عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-02-2006, 06:37 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,091
افتراضي

أخي عيدو قصتك شيّقة وهي تدل بوضوح على أن الساسة والدين هما العنصران الرئيسان في هذا العصر وقد أعجبني جداً قولك "وما اسهل مثل هذه اللعب في العالم بالنسبة لأمريكا000 فأن امريكا تعرف من سيكون رئيس غواتيمالا أو الكونغوكنشاسا بعد 20 عاماً لأنها تعمل على ذلك مُقدماً 0 وهذا ما حدث في يوغوسلافيا"
هذا صحيح وأعتقد أنّ الغرب عموماً يخطّط لسنوات طويلة فيما نحن لا نعرف ماذا سنأكل غداً. ثق يا صديقي عيدو أني متأكد وقد طرطش البعض ممن التقيت بهم هنا بالقول أن القصد من الصور التي نشرت عن الرسول في بعض الصحف الأجنبية لم يكن إلا محاولة مقصودة لجس النبض من جهة ومن جهة أخرى لتحدث زعزعة وضجة في العالمين العربي والإسلامي للكشف عن نواياها والتأكد من مدى الخطورة القادمة من هذه البلدان في المستقبل وأكثر الضحايا الذي ذهبوا في عدة أمكنة من العالم كانوا من المسلمين وليسوا من الأوروبيين. وبالتالي لتحريك العالم الغربي وتنبيهه إلى المخاطر القادمة من هذا الشرق المتخلّف.
إن فكرة الدين ومدى تأثير ذلك على مجتمعاتنا العربية سيقود إلى مصير مجهول وهو سيكون صعباً لأنهم لا يستطيعون تدارك الأمور بعقولهم بل هم يخضعون وبسرعة إلى أحكام العواطف دون غيرها وهذا أمر مدمّر. إن مستقبل العرب والمسلمين على ما هو عليه وبما يفكّرون ويتصرّفون به ستكون له مضاعفات خطيرة على مجتمعاتهم ومن أخطرها متى ازدادت الأمور سوءاً وصارت هناك حرب وتصادم للحضارات فتكاد لا توجد أية مقاومة للعرب ولا حصانة تمنع عنهم الأضرار الناجمة عن مثل هذا الصراع في هذا المجال وهم سيعودون إلى الوراء لسنوات طويلة! أقول هذا بكلّ أسف لأنهم لا يريدون أن يعوا الواقع ولا وجوب كيفية التعامل معه بعيداً عن الانفعال والعاطفة والتعصب وإثارة مشاعر الغضب وما إلى هنالك من أساليب غير نافعة بل هي مضرّة ومضرّة جدّاً. تشكر على قصتك وننتظر البقية بشوق.
رد مع اقتباس