عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-01-2011, 10:22 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,570
افتراضي دمعةُ حزن على الأقباط. شعر: فؤاد زاديكه

دمعةُ حزن على الأقباط

دَعوا الأحداثَ في لِبسِ السّوادِ
على الأقباطِ, أسرى الاضطهادِ

لقد فاضتْ عيونٌ بالدموعِ,
و صارُ الجرحُ في عُمقٍ كوادي.

أعانَ الربُّ أقباطاً لمصرَ,
ضحايا الظلمِ و الحقدِ المُعادي.

دَعوا الأحداثَ تحكي بامتيازٍ
عنِ الإسلامِ في هذي البلادِ.

سبيلُ العنفِ مِنْ أيّامِ (عمرو)
و نَهجُ القتلِ, يدعو للجهادِ

شعورٌ مُحبِطٌ, فالحزنُ أضحى
مُعاشاً كلَّ يومٍ بازديادِ.

سيبقى الوضعُ محكوماً بأمرٍ
و يبقى الأمرُ في تلكَ الأيادي

لتأتي القتلَ و الإجرامَ فتكاً
بشعبٍ آمِنٍ, "سَهلِ القِيادِ"

دَعوا الأحداثَ تحكي عن همومٍ
لهذا الشّعبِ, مِن دون العبادِ.

أذلّوا عزّةَ الأقباطِ, صبّوا
عليهم نارَ عنفٍ و اضطهادِ

فزادَ الكيلُ عنْ حدٍّ, و صارتْ
ذئابُ الحقدِ تسعى لاصطيادِ

دماءٌ سُيّلتْ مِنْ دونِ ذنبٍ,
و يجري سَفكُها, وِفقَ اعتمادِ.

سيبقى وضعُ أقباطٍ لمصرَ
على حالٍ لهُ, حالِ الحِدادِ

إلى أن يفعلوا شيئاً رشيداً,
بِفَصلِ الدينِ, في مسعى الرّشادِ.

نظامُ الحكمِ لم يسلكْ صحيحاً,
و لم يبقى على وَضعِ الحيادِ

فقد أرخى لإجرامٍ عِقالاً,
و غضَّ الطرفَ عن هذا الفسادِ.

فإمّا أن يسودَ العدلُ مصرَ,
و إمّا البتُّ في وَضعِ اتّحادِ

ملايينٌ مِنَ الأقباطِ فيها
لهم في العيشِ حقُّ الاعتقادِ.

ستغدو مصرُ للأقباطِ يوماً,
كما كانتْ, و هذا بالمُرادِ.

__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 15-01-2011 الساعة 10:25 AM
رد مع اقتباس