![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
عادة افتتاح ساحة يوسف العظمة رسمياً بحضور حفيدته مدير الصيانة في محافظة دمشق :الخطوة التالية تأهيل واجهات الأبنية المطلة على الساحةافتتحت ساحة يوسف العظمة الأحد أمام حركة السير مرة أخرى بعد أن انتهت أعمال التجميل والترميم فيها والشوارع المؤدية اليها وبعد نحو عشرين يوماً من إعادة نصب الشهيد العظمة الى مكانه . وقال المهندس عادل الأزهر مدير الصيانة في محافظة دمشق لسيريانيوز عن افتتاح الساحة رسمياً بان " للمناسبة من رمزية وطنية للشهيد العظمة حيث تم الانتهاء من جميع الأعمال بإستثناء بعض التفصيلات الصغيرة لإبراز هذا الصرح الوطني بشكل مناسب " فيما حضرت حفيدته مراسم إعادة الإفتتاح. وأوضح الأزهر أنه تم "تأهيل الأرصفة بحجر البازلت الأسود وزراعة شجر النارنج على جميع الطرق المؤدية اليها من 29 أيار وبور سعيد وغيرها وتم إزالة الكتل البيتونية والمعدنية المشوهة للنظر وزرعت المنصفات بالأزهار وتم تزيين الساحة بنظام إنارة جديد ورصفت الساحة بحجر اللبون، وغير نظام نوافير المياه .كما تم ازالة اللوحات والشاخصات الاعلانية التي بلغ عددها 77 لوحة وتم الابقاء على الضروري واللازم فقط . وقال الأزهر إن "الخطوة التالية ستكون الخطة التالية إعادة تأهيل واجهات الأبنية المطلة على الساحة بشكل كامل ". وطلب الأزهر"مساعدة الأخوة المواطنين للحفاظ على الساحة والتقيد بالأنظمة والسير وفق الاماكن النظامية المخصصة لئلا تقع حوادث وتخريب" . واستشهد يوسف العظمة 1884 - 1920 م وزير الحربية في الحكومة العربية في عهد الملك فيصل الأول في معركة ميسلون ضد الجيش الفرنسي الذي قدم لإحتلال سورية على يد غوابيه غورو في 24 تموز بعد أن ترك إبنته ليلى أمانة لدى الملك وبقية القادة وحاول الثوار السوريون بعد ذلك إغتيال غورو إنتقاماً له الا انه أصيب في يده وقتل مرافقه وقاموا بعد ذلك باهداء إبنته ليلى قبعة غورو العسكرية . وينتمي العظمة إلى عائلة دمشقية عريقة في حي الشاغور بدمشق وكان يتكلم العربية والتركية والفرنسية والألمانية . وتطوع في الجيش العثماني وعين رئيساً لأركان حرب الفرقة العشرين ثم الخامسة والعشرين ومقرها بلغاريا ثم في النمسا ثم في رومانيا.ودفن العظمة في مقبرة الشهداء في ميسلون ستين كيلو متراً غربيّ دمشق وكان أول وزير دفاع عربي وزير يستشهد في المعركة. منقول -سيريا نيوز
__________________
الصمت إجابة لا يتقنها الكثيرون
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تشكر أخي عيسى على الأخبار الجميلة من الوطن الغالي سورية *
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الشكر لك يا أختي العزيزة فريدة على مرورك الطيب
__________________
الصمت إجابة لا يتقنها الكثيرون
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
يسلمو يا عزيزي عيسى وربي يديمك وتسمعنا الاخبار الطيبة
محبتي
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكراً أختي العزيزة جورجيت على مرورك الجميل
__________________
الصمت إجابة لا يتقنها الكثيرون
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
تشكر ياغالي عيسى على نقلك لنا هذه الخبريه المفرحة عن الوطن ... ونتمنى له التقدم والإزدهار .
تشكر ياغالي عيسى تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
|
#7
|
||||
|
||||
|
تشكر أخي عيسى على هذه المعلومة الجديدة والمفرحة عما يجري في الوطن وفعلا هذا شيء جميل نفتخر به.
لمحة تاريخية يقول الأستاذ محمود شاكر في التاريخ الإسلامي اجتمع المؤتمر السوري يوم (7/3/1920) وقرر إعلان استقلال سوريا بحدودها الطبيعية: سوريا الحالية، لبنان، فلسطين، الأردن، أي ما نسميه اليوم بلاد الشام، والمناداة بفيصل بن الحسين ملكا عليها. وفي اليوم التالي توج فيصل ملكا في ساحة المرجة بدمشق، وشكلت وزارة برئاسة علي رضا الركابي. وعندما سمعت فرنسا وانكلترا بذلك المؤتمر اجتمعتا في (سان ريمو) في (25/4/1920) وقررتا مايلي أولا- وضع سوريا ولبنان تحت الإنتداب الفرنسي. على أن يكون لبنان منفصلا عن سوريا ثانيا- وضع فلسطين والأردن تحت الإنتداب الإنجليزي. مع الإلتزام بوعد بلفور :وعلى إثر ذلك وجه الجنرال (غورو) القائد الفرنسي انذارا إلى الحكومة السورية يطلب فيه أولا- تسليم الخط الحديدي (رياق- حلب) للجيش الفرنسي ثانيا- قبول الإنتداب الفرنسي ثالثا- إلغاء التجنيد الإجباري، وتسريح الجيش السوري، وتسليم عتاده للفرنسيين قبل الملك فيصل هذه الشروط، وأصدر قرارا بتسريح الجيش السوري، وأرسل ذلك خطيا للجنرال غورو، الذي تجاهل ذلك وادعى أن الجواب لم يصله وتحرك ليدخل دمشق بالقوة العسكرية .. وزحف بالجيش فاحتل (رياق) وارتقى مجدل عنجر، ويتألف جيشه من عشر كتائب مشاة، وست كتائب فرسان، وسبع كتائب مدفعية، ويضم مزيجا من الفرنسيين، ومن جنود المستعمرات الفرنسية كالصوماليين والجزائريين وغيرهم أما الشعب فقد تحرك تلقائيا وثار، واتهم الحكومة بالرضوخ، وهاجم قلعة دمشق يريد الحصول على السلاح للمقاومة، وقامت المظاهرات في سوريا، واستقالت الحكومة، وشكلت حكومة جديدة برئاسة هاشم الأتاسي، وكان يوسف العظمة وزيرا للدفاع فيها .. فأعلنت نظام التجنيد الإجباري، واستعدت للدفاع عن سوريا . واتجهت جموع المتطوعين من دمشق نحو الغرب، وانضم اليهم عدد من أفراد الجيش السوري المسرح، ومنها كتيبة مدفعية، قطعت هذه الجموع ثلاثين كيلومترا باتجاه الغرب ، فالتقت بطلائع الجيش الفرنسي الزاحف نحو الشرق ، وركزت المدفعية أسلحتها بقيادة ملازم أول من الجيش السوري المنحل، وبدأت تقصف الجيش الفرنسي فأوقفته عن التقدم. … ثم لم يكن بد من انتصار الجيش الفرنسي على مجموعة من الجنود والمتطوعين، واستشهد معظمهم، مع يوسف العظمة، بعد أن قرروا ألا يمر العدو إلا على أجسادهم، فصمدوا وقابلوا الجيش الفرنسي بقليل من العتاد .. حتى تمكن الفرنسيون من الانتصار عليهم، والدخول الى دمشق، بعد أن مر على أجسادهم الطاهرة. ودخل الجنرال غورو دمشق، وطلب من الملك فيصل مغادرة سوريا، ففعل، وغادرها الى أوروبا يوسف العظمة ![]() يوسف بن ابراهيم بن عبد الرحمن العظمة، ولد في حي الشاغور بدمشق عام (1884) ميلادية الموافق (1301) هجرية، ودرس في المدرسة الحربية في اسطنبول، وتخرج منها ضابطا عام (1903م) الموافق (1324 ) هجرية. وبعث الى ألمانيا لمدة سنتين، وفي الحرب العالمية الأولى عين رئيسا لأركان الفرقة العشرين، ثم الخامسة والعشرين في بلغاريا ورومانيا، ورجع بعد الحرب الى دمشق، واختاره الملك فيصل مرافقا له، ثم عين وزيرا للحربية عام 1920. كان يتكلم العربية والفرنسية والتركية والألمانية … وكان متدينا متمسكا بدينه، مؤديا لصلاته، ومحافظا على شعائر الإسلام كان يوسف العظمة يعلم أنه لابد من معركة فاصلة مع الفرنسيين، ولم يمنعه من خوضها معرفته أنها معركة خاسرة، لأن مشي فرنسا على جثث المقاومة، واستيلائها على أرض مخربة مدمرة، أفضل وأشرف للشعب السوري من فتح أبواب البلاد للمستعمر يدخلها ويمشي في شوارعها مستعليا متكبرا . كان رحمه الله ورفاقه مؤمنا بأنه مقدم على الموت لا محالة، ولذا قال لساطع الحصري ( وزير المعارف آنذاك) وهو يودعه قبل انطلاقه لميسلون: إني أرك ابنتي الوحيدة ليلى أمانة في أعناقكم وفي مساء(23/7/1920) قام يوسف العظمة بجولة على الوحدات المتمركزة في منطقة (عقبة الطين) ، ثم عاد إلى مركز قيادة الفرقة، حيث تناول طعام العشاء مع قائد الفرقة، ثم التحف كل منهما ببطانية رغبة في النوم، ولكن النوم جافاهما حتى منتصف الليل، حيث رقدا حتى الرابعة صباحا، فأديا صلاة الفجر ثم بدأا الاستعداد لمعركة ميسلون. ![]() لم تضم القوات السورية أية دبابات أو طائرات أو تجهيزات ثقيلة، واشتبكت مع القوات الفرنسية في صباح يوم (24/7/1920) في معركة غير متكافئة، دامت ساعات، اشتركت فيها الطائرات الفرنسية والدبابات والمدافع الثقيلة. وتمكن الفرنسيون من تحقيق النصر؛ نظرًا لكثرة عددهم وقوة تسليحهم، وفشلت الخطة التي وضعها العظمة، فلم تنفجر الألغام التي وضعها لتعطيل زحف القوات الفرنسية، وتأخرت عملية مباغتة الفرنسيين، ونفدت ذخائر الأسلحة .وعلى الرغم من ذلك فقد استبسل المجاهدون في الدفاع واستشهد العظمة ومعظم رفاقه في معركة الكرامة التي كانت نتيجتها متوقعة، خاضوها دفاعًا عن شرف بلادهم، ولم يسقط من الجيش الفرنسي سوى 42 قتيلا و 154 جريحا. ولما سمع فيصل بن الحسين باستشهاد العظمة ومن معه قال : إني أحني رأسي احتراما لجميع هؤلاء الذين ضحو بحياتهمفي سبيل الإحتجاج على اعتداء لم يعرف له التاريخ مثيل وهكذا دخل الجنرال غورو قائد القوات الفرنسية دمشق ، وأول ما فعله فور وصوله، أنه توجه الى ضريح البطل صلاح الدين الأيوبي، فدخل المقام بكل عنف وتهكم وقال: هانحن قد عدنا يا صلاح الدين نعم عاد الصليبيون الى دمشق ، ولكن بعد بعد أن مشوا على جثث أبنائها المجاهدين الأبطال رحمهم الله، لقد أبو أن يدخل العدو وطنهم الحبيب سوريا وهم أحياء، ستبقى معركة ميسلون وصمة عار في تاريخ فرنسا، وشمعة مجد لا تنطفئ في تاريخ سوريا عن مقالة الدكتور خالد الأحمد بعنوان " ماذا تعرف عن ميسلون" - بتصرف |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الشكر لك أستاذ الياس على مرورك المعطر ... و الشكر الخاص و الجزيل لك أستاذ فؤاد على المعلومات القيمة و المفيدة
__________________
الصمت إجابة لا يتقنها الكثيرون
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|