Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2007, 08:23 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,994
افتراضي مسـاجد بلجيـكا وكنائـس العراق بقلم : حبيب تومي / اوسلو

مسـاجد بلجيـكا وكنائـس العراق



بقلم : حبيب تومي / اوسلو




قد يكون العنوان غريباً بعض الشئ ، لكن القليل من التريث يبديه القارئ الكريم سيرى صلة وثيقة بين الكنائس في العراق والشرق الأوسط عموماً في ظل الأسلام السياسي ، والمساجد والجوامع في بلجيكا وفي اوروبا عموماً في ظل العالم المسيحي .
قبل أيام نشر في الصحف خبراً مفاده أن السلطات البلجيكية اعترفت بالمساجد في المناطق الخمس التابعة للجزء الوالوني من الدولة . الجدير بالذكر ان في بلجيكا من المساجد ما يربو على 300 مسجداً موزعة على انحاء هذا البلد . والأعتراف بالدين الأسلامي وبهذه المساجد في هذه الدولة سيكون بمقدور هذه المساجد بإقامة المآذن ، وأصبح من حق الأئمة الحصول على مرتباتهم شهرياً من وزارة العدل البلجيكية ، وذلك أسوة بالدول الأسلامية حيث يستلم الأئمة رواتبهم من الوزارة الأوقاف .
هذه المساواة بين المهاجرين وأبناء الوطن يحصل في الدول الأوروبية المسيحية فقط ، وهو الجانب الأنساني الذي لا غبار على الروح الأنسانية التي تتميز به ثقافة هذا البلد وغيره من الدول الأوروبية .
وفي نفس السياق كان المثال الذي أوردناه هو كنائس العراق وهي دولة اسلامية ومثال للدول العربية الأسلامية الأخرى .
في العراق يجري التعامل مع الأقليات غير المسلمة بالمفهوم الديني الأسلامي السلفي ، حين كانت الجيوش العربية الأسلامية تروم فتح البلدان وفرض الجزية على البشر من الأديان الأخرى ، ولا سيما من المسيحيين واليهود الذين يعتبرون من أهل الكتاب ، وهناك آية من القران تقول : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) . وهناك احكام أهل الذمة غريبة وعجيبة . ومع هذه المعاملة السيئة فهناك اسوأ منها وهي تلك التي يتعامل بها عبدة الأوثان .
من هذا المنطق يتعامل المسلمون مع البشر ، وفي مثالنا العراق والدول العربية يتصرف السلفيون من الأسلام وكأنهم اليوم يخرجون من الجزيرة العربية على ظهور خيولهم ويرومون فتح العالم ونشر الدين الأسلامي ، وينسون أنهم عراقيين ويعيشون في القرن الواحد والعشرين ويستعملون الموبايل والأنترنيت والسيارة والطيارة وغيرها وهي جميعها من مخترعات ( الكفار ) .
بعد ان انهوا الوجود اليهودي في العراق والذي كان قائماً منذ آلاف السنين ، وكان الفرهود المعروف السيئ الصيت الذي استبيحت بموجبه أموال العراقيين اليهود ، أتجهوا هذه المرة الى الأديان الأخرى المندائيين واليزيدية والمسيحيين ، وكأن الأسلام لا يستطيع ان يعيش مع البشر بسلام ووئام .
وفي هذه المرة يتصرف السلفيون ( الأسلام السياسي ، السني والشيعي ) وكأنهم خارجون اليوم من جزيرة العرب لنشر الدين الأسلامي وعلى اهل الكتاب وغيرهم من البشر ، دفع الجزية وهم صاغرين ، وإلا ترك بيوتهم المؤثثة وممتلكاتهم باعتبارها من الغنائم لجيرانهم المسلمين .
إن الأخوة المعتدلين الطيبين من المسلمين يحاولون لصق هذه التصرفات الغريبة بالأشخاص الذين يقومون بهذه الأعمال ، وإن الدين الأسلامي لا يتحمل وزر هذه التصرفات ويقولون إن الأسلام برئ من هذه الأعمال الشائنة . ونقرأ في هذا الشأن كتابات رائعة من كتاب علمانين اجلاء ولا نريد ان نذكر الأسماء لأن القائمة طويلة ولا نريد ان نذكر اسم ونترك آخر .
إذا كان علينا ان نقارن بين معاملة الكنائس وأتباعها في العراق والمساجد وأتباعها في بلجيكا ، سيكون الفرق هائلاً كما هو بين الأرض والسماء او الأسود والأبيض أو ضوء النهار وظلام الليل .
المسيحيون العراقيون وكل مسيحيي الشرق الأوسط هم اهل البلاد قبل وجود الدين الأسلامي بل قبل وجود الدين المسيحي فالأقباط في مصر والسريان في سوريا والكلدان والآشوريين في العراق هم أهل هذه الأرض قبل التبشير بالديانتين المسيحية والأسلامية . اما الوجود الأسلامي في بلجيكا فيعود تاريخه الهجرة الحديثة التي لا يتجاوز تاريخها بضعة عقود .
نحن نتكلم عن الجانب الأنساني في التفاهم والتسامح والأعتراف في الآخر ، ونسمع ونقرأ كثيراً عن التسامح الأسلامي وقبوله الأخر ، لكن على ارض الواقع نلمس عكس ذلك ، وإلا كيف نفسر كل العمليات الأرهابية التي ترتكب بحق الناس الأبرياء من بينهم اسلام ومسيحيين وغيرهم ، وجميع الأرهابيين هم من المسلمين لا ينازعهم أحد . كيف نفسر لصوصية وسرقة ممتلكات الناس ؟
وتعطى هذه السرقة اسم ديني وهو ما يعرف بالغنائم ، وإن مرتكبي هذه الجرائم سينتقلون بعد الموت الى الجنة التي تجري من تحتها الأنهار .
كيف نفسر هيمنة الجار المسلم لبيت جاره المسيحي المهدد واتخاذه مسكناً حلالاً له بحجة أنه يسيطر عليه لكي لا يأخذه الغريب . إن كنت انت الجار تسيطر عليه وتسرقه من صاحبه فما هو الفرق بينك وبين السارق الغريب يا جاري العزيز ؟
إن كنت حريصاً على جارك حقاً عليك حراسة بيته في حالة غيابه وليس احتلاله والهيمنة عليه .
ألم يوصي نبي الأسلام بسابع جار ؟ فكيف بك تسرق أموال أول جار . والقصص كثيرة عن مثل هذه اللصوصية في هذه الأيام .
إن الحديث عن التسامح والتفاهم يبقى حبراً على ورق ما لم يقرن بالحوادث والأفعال . في مواقف كثيرة نلجأ الى اسلوب المجاملة آملين أن تبقى الوشائج قائمة ويستمر التواصل ولعلها تتقوى في قابل الأيام .
إن الدول العربية الأسلامية قد رضيت ان تقبع في مؤخرة الطابور للتطور البشري في شتى الميادين ، هذا التأخر قائم رغم ما يتمتع به الوطن العربي من امكانات بشرية ومادية وثروات نفطية هائلة .
إن الدول العربية الأسلامية تترنح تحت تأثير التيار الديني السياسي ، الذي يهيمن على مقدرات هذه الشعوب إن كان بصورة مباشرة او غير مباشرة ، فالتفسيرات والأجتهادات والكم الهائل من الحلا ل والحرام لمختلف شؤون الحياة ، ومسلسل الفتاوي ، كل هذه الطروحات تصيّر من هذا الشعب شعباً مقيداً مكبلاً بسلاسل الماضي تمنع تحركه الفكري والمجتمعي والأنساني ، إنه عالم يشبه الأمبراطورية العثمانية التي شبهت بالرجل المريض قبيل سقوطها أو الأمبراطورية الرومانية يوم أفولها او أوروبا القرون الوسطى .
نحن لا نطالب الدولة العراقية او الحكومة العراقية ببناء الكنائس اومنح رواتب لرجال الدين كما تفعل بلجيكا حيث تدفع رواتب شهرية لـ 250 من أئمة الجوامع في بلجيكا ، إننا نطالب الحكومة العراقية ، أن لا تقف مكتوفة الأيدي وتتفرج كالصنم الجامد على ما يجري على أرض العراق بحق الأقليات الدينية غير المسلمة ومنهم المسيحيين ، الذين يجبرون في ظل دولة اسلامية بترك دينهم والدخول في الدين الأسلامي ، نحن لا نريد حقوق من الحكومة العراقية رغم ان هذا واجيها ، نحن نطالب هذه الحكومة وكل الحكومات العربية ان تحمي المسيحيين على أراضيها ، وهذا هو المهم في الوقت الحاضر .
نحن نتساءل متى يتصالح الأسلام مع بقية البشر ويعيش معهم بوئام وسلام ؟
ثم نتساءل متى يستوعب الأسلام معنى المواطنة ومعنى التعايش والأنسجام مع الآخر ؟ ومتى يدرّس في المدراس الأسلامية كلمات المحبة والتسامح بدلاً من التدريب على السلاح وأحلام الجنة ومفهوم الغنائم ؟
المسيحيون العراقيون ليسوا امبراطوريتي روما وكسرى لكي تفتح كنوزهم وخزائنهم أمام الجيوش الأسلامية ، أن المسيحيين العراقين من كلدان وسريان وآشوريين هم مواطنين عراقيين كانوا الى جانب اخوانهم المسلمين في السراء والضراء ، ومن الحماقة ان يفكر أبن الوطن المسلم بقتل جاره ابن وطنه المسيحي في سبيل تغييير دينه والأستيلاء على امواله وباسم الدين ، إن هذ السلوك له مفهومان : الأول هذه لصوصية مفضوحة . والثاني هذه أساءة للدين الأسلامي الذي لا يقبل ان ترتكب اللصوصية باسمه .
نتطلع الى الحكومة العراقية والمسلمين العراقيين من سنة وشيعة ان يقتدوا بالحكومة البلجيكية ويتعلموا التسامح من الشعب البلجكي المسيحي ، فالتعلم ليس عيباً واعتقد أن نبيهم محمد بن عبدالله حدد فترة التعلم بالحياة من المهد الى اللحد ، وإن دروس المحبة والتسامح هي أفضل خصال يتعلمها الأنسان في حياته .




Published: 2007-07-09
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-07-2007, 10:07 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

متى ومتى ومتى؟؟
لن يستوعبو ابدا ان الانسانية لا تقبل قتل ونحر وعذاب ،،لن يستوعبو اطلاقا بان المسيح كان ومازال وسيكون للابد الدين النير والطريق الصحيح لن يستوعبو,, لانهم جهلة والانسانية بريئة منهم
مشكور ابو نبيل للخبر
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين
im Namen des Vaters
und des Sohnes
und des Heiligengeistes amen
بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-07-2007, 10:44 PM
الصورة الرمزية فريدة زاديكه
فريدة زاديكه فريدة زاديكه غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 896
افتراضي

بكل أسف نقرأ هذه الجرائم بحق المسيحيين في شتى أنحاء العالم !! لاسيما في العراق الجريحة
التي تنزف كل يوم ورؤساء الدولة العراقية مكتوفي الأيدي !! لا وألف لا فالضمير الإنساني برئ
من هؤلاء التتر الأوباش الذين لايسمعون صرخة طفل ولا ندب أم ثكلى أوعويل يتيم *
فلينتقم منهم هؤلاء القديسين الذين حرقت كنائسهم وهدمت أديرتهم *
والرب يعين جميع المسيحيين *
تحية شكر أبو نبيل لجهودك العظيمة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-07-2007, 11:02 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,994
افتراضي

أختاي الغاليتان جورجيت و فريدة حقاً لم يعد للقلب أمام مثل هذه المناظر الفظيعة سوى أن يترحّم على أرواح الشهداء الذين ذهبوا ضحية جهل و حماقة و ظلم و تعدي و بطش وكله باسم الدين و من أجل الدفاع عن الله. هل حقا يحتاج الله لكي يدافع المسلمون عنه؟ أم أن إلههم ضعيف إلى درجة لا يقدر فيها على الدفاع عن نفسه فيحتاج لأسامة بن لادن و أيمن الظواهري و غيره ممن على شاكلتهما لكي يدافعوا عنه و يثبّتوا أركان سلطانه؟ مهازل لم يعد العقل البشري يصدّق هراءها. هل صاروا حمقى إلى هذه الدرجة؟؟؟!!!
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-07-2007, 03:19 AM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

تتوقف دقات القلب عند سماعنا أخبار أليمة كهذه ياأخي ... هكذا تعودوا على القتل والإرهاب ونحن تعلمنا المحبة والتسامح ومن شب عى شيئا شاب عليه ياأخي ..
ربي ساعد كل مظلوم وسامح كل ظالم ... تشكرأخي فؤاد
تقديري ومحبتي
ألياس
__________________
www.kissastyle.de
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-07-2007, 03:00 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,994
افتراضي

كلامك رزين و معبّر و جميل و مفعم بالأمل الممزوج بالألم نطلب الصبر و نرجو منه العون لنستطيع تجاوز هذه المخاطر العظيمة. شكرا لك و لروحك الطيبة.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-2007, 04:16 PM
الأب عيسى غريب الأب عيسى غريب غير متواجد حالياً
Super-User
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 233
افتراضي رد على الجرائم ..

لا تتكلمون على المجرمين . فأن الله يقظ وهو عارف وعالم بالخفايا . وقد أعطاهم حقهم . فمن يعلم هذا الذي يفجر نفسه في سوق مكتظ بالناس الأبرياء .ألا يوجد له أهل بينهم . وإذا لم يكن له اهل بينهم . فإن أخاه الانسان بينهم . وهذا الذي يدافع عن الله .هو الذي يقتل صورة الله . في أخيه الأنسان . لان كل أنسان هو على صورته ومثاله ... ففي احد المرات كانت أمراءة تصلي وتقول في كل مره . عن جارها المجرم الكاذب المحتال الكافر . لماذا يا رب لا تضربه . لماذا لا تعمل به شئ حتى يكف عن خطاياهُ . لماذا يا رب تترك الكفره والمحتالين والفاسقين . ولا تجازيهم . وصارت المرأة في كل صلاة تصلي لكي ينتقم من هذا الرجل الفاسق .. ففي احد الأيام وهي تصلي . فارسل الله ملاك من السماء وقال لها يا إمراءة ماذا تطلبين . ففرحت المراءة لأن الله أستاج لطلبها أخيراً ... فقال لها الملاك . الله أرسلني لكي أقول لكي . أن هذا الرجل الخاطئ الفاسق الشرير لم يبقى في جسمه شئ ولا قطعه صالحه . فأين سوف يجازيه إذا لم يبقى في جسمه أي شئ إلا وقد تعفن . قبل الآلاف السنين قال يسوع كلمه عظيمه يتوقع الذي يقتلكم يقدم ذبيحه للرب . فنحن خراف المسيح نساق للذبح . ولكن لا تفرحوا أيها الناس الاشرار . أن اسماء هؤلاء قد كتبت باحرف من دم المسيح . باحرف من نور في مملكة يسوع الأبديه . التي قال عنها يوحنا . لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا لم يخطر ببال احد . ما أعده لله للذين يحبونه .... الأب عيسى غريب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-2007, 07:48 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,994
افتراضي

بارخمور ابونا عيسى أشكر لك هذا المرور الجميل و هذا الشرح و التوضيح الذي يراه و يعيه حتى العميان و كم رائع هذا القول و هام لحياة الإنسان:

قبل الآلاف السنين قال يسوع كلمه عظيمه يتوقع الذي يقتلكم يقدم ذبيحه للرب . فنحن خراف المسيح نساق للذبح . ولكن لا تفرحوا أيها الناس الاشرار . أن اسماء هؤلاء قد كتبت باحرف من دم المسيح . باحرف من نور في مملكة يسوع الأبديه . التي قال عنها يوحنا . لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا لم يخطر ببال احد . ما أعده لله للذين يحبونه.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:58 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke