مسكين و مساكين جماعتك يا خاروف,
كل عيد منكن ضحايا مئات و ألوف
السكاكين بتقطع من رقابكن حروف,
و الدم بيجري و الناس واقفة صفوف
تنتظر اللحم المشوي و المسلوق و المنتوف,
لحتى تعبي بطونها و تعمل المعروف
شو زنبك يا مسكين تا تندبح أوف,
ما في رحمة و لا شفقة عند الجشع بنشوف!
راح يجي العيد و تندبح و حياتك يا خاروف,
و الدمعة من عينك ما يفهمها المقصوف!
شكرا يا الآشورية صور خواريف بتطوف,
تنتظر أيام العيد حتى ينفتح المظروف!