![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
البشاعة الداخلية.
قصة واقعية حصلت في محطة الطيران البريطاني عندما كانو الركاب على ظهر طائرة/ايروايز البريطانية/ جلست امراة بيضاء على مقعدها فلاحظت بانها جالسة الى جانب راكب زنجي ، صرخت وطلبت المضيفة على الفور، اتت المضيفة وبعد سماع الشكوى والتي هي على قول الامراءة...انني لن اجلس ابدا الى جانب هذه البشاعة واود تغير مقعدي على الفور... ذهبت المضيفة وبعد دقائق عادت قائلة/صديقيني بانني سالت بجميع انحاء الطائرة لا يوجد مكان فاضي وعلى الاخص صعب جدا نقل الركاب من الصف الثانية الى الصف الاول ولكن بعد ما جرى ولعدم احداث مشاكل لا داعي لها فوجدنا انه ليس هناك اي حل اخر ومعك حق فمع بشاعة كهذه لا يجب ان يجلس المرء، ثم ادارت راسها وقالت للزنجي /تستطيع الان يا سيدي ان تاخذ حقيبتك معك هناك مكان في الصف الاول ينتظرك ....يا لها من قصة رائعة وبحق يقول المثل//واحد مو يشوف المسلة الي فعينو ايشوف الابرة الي بعين جارو//على اية حال اتمنى لو تلك البشعة النفس قد اخذتها عبرة للابد... التعديل الأخير تم بواسطة georgette ; 27-01-2006 الساعة 11:34 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
حتى أستاذ العربي هذا المسكين لم ينج من شرّك ومن ألاعيب الطفولة التي كانت بريئة على أية حال وحين يتذكر الإنسان مثل هذه المواقف يتمنى لو عاد مرة أخرى طفلا ويهرب من مسؤوليات وتبعات الحياة الصعبة وحيث لم يكن لنا قيد ولا مسؤولية ولا من يحزنون أجل يا أختي هكذا كانت شقاوة الشباب وهي امتداد لبراءة الطفولة ولكل منهما لحظته ومبرراته أخوك فؤاد
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|