هكذا نرى كيف أن محبة الرب يسوع جعلته يفكر فينا، ويفتقدنا، ويتألم لأجلنا، كما أن هذه المحبة الفائقة المعرفة أدت إلى تمجيدنا. فهل نحن نحبه كما أحبنا؟ إن كنا نحبه حقًا فلا بد وأن نفكر فيه، نُسرّ بالتأمل في نعمته المنقطعة النظير وفي كمالاته غير المحدودة.
تشكر اخ زكا على مواضيع التى تغزى الروح
|