باركك الرب أخي زكا ..
أجل يا أخي العزيز .. يؤكّد روح الرب قائلا ً ( الإنسان الطبيعي ميت بالذنوب والخطايا - أف 2 : 1 ) فهو متجنب وغريب عن حياة الله ولذلك ليست له حواس روحية .
ولكن عندما يأتي إلى الرب بالإيمان ينال الخلاص والحياة الجديدة ، وينتقل من الموت إلى الحياة -يو 3 : 36 .
وللحياة الجديدة علاماتها ومستلزماتها وحواسها ، فالمؤمن يتغنى قائلا ً : ( كنت ُ أعمى والآن أُبصر - يو 9 : 25 ) ويستطيع أن يسبح الله - أع 3 : 8 .ويتلذذ بالمسيح كطعام الحياة الأبدية - مر 5 : 43 . ويستطيع أن لا يسير فقط بل يركض - في 3 : 14 .
والإنسان الميت بالذنوب والخطايا ينحدر إلى الموت الأبدي ، أمّا الإنسان الذي ينال الحياة الأبدية ويولد ثانية فيتلذذ بالرب ويشتهي اللبن العقلي العديم الغش لكي ينمو به .
إنه يتمتع بالحياة الأبدية هنا وبملء تمتعاتها إلى الأبد ..ف ( أجرة الخطية هي موت وأمّا هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا - رو 6 : 23 ) 0
سلمت يمينك أخي زكا وأفاضك الله نعمة ً فوق نعمة بالبركة والبر أبدا ً 0