![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الفصائل الفلسطينية منقسمة حول تصفية فتح الاسلام نهر البارد - ا ف ب - سجلت اشتباكات خفيفة بالاسلحة الرشاشة امس في مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني وحركة فتح الاسلام، فيما اعلن مسؤول في حركة حماس الفلسطينية انه لا يوجد اجماع بين الفصائل الفلسطينية على انهاء مشكلة فتح الاسلام.![]() وافاد مراسل فرانس برس ان فترات طويلة من الهدوء تسود محاور المخيم منذ صباح أمس تقطعها اشتباكات بين الحين والآخر. وارتفعت حصيلة قتلى الجيش اللبناني الى 85، بحسب ما ورد على الموقع الالكتروني للجيش امس. واوضح متحدث عسكري ان جنديا في الجيش اللبناني توفي في نهاية الاسبوع متأثرا بجروح اصيب بها في معارك نهر البارد. من جهة ثانية، اكد المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان علي بركة انه لا يوجد اجماع فلسطيني داخل مخيم نهر البارد لحل مشكلة فتح الاسلام. وقال هناك فصائل فلسطينية تتبرع لحسم المعركة عسكريا ، مضيفا هذا شأنها وهذا لا تتفق عليه جميع الفصائل . وقال بركة، بحسب ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للاعلام، ان قيادة الجيش ابلغت ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عباس زكي، ان الحل هو الحسم العسكري فقط لازمة نهر البارد ووضعت لجنة المتابعة (الفلسطينية) امام خيارين: اما ان تقوم الفصائل الفلسطينية بحسم المعركة مع ما يسمى فتح الاسلام في المخيم. واما ان يغادر الاهالي وما تبقى من الفصائل في المخيم ويترك الامر للجيش اللبناني لحسم المعركة . واشار الى وجود انسداد في الافق السياسي والوصول الى مخرج للازمة، معتبرا ان استمرار العمليات العسكرية في نهر البارد لن يؤدي الى حل للازمة انما سيؤدي الى استنزاف الجيش ، على حد قوله. من ناحية ثانية انتشر 300 عنصر من قوى الامن الداخلي صباح امس على الحدود اللبنانية السورية لجهة الشمال، في اطار مهمة تهدف الى مؤازرة الجيش في مراقبة الحدود، بحسب ما افاد قائد قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي . وقال ريفي بعد بدء معارك الشمال، طلب الجيش من قوى الامن ان تنفذ انتشارا في عدد من نقاط المراقبة على الحدود الشمالية التي تمتد على مسافة 100 كلم. واوضح ان قوى الامن انتشرت في عدد من النقاط، بينما الجيش يمسك بنقاط اخرى، وان الهدف فقط تخفيف العبء عن الجيش اللبناني الذي تولى توزيع المهام. ويأتي هذا الانتشار بعد ايام على صدور تقرير عن لجنة تقييم وضع الحدود اللبنانية السورية التابعة للامم المتحدة الذي اعتبر ان الوضع الحالي للامن عند الحدود غير كاف لمنع التهريب وخصوصا تهريب الاسلحة . الا ان ريفي اكد ان الانتشار الذي نفذته عناصر قوى الامن الداخلي امس لا علاقة له بهذا التقرير بتاتا ، مشيرا الى انه مرتبط فقط باحداث الشمال. واوضح ان قوى الامن غير مسؤولة عن اي من المعابر الرسمية المعتمدة بين الجانبين السوري واللبناني من الحدود الشمالية والتي اقفلتها دمشق تباعا بعد بدء معارك مخيم نهر البارد. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|