عندما غادر كان جسمه قد تم علاجه، ولكن وجهه مقرف للنظر إليه. ولم يعد وسيماً أو جذاباً كما كان – الجميع يعجب به.
عزيزتي جورجيت
اذا تمعنا اكثر في هذه القصة سنلاحظ ونتأكد من ان الرب لاينظر
الى وجوهنا وانما الى مابداخل قلوبنا
القصة رائعة واستمتعت بقرائتها
يسلموا ايديك الحلوين ياحلوة
يعطيكِ الف عافية...