إنها قصة جديرة بالتأمل وهي ذات مدلولات واضحة من أن المرء مهما بلغ من مراتب العلم والمعرفة فهناك من هو أعرف منه وأكثر حكمة وكذلك مهما بلغ الرجل من قوة أو مجد أو الخ فإن هناك من هو أقوى وأغنى وأعظمم منه.
وليس التواضع سوى الحل لمشاكل الانسان ولغروره.
حكيم لقمان ربما يكون شخصاً من رسم خيال القدماء! وربما يكون أيضاً شخصية واقعية وهو بلغ مراتب رفيعة على ما يقال عنه من الطب والحكمة لكن من ارتفع اتضع ومن اتضع ارتفع. وما الغرور إلا عدو الانسان ومهلكه.
قصة رائعة وهي من التراث الشعبي الجميل الذي غاب منه الكثير وضاع ومتى استطعنا أن نفيد أنفسنا والغير من حكم هذه القصص ونتائجها كان ذلك جميلا ومفيداً.
أخوك فؤاد
|