري، والّذي نأمل أن يكون حجر الأساس لنور السريان للمرحلة القادمة، فقد آن الأوان أن نستعيد عراقة ومجد الحضارة المسترخية بين جفون التاريخ، آن لها أن تنهض بعد أن أصبح الكون قرية صغيرة من خلال هذا التواصل المفتوح على امتداد جغرافية الكون، عصر العولمة والفضائيات وعصر الحرية والديمقراطية والانفتاح، عصر التواصل مع بني البشر أينما كانوا وعصر لمِّ الشمل وتقديم أبهى ما لدى هذا الشعب العريق، ألسنا أحفاد مَنْ سطّر أوَّل ملحمة على وجه الدُّنيا على ألواح الطِّين، ملحمة جلجامش؟ ألسنا أحفاد مَن بنى الحدائق المعلّقة، إحدى عجائب الدُّنيا؟ وهل هناك موسيقى تضاهي ألحان مار أفرام السرياني في عصره وما بعده، وعشرات الأسئلة التي تشير إلى أصالة وإبداع هذا الشعب العريق، الذي أعطى الكثير الكثير، وآن الأوان أن نضعه في مساره الصحيح كي يقدِّم نوره للعالم من جديد جنباً إلى جنب مع حضارات العصر المتعانقة معه. لقد تمّ تأسيس الفضائية السريانية الجديدة بالتنسيق والتضامن مع الهيئات الكنسية والمؤسّسات السريانية الارثوذكسية المنتشرة في السويد وسائر أنحاء أوربا، حيث تمّ شراء مقر الفضائية في سودرتالية، إحدى ضواحي ستوكهولم والمعروفة بنشاطها وحضورها السرياني الكثيف، وقد رحّب وتفاعل كافّة الحضور بهذا المنبر الجديد وأبدوا استعدادهم للعمل، كلٍّ بحسب موقعه لتقديم أبهى ما يمكن تقديمه، وهناك ترتيبات لتشكيل فريق العمل على كافّة المستويات! هذا وسيتم البثّ التجريبي على الأرجح في شباط أو بداية آذار القادم وعلى مدى أربع وعشرين ساعة يومياً، حيث سيتمّ البثّ ثلاث مرات، ثماني ساعات بثّ حيّ أو مسجّل، ثم يتمّ إعادة بثه مرتين متتاليتين وبهذا يكون البثّ قد غطّى ساعات اليوم كاملاً! كما تحدّث العقل المدبّر ودينامو الفضائية القادمة، الملفونو سيمون جورج عن الهيئات والأقسام والبرامج التي يتضمَّنها التلفزيون بشكل عام، وقد أشار إلى أنّ البثّ سيكون باللغتين السريانية والعربية، وسيتم ترجمة ما يردنا من برامج ووثائق وأخبار من لغات أخرى إلى السريانية والعربية. الجدير بالذكر أن الفضائية الجديدة ستغطّي كافّة أنحاء العالم وبتقنيات عالية، كي يتمكّن من مشاهدتها جميع جالياتنا السريانية المنتشرة في بقاعِ الدُّنيا، وكلّ من يهتمُّ بأخبارنا ومساهماتنا ونشاطاتنا وفنوننا عبر برامجنا المتعددة على مدار اليوم. ترحّب الفضائية السريانية الجديدة، بهرو سوريويو، بكافّة مقترحات ووجهات نظر المبدعين والمبدعات وذوي الخبرة العالية في مجال التكنيك والإخراج والتصوير والديكور والبرامج المتنوّعة والفنون بشكل عام، وسيُصار إلى دراسة كلّ ما يردها من مقترحات ووجهات نظر، للاستفادة منها ووضعها في إطارها المناسب. صبري يوسف ـ ستوكهولم sabriyousef1@hotmail.com |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الأخ والصديق الغالي صبري:
هذا الخبر أفرحني آن للسريان أن يعملوا شيئا ليثبتوا وجودنا فيكفي القول كنا وكنا!!! فقد عرفنا ماكان يجب علينا نحن أن نكمل لنثبت للعالم أننا نحيا على هذه الأرض!!! ولك أرق التحيات سميرة |
|
#3
|
|||
|
|||
|
العزيزة سميرة
كل التحيّة وكل المودّة والإحترام صبري يوسف ـ ستوكهولم |
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا لك اخي العزيز صبري على هالمعلومات الحلوة وانشالله تحقق الى جانب سريويو تي في نجاحا رائعا لنشر الحس السرياني ولتعريف الامم باصالة السرياني
دمت لنا ابدا سالما وعزيز اختك جورجيت
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
الصديق الشاعر صبري يوسف
ليست كلمتا "بهرو سورويو" ببعيدتين عني ولا بجديديتبن فقد سبق وأن نشرت قصائد كثيرة لي في مجلة "بهرو سوريويو" التي تصدر في السويد وكان يقوم بنشر هذه القصائد لي الصديق الأستاذ جان جبران لحو الذي كان رئيس تحريرها بعدما عرّفني "غيابيّاً" عليه وعرّفع علي الصديق الأستاذ والمؤلف الكبير حنا حنّوش المقيم في فرنسا والذي كانت بيني وبينه مراسلات كثيرة وأرسل إلي بآخر مؤلفاته المطبوعة في العام الفائت. أقصد أن افتتاح قناة تلفزيونية تخص أمتنا السريانية وتقوم بتغطية أخبار الجالية السريانية في الأوطان والمهاجر فكرة جميلة ورائعة وعلينا جميعاً أن نساعدها ونقدم لها الدعم المناسب لأنها لنا كلنا. وسوف نكون من خلالها عل تواصل وتقارب مع أبناء أمتنا السريانية أينما وجدوا. إنها خطوة مشرّفة وجريئة وجديرة بالاحترام. وفق الرب المشرفين عليها ونتمنى لها تألقاً وتقدماً وأن تقوم بالمسؤولية التي تكلف بها على خير وجه. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|