عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-04-2010, 06:04 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,571
افتراضي التعاليم الإجراميّة. شعر: فؤاد زاديكه

التعاليم الإجراميّة



يُعيدُ المسلمونَ المجرمونَ


كما أنتم رأيتم, أو ترونَ



إلى الأذهانِ إجراماً رهيباً


بما في عنفِهِ تستشهدونَ.



ففي أنفاقِ مترو موسكو1 راحَ


ضحايا دونَ ذنبٍ, يُقتَلونَ



ضحايا أبرياءٌ, ما أضرّوا


قضوا فيها و هم لا يعلمونَ.



ألا يأتي السؤالُ المرُّ فيمَ


يظلُّ العنفُ ديناً تنهجونَ؟



إذا جئنا سؤالاً مثلَ هذا


فهل قد يكبحُ العنفُ الجنونَ؟



جهادٌ نابعٌ من حقدِ فكرٍ,


و جهلٍ ساقطٍ, أعمى العيونَ



جهادُ المسلمينَ اليومَ كفرٌ


و إجرامٌ. نفوساً يقتلونَ.



سؤالٌ سوف يبقى دونَ ردٍّ


و إنّ الردَّ فيما يزعمونَ



بأنّ الفكرَ في الإسلامِ سلمٌ.


إلى الآياتِ عودوا, تفهمونَ.



فآياتٌ لقتلِ الناسِ تدعو,


بفرضِ الدينِ. أنتم تحلمونَ.



جهادُ الدينِ إرهابٌ كبيرٌ


و مهما سوّغوهُ زاعمينَ



فأفعالٌ لهم تأتي دليلاً


و أفكارٌ لهم صارتْ حنينا



لخبثٍ و احتقارٍ و التعدّي,


بفرزٍ عنصريٍّ لن يكونَ



سوى الإنذار في هدمٍ سيأتي


قضاءً مستحقّاً. سامحونا!



فأنتم كلّ يومٍ في عداءٍ


لروحِ الخيرِ تبنونَ الظنونَ



مِنَ الأوهامِ في خوفٍ شديدٍ.


كفاكمْ بالأماني تفتكونَ.



حزامُ النسفِ يبدو اليومَ أمسى


شعاراً مُسلماً يا حاقدينَ.


ما يزال الروس يبكون ضحايا تفجيرات الاثنين التي استهدفت محطتي مترو الأنفاق في موسكو، وفي مشاهد غابت لسنين طويلة عن العاصمة الروسية أعادت صور وداع القتلى وجنازاتهم إلى أذهان الروس مشاهد العنف وعمليات التفجير التي هزت المدينة قبل نحو ست سنوات، وعلى موقعه على الانترنت تبنى زعيم جماعة ما يسمى “بإمارة القوقاز” دوكو عماروف المسؤولية عن تفجيري موسكو في شريط فيديو مصور.وكان تسعة وثلاثون شخصا قتلوا وأصيب العشرات الاثنين في تفجيرين استهدفا محطتي مترو الأنفاق بارك كولتوري ولوبيانكا في موسكو، تفجيرات دعت القيادة الروسية إلى إعلان الحرب على الجماعات الانفصالية المسلحة في شمال القوقاز بحسب الرئيس الروسي ديميتري ميدفيدف:
“ كل هذه الأعمال هي من نفس السلسلة وتعبر عن النشاطات للإرهاببين،التي عادت من جديد نحن نحاربها وسنستمر بمحاربتها، كما أن الدولة ستدعم الضحايا في تفجيرات موسكو وداغستان”.
وسط ذلك نفذ انتحاريان هجومين منفصلين أسفرا عن مقتل
اثني عشر شرطيا بينهم ضابط الشرطة المحلية وإصابة العشرات بعضهم في حالة خطرة في مدينة كيزلار بجمهورية داغستان شمال القوقاز، ووقع الانفجار الأول عندما رفض الانتحاري الانصياع لرجال الشرطة بالتوقف، بعدها بدقائق فجر انتحاري ثان تنكر بزي رجل امن نفسه لدى قدوم فريق من المحققين والشرطة إلى موقع الانفجار الأول. وقد كثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها حول المباني الحكومية والأماكن العامة.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس