فعليها إذا ً : أن تحيي هذه الذكرى المعطّرة ليس فقط بإقامة معالم الأفراح والمسرّات ، بل بذكر عمق محبة الله فتبادله هذه المحبة ، ويتبادلها أبناؤها مع بعضهم البعض لبناء حياة ٍ أفضل ومجتمع ٍ تسوده روح المحبّة والوئام والوفاء والإخاء
صدقت في كل كلمة قلتها غالينا وديع والرب يلهمك أكثر وأكثر فأنت مبدع لكلمة الرب مع عمق محبتي الأخوية.
|