عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-09-2010, 10:34 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,571
افتراضي العيدُ أقبلَ. شعر: فؤاد زاديكه

العيدُ أقبلَ



العيدُ أقبلَ و الأحبابُ قد ذهبوا


تحتَ الترابِ ندىً, و القلبُ مكتئبُ



في مهجةِ الذاتِ من أحزانهِ تعبٌ


لا شيءَ يُفرحُ فالآفاقُ تلتهبُ.



الخوفُ ينشرُ في الأجواءِ رهبَتَهُ


و الحقدُ يسرحُ في ناديهِ يقتربُ.



العيدُ يُقبلُ لا شجوٌ ينادمُنا


إنّ الأماكنَ في أجوائها صخبُ.



العيدُ أصبحَ في لبنانَ يؤلمُنا


فالوجهُ أصبحَ ممقوتاً به جَربُ



ما عدنا نسمعُ عن حبٍّ و مَرحمةٍ


ما عدنا نفهمُ فالأخطاءُ تُرتَكبُ



في حقِّ شعبنا, لا المسئولُ مُنتَبهٌ.


إنّ المواطنَ مِنْ أحمالِهِ تَعِبُ.



إنّي أوجّهُ من قلبي و من قلمي


هذي التحيةَ, كي يرقى لنا سببُ



إنّ المشاكلَ قد زادتْ, فلمْ يَعُدِ


مِنّا احتمالٌ لها, فالحقُّ مُغتَصَبُ



كيفَ السّيادةُ و القانونُ مُنتصرٌ


أزلامُ شرٍّ هُمُ الأوغادُ قد نصبوا



فخّاً لأمنِنا’ لا دينٌ و لا شرفٌ؟.


إنّ الأجندةَ للأغرابِ تنتسبُ.



العيدُ أقبلَ يدعونا لنفهمَهُ


أمناً يُشرّعُ قانوناً فلا يجبُ



أن يمرحَ الغدرُ في أرزٍ يُدَمّرُهُ.


إنّ الشّراكةَ قد دِيستْ لها كُتُبُ



باعوا المواطنَ و الأوطانَ دافعُهم


فرضُ المواقفِ كي تجثو لنا رُكَبُ



لن يُفلِحَ القهرُ و الترهيبُ مِنْ أحدٍ.


إنّ الأمانةَ للأوطانِ ما وَجَبُ



صُونوا الأمانةَ في جَمعٍ لوحدتنا


إنّ التفرّقَ مِنْ آثارِهِ العطَبُ



زيدوا التلاحمَ بينَ الشّعبِ, مبدؤنا


لبنانُ حرٌّ. ستبقى أرضَهُ السّحبُ.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس