abunaissa@web.de
الاخ والصديق والمحب الياس ذاديكي.السر العظيم الذي هو الذي لا تعرفه تجهله. وأنت الذي لا يعرفك يجهلك.الياس التي يحمل الكثير بين عينيه التي تحكي قصة لا بل قصص. وما أشتقنا لك إلا بعد أن فارقناك وهذه طبيعة بشرية.وأخص الأخت فريدة التي كانت مؤمنه حقيقية وكانت ترغب دوماً أن تكون أبنة للكنيسة . وسوف تبقى هكذا . لأن الذهب لا يتغيير مهما حماه الصائغ يبقى ذهب . أما بالنسبة لسؤالك عن المحلمية . فليس المحلمية فحسب هم يعرفون ونحن نعرف والعالم يعرف حضارة بلاد ما بين النهرين . وحضارة سورية الكبرى وشمال سوريا. وطورعبدين والمنطقة . وقد شرحها الأخ والكاتب والشاعر والأديب الذي أنا شخصياً أفتخر به . وقد أعطاها البعد القومي والبعد الديني والبعد الإجتماعي . ولا أريد أن أزيد عنه شئ . لأن الزيادة لا تجدي نفع . لأنهُ أعطاها حقها وهذه هي الحقيقة . فالظروف والأضطهاد والقهر والظلم والجوع وكل ما يترتب من تسمية جعلت التاريخ غامض بعض الشئ. ولكن هناك حقائق لا يستطيع التاريخ أن يتجاهلها . فهم أولاد عمنا وهم أهلنا . هم وغيرهم من القبائل العربية والأسلامية والهندية وحتى الغير عربية . من أصل المنطقة التي كانت ممتده من جزيرة بن عمر إلى الرها . وكما قال كانت تحت مطرقة الفرس . وسندان الرومان .وهذه الحقائق ذكرها الأستاذ فؤاد . وكلمة أخيرة، اليوم نحن نقبل كل أنسان ونمد له يد العون مهما كان.كما كنا سابقاً وسوف نبقى . لا نمد يد الأنتقام لأحد، أنما يد الصداقة الأنسانية ويد المحبة ويد التعاون في كل الأمور الدنيوية والروحية . ونحن نؤمن أن الذي صار كانت أرادة بشرية وليست إرادة إلهية .فقوة الله تقابها قوة الشر أيضاً، ولكن كل شئ هو لصالح الإنسان. دعنا نفكر غير ذلك، إن لم يصير هكذا، قد كانت تكون الأمور أسوء لا نعلم . ولا يعلم إلا الله . فأهلاُ بهم هم اخوة واولاد اعمال وأصدقاء وأحباء . وهذ شئ مفيد مد الجسور إلى العالم . سلامي إلى الأخت أم فرنس والاولاد بدون أستثناء وأخص الغالية كبرئيلا. التي فقدانها في الصف ودوماً نتذكرها . وشكراً الأب عيسى غريب كاهن كنيسة السريان المانيا/ فولندور ف.
|