عزيزتي الطيّبة جورجيت
غالباً ما كنتُ أتعامل مع طلابي وطالباتي بودِّ كبير، مركّزاً على الحميمية إلى درجة الصداقة، فالكثير من طلابي وطالباتي أصبحوا وأصبحن فعلا أصدقاء رائعين ورائعات، نعم يحق لكِ يا عزيزتي أن تخاطبيني، بـ صديقي، أخي، أبي، أستاذي الصديق، أي لقبٍ ودود وحميم يناسبني! وعندما تحتاري بكيفية مخاطبتي قولي مباشرة صبري، لأنّني صابرٌ وصبري وطويل، كنتُ أتحمّل مشاكساتكم ومشاغباتكم الجميلة أيام زمان فكيف لا أتحمّل محبّتكم وشوقكم الطيب إلى رحاب نصوصي المنبعثة من غربتي العميقة في الحياة!
هل قرأتِ قصّة: فراخ العصافير، وهل ضحكتِ على هجومنا المباغت على العدسية، نعم العدسية يا عزيزتي، أنتِ تستهيني بالعدسية، كم من العدسية حتّى تلألأت القصائد! هاهاهاها
|