بعيدا عن شهوة الموت بين ذراعي اله يصادرني كل ليلة، انتظار يوردني انتظارا حد انكسار الكأس في كف الريح ، كي ألج بوابات سعيري وانذرني أنثى للنار وأكون حشائش قلب حبيبي لتمضغني كل الريم على شفتيه ، هذا الشوق المتدرج في الوجد حد العلى وما بعد بعد العلى حد التصحر من كل الخطايا الاه ، أدرك أن كل المعاني ذئبية تجيد نهش دمي ، تشردني الذكرى وأنا اعزف مرورا آخر ما بين الجنة والنار
واشطرني إلى بيت إلى مأوى وقربة ماء ليشربني وشهد عسل ليحلو ذكر اسمه على شفتي ، وألف قصيد أشتتني وأصادق جرحي الآثم إذا طال انتظار الشوك على راسي حد انبلاج القاني زهرة برية ليشربني كل مدام ،أو لينذرني لمقصلتي
__________________
على الارض السلام وللناس المسرة
|