Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-05-2007, 03:13 PM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي مواعظ (4 ) الصلاة الربانية (1)

مواعظ ( 4 ) الصلاة الربانية (1)



كان الإنسان أحبائي ومنذ أن وجد على سطح الأرض بحاجة إلى أن يصلي تعبيراً منه بأنه مهما تعاظم في القوة والعظمة ...... إلخ فإنه كائن ضعيف بحاجة إلى كائن أقوى منه وأعظم يحميه ويدافع عنه . وهذا الكائن بالنسبة للإنسان كان هو الله . ولكن بما أن البشرية على مر العصور ابتعدت عن الله الحق إلا أنها ظلت بحاجة إليه ، ولذا فإن الناس في كل مكان صاروا يعتبرونه كائنا من الكائنات ويعبدونه .
- منهم من ظن أن الإله هو النار وصاروا يعبدونها اتقاءً لشرها .
- منهم من ظنه في الماء وصاروا يعبدونها اتقاء لخطر فيضانها .
- ومنهم من ظنه في الشمس وصاروا يعبدونها ظنّاً منهم أنها سيدة الكون .
- ومنهم من ظنه في النجوم لجمالها في الليل وصاروا يعبدونها .
- ومنهم من ظنه في بعض الحيوانات .
- ومنهم من لم يقنع بكل هذه الظواهر على أنها آلهة وفي ذات الوقت لم يستطيعوا بقوة العقل اكتشاف الله الحق ، لذا فإنهم أطلقوا عليه اسم الإله المجهول وصاروا يعبدونه ، وهذا ما ورد في سفر أعمال الرسل حينما وقف بولس في وسط آريوس باغوس وقال : أيها الرجال الأثينيون أراكم من كل وجه كأنكم متدينون كثيراً لأنني بينما كنت أجتاز وأنظر إلى معبوداتكم وجدت أيضاً مذبحاً مكتوباً عليه لإله مجهول . فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه هذا أنا أنادي لكم به ( أع17: 22- 23 ) . بالطبع إن تلك العبادات كانت باطلة وسيئة ، فإنه كان بمقدور الإنسان أن يظل في إطار معرفته لله الحق خالق السموات والأرض ، وبالتالي بدل أن يتوجه إلى مصنوعات ومخلوقات لعبادتها كان سيظل في إطار عبادته لله . وهذا ما يذكرنا بما تحدث عنه الرسول بولس في رسالته إلى أهل رومية إذ قال عن هذا التحول البشري السيئ باتجاه عبادة غير الله : بينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحفات ........ استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك إلى الأبد آمين ( رو1: 22- 25 ) .
- كما أن من البشر من وُجِدَ في ساحة عبادة الله ومعرفته وظلوا في ساحة معرفته ، مع أنهم أيضاً كانوا يهينون الله في سلوكهم وأعمالهم ( اليهود )
بالمختصر نقول : بغض النظر عن الاعتبارات الخاصة في العبادة الحقة ، نجد أن الإنسان لم يستطع في أية مرحلة من مراحل وجوده على سطح الأرض أن يظل دون إله أقوى منه يعبده ويصلي إليه لأنه بحاجة إليه ، يحتمي به ، يعتبر تعاليمه استنارة له ، وإرشاداته توجيه لحياته ، وتلك كانت العبادات الوثنية المقيتة .
والحمد لله أحبائي أننا لم نخلق وثنيين في عبادة آلهة جامدة ضعيفة مصنوعة أو مخلوقة بل نحن مسيحيون نعبد المسيح الذي هو الله ظهر بالجسد . ولذا فإن عليك يا أخي المؤمن أن تدرك كإنسان بأنك كائن ضعيف تحتاج إلى من هو أقوى منك تلتجئ إليه بالصلاة والعبادة الحقة ، وهذا الأقوى هو الله ، ولا تقل إني قويٌّ فإنه لا يوجد إنسان قوي ،فالقوي الوحيد هو الله فقط ، فلنرتفع إليه بالصلاة على الدوام .
ما هي الصلاة ؟
الصلاة هي حديث بين المؤمن وخالقه . وإن لهذا الحديث صفات أولها أنه يبدأ بتسبيحٍ وتمجيدٍ الله وتعظيمه وتمجيده بمناسبة وبدون مناسبة . وثانيها هو الطلبات المتنوعة التي يرفعها المؤمن إل عظمته الإلهية . وثالثها هو إعلان قدرة الله على كل شيء وإنه كامل في كل صفاته الإلهية وهو الديان ، إنه أزلي أبدي .
كما أن هناك سمة رئيسة وهي أن الإنسان حينما يصلي فإن كانت صلاته صادقة نابعة من صميمه فإنه يعيش لحظات روحية طيبة تنتعش فيها روحه . ومن ذلك نقول : إن الصلاة هي تاج الحياة الروحية وذروة حياة الامتنان والشكر التي يحياها المؤمن ، ولا يمكننا أن نسير في طريق الخلاص ونصل بأمان حينما نكون مهملين الصلاة .
وبما أن هذه هي أهمية الصلاة لذا فإنني أنا الضعيف سأتناول بالشرح الصلاة الربانية التي علمنا إياها ربنا ومخلصنا وإلهنا يسوع المسيح له كل المجد . وسيطول الشرح ، لذا فإن الشرح سيكون في عدة مواعظ لأيام الآحاد ، وإني أبتغي منه العون لضعفي .
قال له المجد : فصلوا أنتم هكذا . أبانا الذي في السموات . ليتقدس اسمكَ . ليأت ملكوتُكَ . لتكن مشيئتُكَ كما في السماء كذلك على الأرض . خبزنا كفافنا أعطنا اليوم . واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا . ولا تدخلنا في تجربة . لكن نجنا من الشرير . لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين ( مت6: 9- 14 ) .
إن الصلاة الربانية هي في ثلاثة أقسام وهي :
القسم الأول : المقدمة .
القسم الثاني : الطلبات .
القسم الثالث : الخاتمة .
وسوف أتكلم اليوم عن المقدمة فقط : أبانا الذي في السموات . وإن في هذه المقدمة مسائل وقضاياً عديدة أتوقف عند أربعة منها فقط :
1- القضية الأولى أرادنا فيها ربنا يسوع المسيح له المجد أن نتعلّم بأن الآب السماوي هو أبونا لماذا ؟
لأن كلمة الأب تبعث في الإنسان روح الثقة والإيمان . إن صفة الأبوّة تحمل في طياتها كل معاني الحب والعطف والحنان ، فأيُّ أبٍ يريد الهلاك لابنه ؟
إذاً ولكي يطمئننا ربنا له المجد بأن الله قد وضع في إرادته ومشيئته منفعة الإنسان وخلاصه علمّنا أن ندعوه أباً لنا ، وهو في الحقيقة أبٌ لنا ، وهذا بعضٌ مما جاء في الكتاب بخصوص ذلك .
قال الرسول بولس : لأن كل الذين ينقادون بروح الله هم أبناء الله ( رو8: 14 ) .
قال الرسول يوحنا : انظروا أية محبة أعطانا الآب حتى ندعى أولاد الله ( 1يو3: 1 ) .
2- القضية الثانية وهي تابعة للأولى ، التي هي استحقاق بنوة الله . من هو المستحق أن يكون ابناً لله ؟
يحدد الرسول يوحنا هذا الاستحقاق في الإصحاح الأول من أنجيله بالقول : وأما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله ( يو1: 12- 13 ) .
إذاً . إن المستحق أن يدعى إبناً لله هو الذي اقتبل الرب يسوع المسيح وولد به لله الآب السماوي متخلصاً من عبودية الخطية والموت والشيطان ، وإن هذه الولادة حددها ربنا يسوع المسيح بالمعمودية المقدسة حينما قال لنيقوديموس : إن كان أحدٌ لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله ( يو3: 5 ) .
3- القضية الثالثة . إننا نصلي هذه الصلاة بصيغة الجمع ، وإن الذين يصلّون بصيغة الجمع هم ثلاث فئات من الناس وهم .
الأولى وهي المؤمن الفرد . فإن الإنسان الفرد في التقييم البشري الاجتماعي هو فردٌ ، لكنه في التقييم الروحي هو ثلاثة لأنه مخلوق على صورة الله كشبهه ( تك1: 24 – 30 ) . وإن وجه الشبه الرئيسي بين الله والإنسان هو التثليث ، فكما أن الله هو ثلاثة أقانيم ( الآب والابن والروح القدس ، وإن الآب هو الذات الإلهية ، والابن هو كلمة الله بالعقل الإلهي ، وإن الروح القدس هو روح الحياة الإلهي وإن هذه الأقانيم الثلاثة هي واحد في الجوهر ) هكذا كل إنسان هو ثلاثة ، فله ذات إنسانية وله عقل ناطق وله روح ، وهي ثلاثة في إنسان واحد ، وبالتالي فإنه حينما يصلي فإنه بهذه الثلاثة يصلي معاً ، فلا يمكن القول أنه يصلي بعقله دون ذاته أو بعقله دون روحه ، بل هي جميعاً تشترك بالصلاة حينما يصلي مثلما تشترك بأي نشاط يقوم به الإنسان ، ذلك أن كلاً من هذه الثلاثة تعطيه خاصية من دونها يفقد إنسانيته ، فبدون ذاته يصبح تافهاً ، ومن دون عقله مجنوناً ، ومن دون روحه ميتاً ، وإن الإنسان لا يقدّر للصلاة قيمة حينما يكون تافهاً ، ولا يعرف لها معناً إذا كان مجنوناً ، وبالأساس هو سيموت إن خرجت منه الروح . ومن ذلك فإن أي مؤمن حينما يصلي الصلاة الربانية في قلبه فهو يقول أبانا الذي في السموات .
الفئة الثانية وهي الجماعة المسيحية حينما تجتمع في الكنيسة ( البيعة ) ، وإن هذه الفئة مهمة جداً في نظر ربنا يسوع المسيح له المجد واجتماعها هذا محببٌ إلى قلبه كثيراً ، فهو له المجد إشار إلى ذلك حينما قال : حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم ( مت18: 20 ) . وفي سفر الرؤيا كثيراً ما يذكر يوحنا صلواتً جماعية يقدمها القديسون أمام عرش الله في السماء وليس كل قديس بمفرده ، أمام عرش الله أي أمام الحضرة الإلهية وليس أي مكان آخر ، فنقرأ مثلاً : يخرّ الأربعة والعشرون شيخاً قدام الجالس على العرش ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين ويطرحون أكاليلهم أمام العرش قائلين : أنت مستحق أيها الرب أن تأخذ المجد والكرامة والقدرة لأنك أنت خلقت كل الأشياء وهي بإرادتك كائنة وخلقت ( رؤ4: 10-11 ) .
الفئة الثالثة وهي كل المسيحيين أفراداً وجماعات أينما كانوا في الكنيسة وخارجها حينما يتطلعون إلى السماء رافعين أياديهم قائلين : أبانا الذي في السموات .
4- القضية الرابعة وهي ما نستنتجها من القول في السموات وإن السموات عالية . إذا فالقضية من جهة هي أن نرتفع بعقولنا ونسمو بنفوسنا وأرواحنا إلى فوق ، إلى الله القادر على كل شيء ، الله السامي عن الكل ، المترفع عن كل الدنايا والضعفات والخطايا والآثام وكل من شأنه أن يسمى ضعةً وتفاهة ، وبالتالي فإن ربنا يسوع المسيح من خلال ذلك هو يوجهنا إلى أن نسمو إلى الله ونطلبها منه . وأما من جهة أخرى فالقضية هي نرتفع بعقولنا ونفوسنا وأرواحنا إلى فوق حيث عرش النعمة ، نرتفع بالكلية إلى عند الله ونعلق آمالنا بأن نحقق لنا منزلة هناك . وهذا ما يذكرني بقول الرسول بولس : لنتقدم بثقة أمام عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة وعوناً في حينه ( عب 4: 16 ) . كما يذكرني بقوله له المجد : في بيت أبي منازل كثيرة ( يو14:2 ) .
والآن . هل لديك الاستعداد أيها المؤمن الحبيب أن تصلي : أبانا الذي في السموات . لتعلن عن نفسك بأن من أبناء الله ، وتسعى لترسيخ استحقاقك بأن تكون من أبناء الله ، وتسمو دائماً بنفسك وعقلك وروحك إلى عند الله لتترفع عما هو ضعف وضعةٌ ، ولكي تتطلع بأن تكون لك منزلة في النعمة الإلهية ؟
تعال نصلي :
يا أبانا الذي في السموات . إننا نشكرك لأنك علمتنا بمسيحك أنك أبانا ، وأنك تريدنا أن نعمل لنثبت في هذه الاستحقاق ، وتريدنا أن نتطلع إليك في سمواتك الرحبة لنسمو بكليتنا إلى حيث عرش نعمتك الإلهي ، ونعمل على وراثة منزلة هناك . فاعطنا استنارة الذهن والفكر والعقل والنفس لنحقق هذا السمو إلى عند عظمتك الإلهية ، ونمجدك أيها الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-05-2007, 04:57 PM
الصورة الرمزية فريدة زاديكه
فريدة زاديكه فريدة زاديكه غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 896
افتراضي

ماأجمل أن يردد الإنسان الصلاة الربانية يوميا !! فهي صلاة شاملة فيها الكثير من المواعظ الدينية المقدسة والغذاء الروحي الذي تحتاجه البشرية جمعاء ! فلنواظب على الصلاة لأنها صلة مباشرة ومناجاة روحية بين الله والإنسان *
تشكر أبونا على جهودك وعظاتك القيمة وبارخمور
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-05-2007, 07:42 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,139
افتراضي

يا أبانا الذي في السموات . إننا نشكرك لأنك علمتنا بمسيحك أنك أبانا ، وأنك تريدنا أن نعمل لنثبت في هذه الاستحقاق ، وتريدنا أن نتطلع إليك في سمواتك الرحبة لنسمو بكليتنا إلى حيث عرش نعمتك الإلهي ، ونعمل على وراثة منزلة هناك . فاعطنا استنارة الذهن والفكر والعقل والنفس لنحقق هذا السمو إلى عند عظمتك الإلهية ، ونمجدك أيها الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين .

باريخمور أبونا ميخائيل لك خالص المحبة و الشكر و التقدير على هذا الشرح وهذه المقدمة كما نشكرك كثيرا على هذه الصلاة التي شئنا أن نصليها معا متوجهين بها إلى رب المجد يسوع المسيح لينظر إلى ضعفنا ويعيننا في أمور حياتنا و لكي ينقّي ضمائرنا و يمنحنا الصبر و القوة على تحمّل مصاعب الحياة و عليه الاتكال.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-05-2007, 11:49 PM
Malki Morad Herdan Malki Morad Herdan غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,334
افتراضي

.
الأب الفاضل ميخائيل ܒܪܟ ܡܪܝ
لك جزيل الشكر على المواضيع القيمة
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-05-2007, 11:57 AM
وديع القس وديع القس غير متواجد حالياً
Platinum Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 796
افتراضي

سلمت يداك يا أبانا الفاضل ..
أجل:
إنّ شعور الإنسان بعظمة الرب كإله واحد ووحيد لنتواصل معه بالصلاة والتضرّع والخشوع ..يجب أن يكون مقرونا ً بالفهم والعلم والشعور معا ً بانّك تصلي لآبٍ مخلّص وخالق ، ولتعلم بأنك والإتصال بالله ومناجاته بأنّك مؤمن حقيقي ذو نفس عارفة وحكيمة لأقوال الله .
روح الرب معاك يا أبونا الفاضل ..على هذه الأتعاب والتفاسير والعظات التي نحن ُ بأمسّ الحاجة لها في زمن غياب التفكير في العُلى .
__________________
الذين يثبّـتون أنظارهم إلى السماء لن تلهيهم الأمور التي على الأرض
ابو سلام
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-05-2007, 10:12 AM
الأب القس ميخائيل يعقوب الأب القس ميخائيل يعقوب غير متواجد حالياً
Ultra-User
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 304
افتراضي

الأخت فريدة بارك الله فيك
الاستاذ فؤاد أشكرك على كلماتك الرقية ومشاعرك الروحية
الأخ ملكي شكراً على مرورك على هذه الموعظة
الاستاذ وديع تشكر على مشاعرك الروحية الطيبة
ليحفظكم ربنا يسوع المسيح بنعمة أمنا الحنون القديسة الطاهرة مريم والقديس مار أسيا الحكيم آمين .
__________________


مسيحنا الله

الأب القس ميخائيل بهنان صارة

هـــــــــــــــــــــ : 711840
موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke