Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-03-2006, 07:29 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,917
افتراضي أسباب فشل الحياة الزوجيّة

أسباب فشل الحياة الزوجيّة












ممّا لا شكّ فيه أن مواضيع كثيرة قد طرحت للمناقشة تناولت أسباب نجاح الحياة الزوجيّة, وعرضت أفكارها, وكانت بالنتيجة تهدف إلى إماطة اللثام عن جوانب التقارب والانسجام والتفاهم بين الشريكين, والتي من شأنها أن تقوّي هذه الفكرة وهذا الجانب, ليستمرّ الشريكان في رحلة حياتهما المشتركة, بما يوفّر لهما أسباب النجاح. كما أنّه عرضت أفكار أخرى تناولت الجوانب التي تعمل على هدم هذه الشراكة وتسيء إلى روح استمرارها, على نهج ونحو سليمين, وعلى أيّة حال فإن مجمل هذه الأفكار والأمور المطروحة للنقاش ولاستخلاص الفائدة منها تظلّ حبراً على ورق وكأنها لم تكن, متى لم يتمّ الاكتراث بها والاعتبار لما تدعو إليه, والعمل على تطبيق بعض هذه البنود والأفكار التي تدعو وتساعد في تخفيف حدة التوتّر والاحتقان بين الشريكين.



إنّ الحياة الزوجيّة شراكة حقيقيّة بين الطرفين, اللذين يمثّلان هذه العلاقة, أو يمارسان شرعيّة استمرارها, وهي شراكة من الواجب أن تشمل جوانب كثيرة من مبادئ وقيم هذه الشراكة المعمول بها مثل التفاهم والتضحية والاحترام المتبادل والمحبة والإخلاص وغير ذلك من مجموعة قيم اجتماعيّة وإنسانيّة عامّة كذلك. وقد أحببتُ اليوم أن أتناول بالبحث في الأسباب التي تعمل على تعطيل الكثير من تلك القيم التي أشرنا إليها قبل قليل, وإنّي أعترف أني لستُ باحثاً اجتماعيّاً متخصّصاً, ولا عالماً في علوم الحياة الأسرية وخاصة الزوجيّة, إلاّ أنّي أستطيع وبكل تواضع أن أقول أنّ الخبرة التي اكتسبتها في هذا المجال من خلال اطلاعي على مشاكل أسر كثيرة وملاحقة العمل معها على إيجاد حلول ناجعة قد أفادتني في هذا المجال ووسّعت لديّ دوائر المعرفة وعمّقت أسس اهتماماتي التي تعدّدت وشملت الكثير من هذه المواقف في الأسر المتزوجة وبين أطرافها, ومن خلال مطالعتي لأبحاث كثيرة والوقوف على تجارب عدّة في هذا المجال كوّنت فلسفتي حول هذه العمليّة حيث طعّمتها بالكثير من الأمثلة التي أغنت دراساتي وجعلتها أقرب إلى البحث الإجتماعي منها إلى المقال الإنشائي.



ويخطيء من يعتقد أن الحياة الزوجية, أو ما أفضّل تسميتها بالشراكة, قد يكتب لها النجاح متى قامت على أساس من الأنانيّة ومحبّة الذات, بل على العكس من ذلك فهي يجب أن تقوم على أساس تام من نكران الذات والتفكير في الشريك المقابل أكثر من التفكير بالذات, كما لن يصل إلى برّ السلامة, في مسيرة هذه الشراكة, من آمن ولوللحظة, في أن العنف والضغوط والترهيب قد يحقّق غرضاً ويأتي بنتيجة تكون في صالح هذه الشراكة. بل أنّ التفاهم وتبادل الآراء واحترام الرأي الآخر هو السيبل الوحيد الذي يبدّد مخاوف أن تنجرّ هذه الشراكة إلى متاهات ضائعة, ليس بالمقدور التحكّم فيها أو الحدّ من المخاطر التي تتهدّدها.



لقد تأملت في مجموعة ممارسات ومشاكل رأيت فيها خطراً حقيقيّا يتهدّد مصير الشراكات بين أي طرفين, ربّما يكون بعضها متعمّداً من قبل أحد الشريكين أو يكون عرضيّاً غير مقصود البتة لكنّه يعود في النهاية بالضّرر على هذه الشراكة ويعقّد روحها ويشلّ إرادة التفكير لديها. وارتأيت أن أجمل هذه الأفكار والممارسات في بنود منفصلة أشير إليها بإسهاب شديد دون الغوص عميقاً في شروحاتها وتعليل مسبّباتها, لكي لا يقودنا هذا البحث المبسّط إلى بحث شامل جامع وهو ما سيحتاج إلى جهد أكثر شمولا وإلى الإتيان بأمثلة من الواقع المعاش وهو ما لا نريد إعلانه على الملأ حفاظاً على أسرار البيوت التي كانت موضوع دراستنا وتحليلاتها, انطلاقاً من مقولة: إن للبيوت أسرارها وحرمتها. ومن الواجب قبل الإعلان عن مثل هذه الأمور بشكل رسمي يشير إلى هؤلاء بالإسم يتوجّب أخذ الموافقة الشخصيّة لهذه الأسر, وهي أسر أعرف أنها لا تريد أن تظهر في وسائل الإعلام مشاراً إليها بالتسمية زماناً ومكاناً واسماً, إضافة إلى المشكل الذي قد يكون التستّر عليه وإبقائه ضمن دائرة الأسرة مدعاة للحذر والخوف من الإساء إلى السمعة.



رأيت من خلال تلك المناقشات والآراء والمشاكل والوقائع أن وجوه الخلاف التي تنشأ بين الشركاء في الشركة الواحدة ليست قائمة على سبب بحدّ ذاته, بل هي تقوم على سبب أو أكثر, وأحياناً على عدّة أسباب مجتمعة في آن واحد. لكن من أهمّ تلك الأسباب التي لاحظت أنّها تعطّل محرّك هذه الشراكة وتؤدي إلى تلفه متى استفحل شأنها يتمثّل في الأسباب أو المشاكل أو الخلافات التالية ويمكن لك أن تسميها بما تشاء من تسميات:



- أسباب الخلاف المادّي في أوروبا تلعب دوراً كبيراً في تكبير الهوّة بين الشريكين وفي تعميقها كذلك, فالمرأة في هذه المجتمعات لها مالها الخاصّ وللرجل أيضاً ماله الخاصّ وكزوجين فقد يختلفان على بضعة عشرات من الاويروات تؤدي بالنهاية إلى أزمة متفاقمة, يستشعر المرء معها أنه لم يعد حلّ البتة لها سوى الانفصال, كلّ عن الآخر, ولكي أكون دقيقاُ فإنّه عليّ أن أشير إلى نسبيّة الأمر وليس اعتباره حالة مطلقة عامة على الجميع, لكنّها على أيّة حال الغالبة في هذا المجال وهي تجعل الأمر يتفاقم والموقف يزداد تعقيداً, فيصعب إيجاد الحلول متى لم تكن تضحية من نوع ما من أحد الشريكين.



- يركّز كثير من الشركاء على حياتهم الشخصيّة, وما يتّصل بهذه الشخصيّة, متناسين بشكل تام الشريك المقابل, والذي قرّر واختار بملء إرادته الوقوف إلى جانب هذا الشريك في رحلة عمر هذه الشراكة التي قد تطول وقد تقصر. وهذا يقع تحت بند الأنانيّة القاتلة, التي تهدم كثيراً من بنيان هذه الشراكة وتزعزع الأسس التي تقوم عليها.



- قد تتسبّب متاعب الحياة ومشاكلها, في أن يهمل أحد الشريكين واجب اهتمامه بالأبناء الذين هم ثمرة هذه الشراكة الجميلة, وهم نتاج الرحمة لهذه العلاقة والتي من الواجب اعتبارها الأهمّ إن لم أقل الأهمّ على الإطلاق, ومتى كانت العلاقة متكافئة وراعت حقوق الأبناء بشكل معقول وسليم تبدّد الخوف من أن يتحوّل هذا إلى مشكل عويص في الشراكة.



- أن يعمد أحد الشّريكين عن قصد, أو غير قصد بالتقليل من أهمية الاهتمام بعائلة الشريك المقابل له, وإبداء ما يجب من الاحترام والمحبة, من واقع احترامه للشريك عينه, والذي هو جزء من هذه الأسرة أو المحيط العائلي ولا يجوز أبداً القفز على هذه الفكرة ومحاولة غض الطرف عنها واعتبارها غير ذات أهمية, وكلّما احترم الشريك من له صلة بعائلة شريكه, عبّر عن مدى محبته واحترامه وتقديره لمشاعر شريكه, وهذا الخطأ الجسيم يقع فيه بعض الشركاء وهم لا يكتفون بقطع الصلة أو بمحاولات التقليل منها, بل قد يسعون إلى شتم عائلة الشريك بأسلوب يستفزّ الشريك المقابل ويفقده الكثير من احترامه له, وتنشأ من هذا التصرّف ردود فعل سلبيّة قد تدمّر العلاقة أو تبقيها على كبريت قد يشتعل لأقلّ فورة أو انفعال أو تشنّج.



- أن تتسبّب الغيرة الزائدة والشك بتعكير صفو هذه العلاقة بين الشريكين. وكما قيل فإن الغيرة داء فتّاك وسمّ زعاف يتلف كلّ جمال في حياة أية شراكة بين رجل وامرأة.الغيرة إثم وداء ليس له علاج متى خرج عن حكم السيطرة. فلنكن واعين وعلى مستوى المسؤولية التي أردناها لأنفسنا ولشريك حياتنا. علينا أن نسعى إلى إسعاده والعمل على راحته وإبعاد كل ما يسبّب له خوفاً من المجهول أو قلقاً نفسيّاً أو اضطراباً من أيّ نوع كان. الغيرة هي كالتوابل الجميلة لطعامالأسرة السعيدة, ولكن متى زادت نسبتها فإنها تتلف طعم الأكل وتفسده, مثلها مثل أي نوع من هذه التوابل المضافة إلى الطعام العادي! هناك ضرورة للغيرة! وهي دليل واضح على الحبّ والمحبّة! أما أن يتمّ تضخيمها وتضييق دائرة التفكير عليها وحصر كل العلاقة بها! فهذا بكل تأكيد لن يساهم في إنجاح الحياة الأسرية! بل سيفتّتها ويساهم في تزييف جمالها, ويعكّر صفو هدوئها, ومن هنا تكمن الخطورة في وقوع الغيرة دون مبرّر.





- قد يسعى أحد الشريكين إلى خرق حرمة الخصوصيّات في الحياة الزوجيّة, فيعمد إلى التحدّث عن هذه الخصوصيّات وبعض أسرارها لطرف آخر, يعتقد أنّه يثق به أو يرتاح إليه, فيصارحه بما يعود بالضرر البالغ على روح هذه الشراكة القائمة وينسف معايير وأسباب وجودها وبقائها, وفي هذا بكلّ تأكيد خطأ جسيم وقاتل, فليس أحد أقرب من الشريك لشريكه, وجميع الصداقات المقامة بين الأفراد يجب ألا تتعدّى على خصوصيّات هذه الشراكة وتمسّ جوهرها وقدسيّة أسرارها.



- قد يعتقد أحد الشّريكين أنّه الأكثر أهميّة ومكانة ووزناً في هذه الشراكة, بفعل أمور كثيرة منها تمتّعه بالغنى المادّي مثلا, أو بالجمال أو أنّه مصدر الرزق الوحيد للعائلة فيستغلّ هذا الوضع, وقد يكون أكثر شهرة أو أكثر صداقات, وهي ما يتفاخر بها على الدوام, فيما الشريك الآخر لا يتمتّع بمثل هذه المواصفات والأولويّات.



- إنّ الخيانة الزوجيّة وخاصّة في المجتمعات الأوروبيّة, تكاد تكون من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى فشل الشراكة وإلى الانفصال وحيث تبدأ بعد ذلك المشاكل والمعاناة وخاصّة متى نجم عن تلك الشراكة حالة وجود أبناء. إن في الخيانة الزوجيّة إسقاط لكل شرعيّة استمرار هذه الشراكة, وبحصول هذه الخيانة تكون الشراكة في حلّ من أمرها في إعلان الانفصال وتحرّر الشركاء من" قيود" هذه الشراكة المعمول بها, مثل الثقة والمحبة والاحترام المتبادل والإخلاص وغيرها. إنّ المحافظة على روح الوفاء لهذه الشراكة يكمن في الالتزام بالأمانة والوفاء والإخلاص والمحافظة على شرف الشريك الآخر بعدم خيانته, أو في الكفّ عن التسبّب بأذيّته أدبيّاً ومعنويّاً, وهو ما يحصل بفعل ارتكاب فعل الخيانة.



- قد يحاول أحد الشّريكين أن يقلّل من واجب احترام الشريك الآخر أمام الأهل أو بحضور المعارف أو الأصدقاء أو الزائرين, وهو ما يتسبّب للشريك بجرح بالغ قد يؤدّي به إلى اتّخاذ قرار بالانفصال, أو بتعكير أجواء هذه الشراكة, وهو ما سينعكس على كلا الشريكين.



- مشكل المخدّرات أو شرب الخمور والإدمان عليها من قبل أحد الشّريكين, واستفحال خطر ذلك ليتحوّل إلى إدمان مزمن تتحوّل من خلاله هذه الشراكة إلى أرض معركة حقيقيّة فيما يلحق ذلك من تعدّيات جسديّة يقوم بها الشخص المدمن على الخمور, فيتجاوز كل حدود التفاهم والاحترام ويصير بهذا الشكل أقرب إلى حيوانيّته منه إلى إنسانيّته, وهذا كثير الحصول بين الأسر الأوروبيّة, ويحصل أيضاً في مجتمعاتنا الشّرقيّة إلاّ أن المرأة في هذه المجتمعات الشرقيّة ترضخ ساكتة لاعتبارات كثيرة منها المحافظة على عدم تفكك أسرتها وخرابها أو بسبب ارتباطها بأولادها فهي لا تريد أن تخسرهم, أو بسبب الخوف من كلام الناس والبهدلة التي قد تتعرّض له سمعة أسرتهم وعلى أية حال فإن الضحيّة الوحيدة في هذه المجتمعات هي المرأة المغلوب على أمرها بحكم المجتمع الأبوي الذي يحقّ فيه للرجل كلّ شيء وللمرأة لاشيء بكلّ أسف!



- عدم الشعور بمسؤولية وجوب تقييم الأخطاء الحاصلة في هذه الشراكة من خلال رحلة معاناة أو ظروف قاهرة تلعب دوراً في خلق مثل هذه الأخطاء, ومتى لم يتمّ معالجتها بما يلزم من الصبر والأناة وروح الشعور بالمسؤوليّة النابعة من مصلحة هذه الشراكة, فإنها ستتفاعل وتؤدي إلى خراب هذه الشراكة. ومتى لمس أحد الشريكين خطأ في ممارسة أيّ سلوك أو منطق شريكه أن يعلن عنه بهدوء ومحبة ويدعو إلى مناقشته والعمل على منع تكرار وقوعه مرة أخرى.



- أن يصار إلى صوغ صيغ من الجمل والعبارات الجميلة والبرّاقة المعلنة عن انسجام وتفاهم ومحبة فيما الأمر يبقى نظريّاً بحتاً لا سبيل إلى تطبيقه أو تنعدم الوسيلة التي تحوّله إلى واقع عملي وممارسة, فالعمل أهمّ من القول, والممارسة العمليّة خيرمن الإعلان اللفظي المنمّق الذي ينطبق عليه قول: من برّا خام ومن جوّا سخام.



- يغفل الكثير من الشركاء ناحية هامة جداً في واقع هذه الشراكة, وهي عدم محاولتهم امتصاص الغضب الناجم عن سلوك الشريك, أو تصريحه بأمر ما و إعلان انزعاجه وغضبه منه, فقد يكون هذا الشريك متعبا من عمل أو هو يعاني أزمة أو يمرّ بظروف صعبة يخشى من الإفصاح عنها, ربما في حياته الوظيفيّة أو في علاقاته مع الآخرين, فعلى الشريك ألا يهمل هذا ويحاول التقرّب من الشريك الآخر, ليستفسر عن أسباب ضيقه وانزعاجه أو قلقه وغضبه وعدم ارتياحه, ويتمّ كلّ ذلك بهدوء ورغبة حقيقيّة في محاولة فهم وتفهّم الواقع والعمل على التخفيف من وطأته على الشريك, على أن يجعل الشريك يحسّ بهذه الرغبة لدى الشريك الآخر وبجديّة مسعاه وحسن نيّته في مساعدته. وقد يستطيع إزالة الكثير من حالات التوتّر وأسبابه لدى الشريك الآخر.



- قد يغفل الشريكان أو أحدهما ناحية هي في غاية الأهميّة, في حياة هذه الشراكة ألا وهي التحيّة, والردّ بمثلها وأحسن منها. يشعر الشريكان بعد مرور الزمن الطويل على هذه الشراكة أن أموراً مثل التحية (صباح الخير – مساء الخير – كيف صحتك هذا اليوم الخ) لم تعد مهمّة وأنّه من المعيب أن يتمّ تبادلها, فقد زالت أسبابها, إنّ في هذا النمط من التفكير خطأ فادح, فالشريك يحتاج دائماً, وفي كلّ الأوقات, وحتى بعد سنوات طويلة من الشراكة, إلى أن يسمع ويحسّ مثل هذه المشاعر الودّيّة من شريكه, فهي تدخل الراحة والطمأنينة والفرح إلى نفس الشريك المقابل, وتجعله أكثر قرباً وأكثر محبّة ورحمة, وهو دليل على تبادل صادق للمشاعر والأحاسيس التي نظلّ على الدوام نحتاج إلى التعبير عنها وسماعها من الآخرين أيضاً. يجب قتل الروتين الذي يسعى من خلال واقع الزمن والمعايشة الطويلة أن يجد له منفذاً إلى روح هذه الشراكة فيعطّل فيها الكثير من جمالياتها ويشوّهها.



أرجو أن أكون قد وضعت إصبعي وأصابعكم أعزائي القرّاء الكرام على موضع الجرح الذي تعاني منه الكثير من الشراكات بين الأزواج وليس من العيب أن نعلن عن أخطائنا, بل العيب في أن نحاول تجاهلها والتنكّر لوجودها, أوأن نسعى إلى التغطية عليها وتبرير حصولها بمبررات واهية لا يمكن قبولها أو احترام قائلها, خصوصاً وأنّنا نعيش في بدايات القرن الواحد والعشرين وقد ظهرت أمور جديدة وأفكار نيّرة كثيرة تدعو إلى وجوب اليقظة والعمل على الاستفادة من نتاج هذه الثورة العلميّة والفكريّة الكبيرة.

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 21-03-2006 الساعة 12:17 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-03-2006, 09:01 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

تشكر يافؤاد على هذه المقالة عن أسباب المشاكل الزوجية حفظك الله دائما تكتب ماهو مفيد وممتع خاصة مايخص النواحي الدقيقة في حياتنا الإجتماعية والأسرية
سميرة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-03-2006, 09:21 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,917
افتراضي

شكرا لمرورك يا سميرة ودمت سالمة.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-03-2006, 09:58 PM
الصورة الرمزية georgette
georgette georgette غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: swizerland
المشاركات: 12,479
افتراضي

تشكر يا ابو نبيل على هذه الحقائق المفيدة
والنجاح الزوجي مبنى على التفاهم والاكتفاء والاحترام ولا بد من المحبة وغير ذلك مؤكد له الفشل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-03-2006, 10:33 PM
د.جان شمعون د.جان شمعون غير متواجد حالياً
Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 51
افتراضي

تشكر اخي فؤاد على هذا الموضوع القيم ولكن نتمنى لو تطبق عكس هذه الاسباب لتكون بالنهاية نجاح للحياة الزوجية مثل التفاهم ,الانسجام , التقارب وان تطبق المعادلة 1+1=2 وليست المعادلة التي تقول 1+2=3 فبعدين تتخرب العلاقة الزوجية ,فما علاقة الشخص الثالث بعلاقة الزوجين غير خراب البيوت .
ولك مني فائق احترامي

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 11-02-2007 الساعة 01:32 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-03-2006, 11:13 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,917
افتراضي

أشكر للغاليين جورجيت وجان مرورهما الطيّب على النصّ وإبداء آرائهما التي أعتزّ بها وأثمّنها.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-03-2006, 02:38 PM
ibtisam ibtisam غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 4
افتراضي

شكراا لك استاذ فؤاد على الموضوع فهو من الواقع ومن الحياة اليومية فكل يوم نسمع بمشكلة الطلاق ولاسباب عديدة تدخل تقريبا كل التي ذكرتها
احياننا تكون اسباب تافهة لا تحتاج الى هذه الصرخة والى هذا الانشطار او الطلاق
وقد تكون احياننا تحتاج الى الطلاق فهو الافضل لا اقول ذلك تشجيعا لفكرة الطلاق لالا ابدا ولكن اقول هناك اسباب قاهرة جدا ولا تحتمل بالبيت وكلها تدمر الاولاد والاسرة فالافضل هو الطلاق كم مرة سيعيش الانسان ؟ لماذا تكون حياته جحيم ولاجل من ؟
في هذا الزمن لا احد يسال عن احد كل واحد يلا نفسه
لكن نحن بمجتمعاتنا في كتير مطلقين داخل البيت ولكن امام الناس زوجين سعيدين فهل هذا عدل ؟ من اجل السمعة من اجل ثرثرة هذا وذاك من اجل المادة ومن اجل الحياة الاقتصادية قد تكون الزوجة لا تعمل فالمصيبة اكبر لا حول ولا قوة لها ستبقى بهذا الجحيم الذي كتب عليها للابد لكن هذه الحالة تخف في بلاد المهجر بسبب الظروف المادية افضل فتسطيع هي او هو الاعتماد على انفسهم
وفي اعلب الاسر يفضلون التضحية بحياتهم وخاصة المراة وتحمل الرجل بكل مشاكله وظلمه وقسوته وحتى لو كانت ببلاد المهجر ومتوفر لها الحياة المادية وتستطيع الاعتماد على نفسها ومع ذلك ترفض فكرة الطلاق وتسمتر كانها الة بالبيت ضرورية تلبي كل الطلبات
موضوع خطير ومشاكل الزوجين كتيرة
لكن انا برأيي اعتقد ان ا الاساس في الزواج الناجح هو الحب من الطرفين طالما في حب وتقدير راح يستمر الزواج وكل واحد سيكون حريص على مشاعر الاخر وتقديره ومحبته ومراعاته تحت اي ظروف اما بدون حب فكل شي وارد ان يحدث
محبتي
ابتسام

التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 19-01-2010 الساعة 10:59 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-03-2006, 02:51 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,917
افتراضي

الأستاذة الكبيرة ابتسام

كنت على يقين من أن طرح مثل هذه المواضيع سوف يثير أشجان رجالنا ونسائنا المثقفين وكما تكرمت فكل كلمة تلفظت بها هي صحيحة وإني أقدّر لك هذا المستوى من الوعي, ولي الفخر أن تبدي رأيك الجميل هذا وتتطرّقي لبعض الوقائع التي تسود في مجمعتنا وبين أسرنا وهي تستحق الرثاء وكما تكرمت يظلّ الاستمرار بالرغم من كل شيء لاعتبارات المجتمع وكلام الناس وووو وكثير من الهراء الفارغ.
لقد أصبت في عرضك هذا ووجهة نظرك المحترمة وأشكرك على مرورك الطيّب وطرحك لما تحسّين به من هذا الموضوع فهو موضوع كما ترين يومي وخطير.
دمت بحفظ الرب ورعايته.
لي رجاء عندك لو كان بالإمكان أن تضعي رابط المقابلة التي تمّت مع الأستاذ الياس عنتر هنا كما فعلت في ديريك ولك خالص شكري وتقديري
فؤاد
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-03-2006, 03:40 PM
ibtisam ibtisam غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 4
افتراضي

شكرا لك ايضا استاذ فؤاد على مواضيعك الجادة والاجتماعية
ساضع لك ما طلبت عن رابط المقابلة فانا لم اضعه سابقا اعتقدت قد لا تريد ذلك
والبارحة كان هناك حفلة لموقع قامشلي وكانت حفلة ناجحة وفيها صور المشرفين والاعضاء وكانتسهرة حلوة اذا بدك اقدر احطن
وستعرف الحفلة اي ستنقل على التلفزيون في قناة سرييويو تيفي سيتم الاعلان عن تاريخها
كما طلبت من استاذ الياس ان يضعها بالمنتدى لنتفرج عليها اذا كنت تريد استطيع ايضا نقلها لكم
محبتي
ابتسام
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-03-2006, 05:14 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,917
افتراضي

بكل تأكيد يا سيّدة ابتسام إن هذا سيسرّني, وأعتقد أنه سينال رضا وإعجاب الأخوة الأعضاء هنا كذلك ونحن أخوة وعلينا أن نتعاون معا قدر الإمكان. لك كل الشكر يا عزيزتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke