إنها فكرة جيدة وقد أيدناها من اللحظة الأولى لانطلاقتها من خلال البريد الخاص الذي بعث به إلينا صديقنا الدكتور سهيل اسحق بغيرة لا متناهية على الصالح العام ولمصلحة مواقعنا السريانيّة وإني أقترح في أن يكون ذلك اليوم مرافقاً لمناسبة هامة في تاريخ أمتنا السريانيّة ليكون لذلك معنى أكثر عمقاً وتوحيداً. بارك الرب في مسعاكم ونرجو منكم إبداء مقترحاتكم واختياركم لليوم الذي ترونه مناسباً لهذه الحالة من التوحد والتقارب والإتحاد. كفانا تشتتاً وتشرذماً.
فؤاد
|