موجةُ الأحزانِ زالتْ
بعدما منّ المسيحُ
جاءها طفلا حياةٍ
توأما سعد يصيح
ثم جاء الرب أخرى
توأما أنثى يريحُ
ظنّت الأمّ الحنونُ
أنّ دنياها تفوحُ
من عطور الأمنيات
منْ هناءٍ لا يروحُ
لم تكنْ تدري بأنّ
الحلمَ يمضي و الطموحُ
انقضى الأمرُ و مات
كلهم زادتْ جروحُ
جنّتِ الأمّ جنوناً
و اختفى عقلٌ ينوحُ
حزنها الطاغي أتاها
ضربةً جاءت تطيحُ
بالأماني و الأغاني
هذا تدبيرٌ فصيحُ
من إله الكون ربّي
فاشكروه لا تصيحوا!
شعر: فؤاد زاديكه