(1) ماذا رفض؟ إنه لم يترك شبكة كبطرس أو قاربًا كيوحنا أو حتى مائدة الصيارفة كمتى، لكنه ترك عرشًا هو أعظم عروش زمانه؛ ترك قصرًا ومُلكًا، فيا للعجب!
ليتنا نتعلم ان نترك كل شئ يبعدنا عن رب المجد وان نلتصق بكل ما يفيد الروح.
تشكر اخ زكا على موضوعك الروحى المفيد جدا
|