شكراً جزيلاً يا أخ زكا وأنا أشجعك وأهنئك كثيراً على كتاباتك الروحية الطيبة ، وإن مقالك هذا لهو ضروري جداً أن يحفظه كل مؤمن ويعمل بوحيه ، وأنا شخصياً من الذين حفظوه منذ الصغر .
إنني كلما جئت إلى ذكر هذه الدعوة لربنا يسوع المسيح فإنني أتصوره على الفور وقد فتح ذراعيه منذ ألفي سنة ولا تزال مفتوحتان وستبقى مفتوحة إلى يوم القيامة وهو ينادي قائلاً : تعالوا إلي يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم . ولذا فإنها في الحقيقة هي لم توجه لأناس دون غيرهم فلا يوجد من هو خارج عن أتعاب هذه الحياة الزمنية ، وفي الحقيقة أيضاً إن الأغنياء هم أشد تعباً من الفقراء ذلك أن إبليس قد وضع على كاهل معظمهم إن لم نقل الغالبية الساحقة منهم ثقلاً بشعاً جداً ألا وهو عبادة المال ، وإن عبادة المال هي عبادة الشيطان نفسه وما أتعب أن يعبد الإنسان الشيطان . والحكماء أيضاً إن لم يجعلوا المسيح مثالاً لهم فيلبسهم قول الرسول بولس : حكمة هذا العالم جهالة عند الله ، وإن الجهالة المقصودة هي اعتبار الحكيم نفسه حكيماً بقدراته وإمكاناته ناسياً أو متجاهلاً أن كل ما له من قدرة وإمكانات إنما أوجدها الله فيه ، وهكذا قل عن كل إنسانٍ .
مرة أخرى أشكرك أخ زكا على هذا المقال الطيب .
__________________
مسيحنا الله
الأب القس ميخائيل بهنان صارة
هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|