اليوم أطلّت علينا الملفونيتو شاميرام بطلعة بهية كنت البارحة أنتظرها لأنها كانت هنا و حاولت التعليق لكن أقف اليوم و بكل كبرياء و عزة أما شموخ امرأة من بنات جنسي حملت عنبر الوعي و رسمت ملامح جماليات روحية بديعة جعلتني أقف أمامها بخشوع عظيم فهي أنارت حروف الموضوع بإضاءات نيّرة. بوركت أيتها الشامخة شموخ نينوى و قنشرين و طور عابدين نحن أحوج ما نكون إلى أقلام واعية على هذا النحو و من التفهم الكبير على هذا المثل الرائع. شكرا لك يا أختي شاميرام و ليسمح لي الأستاذ هشام بأن أكون رديت عليك شاكرا و أرجو ألا أكون تعديت على حقه لكونه صاحب الموضوع. الشكر الكبير لك يا أستاذتنا الكبيرة و أنا فخور بتعاملك معنا فنحن بحاجة إليك و كذلك كل أبناء شعبنا الطيب. أسعدت مساء يا سيدتي.