![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ثقافتنا الغوغائية انتجت بن لادن والارهاب GMT 7:45:00 2005 الأربعاء 30 نوفمبر
د. سحر حاتم شكة دبوس (5) عندما تسير مواكبنا الهادرة في العالم الاسلامي هاتفة لأشخاص كاسامة بن لادن، او الزقاوي او مقتدى الصدر ومن يماثلونهم، وداعية لهم بالنصر بل ومؤكدة نصرهم لا محالة على الكفار، فإننا بذلك نعبر عن ثقافة فعلية، وهي ثقافة جمعية غرسها في رؤوسنا من اختطفوا الاسلام في خلال العقدين او الثلاثة عقود السابقة من جماعات الاسلام السياسي. فكل واحد منا دخل المدرسة وهو صغير برمجت عقليته على ان المسلم هو الكل في الكل. غرس في رؤوسنا الصغيرة بأنه صاحب الحق بغض النظر عن القضية والمنتصر حتى ولو كان سلاحه قطعة خشب مقابل دبابة لانه هو الحق وغيره الباطل. غرس في رؤوسنا بأن القيم والمثل الحميدة خاصة بنا فقط ولا توجد لدى الآخرين. علمونا ان كل غير مسلم عدو لنا، ومتربص بنا، ويسعى الى تدميرنا، وان الغرب يعني الانحلال والتفسخ والبعد عن الدين، وانعدام القيم بل هو الجاهلية بعينها.من أفلت من هذه البرمجة في المدرسة وجدها في المسجد او اجهزة الاعلام بعد ان صارت لنا اجهزة اعلام، او وجدها في وعظ الواعظين الذين ينتظرونه في كل ركن. ترعرعنا بهذه العقلية التي جعلت من خرج منا وتعامل مع الآخرين يقول بعد عودته انه وجد هناك اسلاما ولم يجد مسلمين، وذلك فقط لانه وجد لدى القوم من القيم ما سره، لكنه استكثرها عليهم فقط لانهم غير مسلمين. صارت مقولته مثلا نلوكه عبر السنين. هذه هي الثقافة التي جعلت من كل واحد فينا يعتقد انه مؤهل لتقرير مصير الكون. صرنا مجتمعا كامل الخضوع لمن يتحدث باسم الدين. بهذه العقلية ماذا كان بامكاننا ان نفعل تجاه من قال بأن الاسلام هو الحل دون ان يحدد حلا.. لماذا؟ وكيف؟ هل كان يمكن ان نحاجه في مؤهلاته وهي انه اطال اللحية وقصر الجلباب وحمل المصحف الشريف. ماذا كان بامكاننا غير ان نكبر ونهلل، ومن لم يعجبه ذلك ان يسكت وينزوي خوفا او حرجا، لكن اذا وجد من كان عقله ما زال بصحبته وتجرأ باستخدامه يكون مصيره (فرقة تجتمع تطلق زوجته ان كان محظوظا او تستحل دمه ان كان بائسا)، او فرقة اخرى تصل الى القرار الثاني وتنفذه مباشرة كما كان الحال مع الدكتور فرج فودة الذي وقف في زمنه وحيدا ونحن نتفرج خوفا او حرجا. فقدنا العقل واصبحت العاطفة هي التي تحركنا. صرنا نلجأ الى بعض مدعي العلم الشرعي ليفتي لنا في الطب والهندسة والفلك وكل علوم الحياة وشؤونها. الحياة تتطور ونحن قابعون.اصبحنا نعيش حياة وهمية في رؤوسنا فقط وواقع الحياة الفعلية حولنا يختلف تمام الاختلاف. وهذا هو الانفصام الذي اخرج امثال اسامة بن لادن. فطالما الواقع يخالف ما في عقله فليخرج مجاهدا قاتلا او مقتولا لا يهم، ففي الحالتين هو الفائز فإن كان قاتلا فقد ادى دوره وهزم الكفر وتلك هي رسالته وان كان مقتولا فهي الشهادة والجنة بعدها. اننا جميعا نوجه الانظار لابن لادن وامثاله وهم الفئة التي صدقت ما سمعت وعملت به، لكننا وحتى الآن لم ننظر الى ما هو اخطر من ذلك، واقصد اولئك الذين يملأون الرؤوس وما زالوا بنفس هذا الخطاب في المدارس والمساجد واجهزة الاعلام، الذين يطلقون القول بلا تحفظ وبدون التفات لنتائج ما يقولون او ان يعرفوا ان كل ما يقال في هذا العصر يسمعه كل العالم. وماذا يهمهم وكل منهم يعتبر نفسه من حملة التفويض الإلهي، وما هي النتيجة: شوهنا حياتنا التي اصلا كانت مشوهة، وشوهنا ديننا السمح وجعلناه في مواجهة مع العالم.. فإلى متى يستمر هذا العرض والإضرار بحياة المسلمين في كل مكان في العالم، والذي تحول الى قتل وتفجير وتدمير للبشر ولكل اسس ومقومات الحياة، وهذا سوف يستمر إلا اذا اعدنا للدين قدسيته وانتزعناه من مختطفيه وابعدناه عن صراع الحياة. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الحبيب فهمي
يعرف العرب والمسلمون في أي اتجاه يسيرون هذه الايام! لانه بقيت أمامهم فرص ضئيلة جدا للنجاة و للخروج من هذا الواقع وتجاوز عقلية تفكيرهم بتكفير الغير وتقييم علاقتهم لهم من خلال الدين! إن أحوالهم العامة ستسوء أكثر ما هي عليه الان لانهم لا يستطيعون الخروج من قوقعة أفكارهم المنغلقة وأهامهم في استحالةإمكانية إقامة امبراطورية الاسلامية لتأتي على جثث غير المسلمين لاهم ائا علىالحق ودائما غيرهم على الباطل. إنها عقلية العنصرية الائدة والمعمول بهه منذ ما يزيد عن 1500سنة! هذه هي عقلية حتى أثر مثقفيهم وكم دفع أصحاب الرأي المتحرر من ضحايا جمودهم الفكري وفي مصر وحها المئات منهم وفيا لسودان والاعدامات والقتل لهؤلاء الاحرار يحلله شرع أولئك الجهلة! إن ظل العرب والمسلمون على ما هم عليه من كر متعنت وجاهل ورافض للاخر فإن مصيرهم في النهاية سيكوم نفس المصير الذي آلى إليه النظام الشيوعي في روسيا المسلمون نيام على ما هم عليه لا يحبون مرارة اليقظة! |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اخي فهمي
هذه المقالة تؤكد ثانية وثالثة ورابعة وخامسة ما اكتبه وما انادي به وهو الذي يجعلني من قبل الكثيرين وكاني متعصبة للدين ،،اني لست كذلك انما انادي الى متى ولما لا نفتح عيوننا ونرى والى متى نبحث عن اعذار لهذا وذاك ،، اخي فؤاد يرى بان المجال عاق امامهم وهو متفائل بذلك انما انا لا ارى تفائل بذلك طالما ان الشرق والغرب لا عمل لهم سوى مدحهم وتبرير الذنب والجريمة بدوافع غير مقبولة وهذا ما ينقص عمري يوما تلو الاخر على اية حال ،انه موضوع كتبنا وقراءنا به وسنكتب ونقراءه الى يومنا الاخر دمت يا اخي اختك جورجيت |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|