الموضوع: من القائل .... ؟
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 09-02-2006, 12:45 AM
Malki Morad Herdan Malki Morad Herdan غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,334
افتراضي

أبو فراس الحمداني

هو الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون بن الحارث التغلبي الربعي. أبو فراس الحمداني ابن عم سيف الدولة وعامله على منبج. أمير, شاعر, فارس . ولد في الموصل ونشأ يتيما لأن ناصر الدولة, أخا سيف الدولة قتل أباه فكفله سيف الدولة. له وقائع كثيرة, قاتل فيها بين يدي سيف الدولة, وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته, ويقدمه على سائر قومه. قلده منبجا وحران وأعمالها, فكان يسكن منبجا - بين حلب والفرات - ويتنقل في بلاد الشام. وفي معركة جرت مع الروم في (خرشنة) سنة 351هـ أسر أبو فراس ونقل إلى القسطنطينية وبقي في أسر الروم حتى سنة 355هـ. امتاز شعره في الأسر بقصائده التي تسمى (الروميات) , وهي مطبوعة بطابع شخصيته القوية. لم يتناول أبو فراس الأغراض الدينية في شعره إلا في التعبير عن تشيعه لآل البيت. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك, يريد بذلك امرئ القيس وأبا فراس.. لما توفي سيف الدولة خلفه ابنه أبو المعالي شريف الدولة الحمداني, فاستبد أبو فراس بحمص, فأحدث ذلك بينه وبين أبي المعالي وحشة أدت إلى وقوع الحرب بينهما في موضع يدعى (صدد) بين سلمية وحماة انتهت بمقتل أبي فراس, فقطع رأسه وحمل إلى أبي المعالي وتركت جثته في البرية حتى دفنها بعض الأعراب, وكان أبو فراس خال أبي المعالي, وكان عمره حين قتل 37 عاما. من شعره يناجي حمامة سمع هديلها وهي على شجرة قرب سجنه في القسطنطينية .

أقـول وقـد نـاحت بقـربي حمامـة
أيــا جارتــا لـو تشـعرين بحـالي

أيـا جارتـا, مـا أنصـف الدهر بينن
تعــالي أقاســمك الهمــوم تعـالي

معـاذ الهـوى, مـا ذقت طارقة النوى
ولا خــطرت منــك الهمـوم ببـال

أتحــمل محــزون الفــؤاد قـوادم
عــلى غصـن نـائي المحلـة عـال

أيضحــك مأســور وتبكـي طليقـة
ويســكت محـزون وينـدب سـال?

لقـد كـنت أولـى منـك بـالدمع مقلة
ولكـن دمعـي فـي الحـوادث غـال


من قصيدة له في الفخر والغزل:

أراك عصـي الـدمع شـيمتك الصـبر
أمـا للهـوى نهـي عليـك ولا أمـر?

بــلى, أنـا مشـتاق وعنـدي لوعـة
ولكــن مثــلي لا يـذاع لـه سـر

إذا الليـل أضـواني بسـطت يد الهوى
وأذللــت دمعـا مـن خلائقـه الكـبر

تســائلني مـن أنـت وهـي عليمـة
وهـل بفتـى مثـلي عـلى حاله نكر?

فقلـت, كمـا شـاءت وشاء لها الهوى
قتيلــك, قــالت: أيهـم? فهـم كـثر

فقلــت لهـا لـو شـئت لـم تتعنتـي
ولـم تسـألي عنـي, وعنـدك بي خبر

فقـالت: لقـد أزرى بـك الدهـر بعدنا
فقلـت: معـاذ اللـه, بـل أنت لا الدهر

التعديل الأخير تم بواسطة Malki Morad Herdan ; 09-02-2006 الساعة 12:55 AM
رد مع اقتباس