عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-12-2010, 01:22 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,570
افتراضي التسامحُ المنافق. شعر: فؤاد زاديكه

التسامحُ المنافق



أينَ التسامحُ في الإسلامِ, دلّوني


حتّى أغيّرَ آرائي, أعينوني!



أينَ الأمانُ بهِ و القتلُ تشريعٌ؟


أينَ السّلامُ به. قولوا, أفيدوني؟



هذا التحذلقُ بالألفاظِ لا يُجدي.


إنّ التراثَ بهِ مِنْ كلِّ مأفونِ.



غزوُ الشّعوبِ أتى فتكاً و ترهيباً,


ذلَّ الكرامةَ, و استهدى بمجنونِ.



عنفٌ تعلّلَّ بالمَوتورِ مِنْ نصٍّ


فيهِ الغوايةُ مِنْ مُغرٍ و مَفتونِ



القتلُ يحصدُ آلافاً و آلافاً,


و الحقدُ يرضعُ مِنْ أثداءِ ملعونِ.



ماضٍ تأصّلَ في إرثٍ, و قد غذّى


بالسوءِ أمّةَ قرآنٍ بمَحقونِ.



الكلُّ يشهدُ ما يجري, و مستاءٌ


مِمّا يُفجِّرُ مِنْ حقدٍ لمجنونِ.



أينَ السّماحةُ في الإسلامِ, لا أدري


و العنفُ يُدعَمُ مِنْ شَرعٍ و مأذونِ



إنّ التلاعبَ بالألفاظِ ما عادَ


يعمي البصائرَ, أو يحظى بمَسكونِ



بحرُ القذارةِ في الإسلامِ موجودٌ,


فابحثْ لتشهدَ عن خبثٍ و مَكنونِ



هذي الرذيلةُ و الزيجاتُ أنواعٌ


فيها الشّهادةُ للإمتاعِ بالنونِ.



غدرُ الخيانةِ, و التاريخُ لم يغفلْ


ذكرَ الفظائعِ في سِفرٍ و تَدوينِ



و اليوم يشهدُ هذا العصرُ أشكالاً,


صارتْ تعبّرُ عن منظومةِ الدينِ



عصرُ الجرائمِ, و الإسلامُ مسئولٌ.


عصرُ الكبائرِ في دينٍ و مَطعونِ.



الحقُّ يصرخُ في الجهلِ, الذي أعمى


هذي الجماعةَ. جاءتْ كلَّ مَحزونِ.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس