![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الإتـزان هـو الإنسجـام والإتسـاق والتوافق بين أبعاد الحياة المختلفة من أجل حياة أفضل، مثل إتزان الشخصية "وكان يسوع يتقدم فى الحكمة والنعمة والقامة عند الله والناس" (لو 52:2) وإتزان السلوك وإتزان الإتجاهات.
والنقاط التالية سوف تساعدنى على أن أكون إنساناً متزناً : 1- الإلتصاق بالمسيح فهذا يعطـى إستنـارة إلهيـة - سمواً للدوافع - طبيعةً جديدة. 2- تربية الإفرازفهذا يساعدنا على.. أ- التمييز بين الصواب والخطأ. ب- الإنتقاء الجيد للأمور التى تبنى حياتنا. ج- عدم التطرف فى الفضيلة يميناً أو يساراً "امتحنوا كل شئ وتمسكوا بالحسن" (1تس 21:5). 3- الإسترشاد والخبرةالحاجة إلى المرجعية والإستفادة من خبرات الآخرين. 4- الرؤية الشاملة أى أن يكون الإنسان متعدد الزوايا والإهتمامات، وليس ذا أفق ضيق، ورؤية أحادية للأمور. وذلك يتم عن طريق : أ- توسيع نطاق المعرفة وتنويعها. ب- مرونة الشخصية. 5- مهارة التنسيق أى القدرة علـى التنسيـق بيـن توزيع الوقت، وتوزيع الجهد المبذول وتوزيع الإتصالات... الخ. ختاماً... فالنمو فى حياة الاتزان يؤدى بنا إلى نمو فى الحكمة، وهى التى تقودنا بدورها لحياة أعمق وأغنى بالرب يسوع. للقس ميخائيل عطية |
|
#2
|
||||
|
||||
|
عوامل الأتّزان والتناغم المنسجم بين الانسان نفسه من خلال ذاته ومن ثمّ مع الوسط الخارجي الذي يعيش ضمن أطره الأخلاقيّة والقيميّة المعرفيّة ضرورة ملّحة لكي يصير انساناّ سويّاً قادراً على الحكم السليم على الأمور والتعامل مع المشاكل وقضايا الحياة الأخرى من خلال وضوح رؤيته هذه التي كوّنها من تلقّيه لهذه المعرفة التي ذكرتها وكذلك من خلال وجوب ارتباطه بروحية فكر إيماني غير متشنّج بل منفتح على الآخر أيّاً كان نوع هذا الآخر لأنه بالتعاطي الحرّ والمقبول تنبع إرادة الاصرار على إنجاح المسعى وبلوغ الهدف دون خسائر كبيرة يضحّي بها المرء. شكراً لك ولهذا الموضوع الهامّ جداً يا أختاه.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأخت الغالية بهيجة:
ماكتبته حكما ومن يتبع الرب يسوع فإنه لا يتيه في الظلمات لأنه نور العالم أشكرك على هذه النصائح القيمة ولك تحياتي سميرة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|