![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
إلى متى نقيد أولادنا ؟؟؟
"أولادكم ليسوا لكم, إنهم أبناء الحياة" جملة تتكرر على مسامعنا منذ أيام الدراسة. حينها نكون نحن الأولاد, فنأخذ عهداً على أنفسنا بأننا في المستقبل سوف نترك أبناءنا للحياة. سيولدون بنا ومنا إنّما ليس لنا. نعد ونتوعّد بتلافي الأخطاء التي يقع بها أهلنا. سنوات العمر تمضي فيصبح الأب جَدّاً والإبن أباً. بالفعل, هذه السنوات تحمل في طياتها التغيير. وها نحن نحاول أن نكون الأهل المثاليين نربّي أبناءنا بمسؤولية وعلى المسؤولية فنعطيهم الحرية التي ربما حرمنا منهاجزئياً. ولكن أية حرية هذه التي نتحدث عنها؟؟؟؟؟؟ حرية نربطها بخيط خفي يلاحقها أينما كانت متذرعين بالحرص والخوف على أولادنا من مجتمع وحشي. لم الخوف؟؟؟ ألم نمنح أطفالنا الذين أصبحوا شباباً ما يكفي من الثقة والقوة لمواجهة هذا العالم؟؟؟؟؟؟ بلا, لكننا نخاف ونجاهر بهذا الخوف أمامهم رغم الثقة !!!!!!!!!! يا لتناقضنا !!!! حرية نطلب مقابلها الصراحة التامة التي تصل إلى حدود معرفة تفاصيل حياتهم أو التدخل بخصوصياتهم. ونتناسى أننا في كافة مراحل الحياة: كباراً أو صغاراً, متزوجين أو لا, نملك بستان أسرار نزرع فيه أحلامنا وآمالنا, لحظات فرحنا وأوقات حزننا, بستاناً نقفله أحياناً بدمعة أو ابتسامة لنخرج إلى عالم الواقع. هذه هي الحرية التي نقنع أنفسنا بأننا منحناهم إياها. وهم يقبلون بها إذ أنها الحل الوحيد ويحاولون إعطاءنا ما نريده بالمقابل. وتستمر الحياة على خير ما يرام إلى أن نجد أنفسنا أمام أول مأزق حيث يعود إلينا الكثير مما أردنا تلافيه في الماضي. ننسى أنّ الأسباب نفسها التي نختلف عليها اليوم مع أبناءنا كنا نتذمر منها بالأمس مع اهلنا. ننكر أننا وقعنا بنفس الأخطاء وتوقعنا أن تكون ردة الفعل مختلفة. نتجاهل أننا _ في كافة مراحل حياتنا _ نثور أحياناً, نشعر بالملل ونريد أن نقوم بأمور تكون لنا ولنا وحدنا من دون علم أحد؛ أمور لا تضرنا ولا تؤذي أحداً. وها نحن نلجأ إلى الحل المثالي الملائم لكافة المناسبات: العقاب. الأهل الذين منحوا ابنهم الحرية لن يعاقبوه بأي من الطرق التقليدية لكن عقابهم سيكون أقسى. سيلجؤون إلى الصمت و البعد كأنّ هذا سيفيد أحد الطرفين, كأنّ الصمت سيكون أفضل من الحوار. لكنه من دون شك أفضل من حوار ينتهي بالقطع والبت ..... والصمت. *والزمن كفيل بحلّ أكبر المشاكل.* كلنا يعلم أنّ المجرم ليس بريئاً من جريمة القتل لكن قبل أن يحكم عليه, يجدر بنا النظر ببصيرة ذهنه إلى من قتل. كذلك يجدر بنا النظر إلى ما قام به أولادنا من وجهة نظرهم وليس من وجهة نظرنا. ولا تتركوا الأمور للزمن لأنّه يضمن النسيان ولا يجد الحلول. فإلى كل أب وأمّ: تقولون أنكم تحبون الزهور وتقطعوها تقولون أنكم تحبون العصافير وتقتلوها وحين تقولون أنكم تحبون أبناءكم حتماً سيخافون إذا كان مصيرهم مصير هذه الورودوالعصافير لذا أحبوا أولادكم حبكم لزهرة تعتنون بها وتسقوها إنما تتركوها لتكبر في العراء أحبوهم حبكم لعصفور طليق يهاجر حين يشعر بالقليل من البرد وما يلبث أن يعود فرحاً مشتاقاً ما إن يحسّ بنسمات دافئة. ولا تنسوا أنه في داخل كل منا طفل صغير يتوق للخروج واللعب فأطلقوه من حين لآخر منقول للأستفاده |
|
#2
|
||||
|
||||
|
فإلى كل أب وأمّ:
تقولون أنكم تحبون الزهور وتقطعوها تقولون أنكم تحبون العصافير وتقتلوها وحين تقولون أنكم تحبون أبناءكم حتماً سيخافون إذا كان مصيرهم مصير هذه الورودوالعصافير لذا أحبوا أولادكم حبكم لزهرة تعتنون بها وتسقوها إنما تتركوها لتكبر في العراء أحبوهم حبكم لعصفور طليق يهاجر حين يشعر بالقليل من البرد وما يلبث أن يعود فرحاً مشتاقاً ما إن يحسّ بنسمات دافئة. ولا تنسوا أنه في داخل كل منا طفل صغير يتوق للخروج واللعب فأطلقوه من حين لآخر شكرا جزيلا لك يا أخي الياس لهذا الموضوع الهام و الخطير الذي اخترته لنا اليوم. أجل نحن نعتقد أننا نمنح أولادنا الحرية لكننا نسجنهم ضمن هذه الحرية بخوفنا الشديد عليهم و هو خوف غير مبرّر إلاّ في عالم أوهامنا. نعم علينا أن نطلقهم من الأسر لا أن نقيّدهم و إلاّ فهم لن يصبحوا قادرين على التصرف من ذاتهم حتى و لو كبروا و أنشأوا عوائل لهم. سيظلون تحت رحمة خوفنا و قلقنا عليهم. إننا نعتقد أنه الحب لكننا نخطيء إنها الأنانية. يجب أن يتعلم الأولاد ممارسة الحرية دون تدخل من الوالدين و إفساد هذه الممارسة التي هي من حقهم لكن علينا فقط المراقبة و التوجيه و ليس التدخل السافر الذي يفسد كل شيء! إننا كشرقيين نقع في أخطاء توهمنا الذي نعتقده صحيحا في الوقت الذي هو خطأ كامل و كبير. متى لا يتعود الأبناء على ممارسة حقهم في الحرية و العيش كما هم يفهمون سيبقون أسرى الخوف الذي سيقض مضجعهم و لن يجعلهم يرتاحون في حياتهم. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
فعلا ياأخي فؤاد يجب ألا نقيد أولادنا في أغلال من حديد كي لا يستطيعون أن يتصرفون كما يشاؤون ، كما يجب أن نعطيهم حرية التصرف والتعبير عن أفكارهم لكن ضمن حدود المعقول .. كي لا ينحرفون إلى مالايرغبه الوالدين ..
تشكر ياغالي على إضافتك الرائعه تقديري ومحبتي ألياس |
|
#4
|
|||
|
|||
|
فإلى كل أب وأمّ:
تقولون أنكم تحبون الزهور وتقطعوها تقولون أنكم تحبون العصافير وتقتلوها وحين تقولون أنكم تحبون أبناءكم حتماً سيخافون إذا كان مصيرهم مصير هذه الورودوالعصافير لذا أحبوا أولادكم حبكم لزهرة تعتنون بها وتسقوها إنما تتركوها لتكبر في العراء أحبوهم حبكم لعصفور طليق يهاجر حين يشعر بالقليل من البرد وما يلبث أن يعود فرحاً مشتاقاً ما إن يحسّ بنسمات دافئة. ولا تنسوا أنه في داخل كل منا طفل صغير يتوق للخروج واللعب فأطلقوه من حين لآخر بالفعل ياالياس وكما قال أديبنا الكبيروالعبقري جبران خليل جبران أولادكم ليسوا لكم أولادكم أبناء الحياة أي يجب ألا نقيدهم بقيود محبتنا ولنجعلهم ينطلقوا في الحياة وأنا أرى بأن شدة خوفنا على أولادنا في هذا الوقت تجعلنا نخاف فنوجههم دائما لئلا يقعوا في منزلقات خطيرة في هذا الزمن الصعب ... شكرا لموضوعك القيم والمفيد ابن عمي الغالي الياس ... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
فعلا يابنت عمي الغاليه سموره الحياة في هذا الزمان صعبه ومشاكلها كثيرة لكن رغم هذا يجب ألا نقيد أولادنا بل نترك لهم الحرية ونرشدهم كي لا ينحرفون .. لأننا مهما نصحنا أولادنا في البيت لا نستطيع أن نضمن لهم الطريق الصحيح لأن عند خروجهم من البيت سيلتقون بمختلف الجنسيات وإذا أخذ ولدنا من كل جنسية ولو شيئا صغيرا سيتغير إن شئنا أم أبينا ...
تشكري يالغاليه على إضافتك ومروركي اللطيف يابنت العم سميرة تقديري ومحبتي ألياس |
|
#6
|
||||
|
||||
|
تقولون أنكم تحبون الزهور وتقطعوها
تقولون أنكم تحبون العصافير وتقتلوها خير ما كتبت يا غالي انه موضوع رائع ويستحق الثناء الكبير ففي كل كلماته مصداقة كبيرة ومغزى رائع نعم اولادنا ليسو ملكنا بل هم اولاد الحياة فلندعهم يعيشون ويتنفسون ويحققو امانيهم التي يريدون عيشها لك شكري وحبتي وتقديري
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|