أبي وابينا الفاضل.
عيسى غريب .
قبل كل شيئ أقول : بأنك أصل الأصالة والتي لايتوجب عليك برهانها لأنني أعرفك وعرفتك حق المعرفة . علمتنا المحبة علمتنا التسامح علمتنا الترابط .
كانت كقطرة طل على زهور نيسان ، تلك الكلمات التي لا أستحقها والتي لا أستطيع تحملها .
أشكر إطراءك هذا الذي أعادني إلى ذكريات قرية بفولندورف التي قضيت فيها أكثر من ربع قرن ، مازلت متشوقا لها وخصوصا لك وللأصدقاء الأحبة ، وصل لهم سلاماتي !
قسي الحبيب .
تشكرك إبنتك فريدة على الروزنامة التي أرسلتها لها ، بعكس أمي التي غضبت عندما قلت لها ماما لم يتبقى عند أبونا القس إلا روزنامة واحدة أرسلها لفريدة .
أما بالنسبة (لبرتقالتي الصغيرة كبرييلا )مازالت تريد العودة إلى فولندورف لأصدقائها ولأختها فرانيسكا ولأخيها ميلاد ، لأنها لم ترتاح هنا أبد ، بعد محاولات من أمها ومني ومن أخيها فرانس وأخيها كبريئل
بإقناعها عن الوضع هنا ، الحمد لله بدأت تتناسى تتدريجيا فولندورف ، كالمثل القائل :
(البعيد عن العين بعيد عن القلب ).
أبونا .
نحمد ربنا وإلاهنا على الصفات التي علمنا إياها سيدنا يسوع المسيح ، كما تفضلت وذكرت رغم الإضهادات التي لقاها الشعب المسيحي لا على التحديد ، مازالت مسيحتنا ثابتة لأن أساسها متين .
فأهلا وسهلا بكل من يأتي الينا مهما كانت نوعية طائفته ، باب المسيح مفتوح لكل البشر .
إذكرنا بصلاتك
إبنك
ألياس زاديكه
|