اقتباس:
|
أيها الخلص المبارك. اين انت الآن ؟ فى بيت الحكم ! ألست انت الذى كنت تقوم فى مجامعهم معلما جهلاءهم، وفى بيوتهم وشوارعهم شافيا مرضاهم. فلماذا تقدم الآن لتدان؟ أية نفوس وحشية تلك التى قبضت عليك ؟ أبكين يا بنات أورشليم وأنتحبن نادبات، ليس بدموع بل بدماء قلوبكن لأن عريسكن وضع فى القيود والأغلال. فلنبك جميعا على يسوع الموثوق لأجل الخطاة، فإن تلك الأغلال قد أتت بها كثرة خطايانا وذنوبنا، ومحبته لخلاصنا وفدائنا
|
اقتباس:
حقا يا إلهى لقد شئت أن تسلم نفسك للشيطان لتخلصنى من اسره، ورضيت أن تربط بالحبال لتحلنى من رباطات خطاياى. وأقتبلت العار الذى كنت أنا أهلا ً له بسبب أثامى فأشكرك من كل قلبى وتشكرك معى كافة ملائكتك وجميع قديسيك
|
رائع ما يجود به نفح عطائك يا غالية الرب يبارك عملك امين يا بنت عمي المحبة حقا هو الأول و الأخير هو الألف و الياء هو البداية و النهاية و بدون مجده ليس لأحد رجاء. مشكورة يا غالية و مشمولة بنعمة الرب و عنايته العظيمة