فلنمت معه لنحيا معه ..وليكن هذا فينا كتدريب ٍ يومي وميل ٍ نحو الموت ..وبهذا ننفصل عن الملذات الجسدية التي نتحدّث عنها ، وتتعلّم نفوسنا أن تنسحب منها كما لو كانت صارت في العلى ، حيث لا تقدر الشهوات الأرضية أن تقترب منها وتلتصق بها .
أجل يا أخي الإنسان
كلامك جواهر وكنوز أخ وديع يسلم هذا القلب السمح ياغالينا وديع الرب يقويك لتعطينا دوما ماهو جميل .
|