عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-11-2007, 08:21 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,066
افتراضي

اقتباس:
أولاً- أن الله المطلق السلطان قد فوّض للبشر سلطانًا للحكم والرياسة. لا يخفى أن المسيح نفسهُ هو الوسيط الوحيد بين الله وبين الإنسان ومن ثَم هو المصدر الحقيقي للسلطان السياسي لنا، على أنهُ استمدَّ كإنسان السلطان من الله ولا يزال يُحافظ على مقامهِ كوسيط قد توكل وكالة من قِبَل الله.
ثانيًا- الرجل هو إناء الحكم المفوَّض للبشر بحسب ترتيب الله، فيُقال لهُ: صورة الله باعتبار مقامهِ السياسي ولا يزال هذا المقام لهُ وإن كان قد سقط وابتعد عن خالقهِ. ولا يقول الرسول عن المرأة: أنها صورة الرجل؛ لأن ليس لها مقام سياسي بتةً. ويقول أيضًا عن الرجل: أنهُ مجد الله، ومعناهُ أنهُ يمكن لهُ أن يُظهر بعض صفات الله بتصرُّفهِ كما يليق بمقامهِ إذ يخضع لله من الجهة الواحدة ويستمدُّ منهُ السلطان والقدرة على العمل ومن الجهة الأخرى يترأس على المرأة وعلى الحيوانات والأرض نفسها التي أخضعها الله لهُ. يقول عن المرأة: أنها مجد الرجل، بحيث أنها تخضع لهُ وبتصرُّفها اللائق تجعل بعض صفات الرجل ظاهرة أكثر، ولكنها لا تستمدُّ سلطانًا منهُ؛ لأنها ليست إناء السياسة.
ثالثًا- الرجل لا يُغطي رأسهُ عندما يقترب إلى الله بالصلاة أو يُكلِّم الآخرين باسمهِ؛ لأن الله قلَّدهُ السلطان وجعلهُ إناء لهُ نظرًا للآخرين، فلا يليق بهِ أن يُغطي رأسهُ؛ لأن غطاء الرأس علامة الخضوع فقط ولا يوافق وجود سلطان سياسي في الرجل الذي يترأس على المرأة وعلى غيرها من مخلوقات الله بموجب ما ترتب لهُ. وأما المرأة فيجب أن تُغطي رأسها باعتبار كونها خاضعة كل الخضوع. ومن ثَم التي تتغطَّ تشين رأسها، يعني تُخالف نسبتها للرجل وكأنها اختلست مقامهُ السياسي. وهذا من الأمور القبيحة.
رابعًا- الله خلق المرأة من أجل الرجل وبذلك أظهر إرادتهُ أنها تكون في محلها كمُعينة لهُ ولا تترأس عليهِ. ليلاحظ القارئ أن قول الرسول: كل امرأة تُصلي أو تتنبأ … إلخ. في (العدد 5) لا يعني أنهُ يجوز للمرأة المؤمنة أن تُصلي بصوتها وتتكلم في اجتماع المؤمنين، لأننا نرى فيما بعد أنهُ يأمر النساء بالسكوت في الكنيسة. ربما كان بعض النساء في كورنثوس قد أخذن يفعلن ذلك، ولكنهُ لم يكن من اللائقة


نعم يا أخ زكا إن الرجل هو رأس المرأة أي مدير شأنها على ما كان مفهوما من قبل و سائدا لكن كما نعلم جميعا أن المسيحية لم تهن المرأة و لم تقلّل من شأنها و مكانتها بل أعطتها مكانة لائقة بها كمخلوق محترم و مؤسس مع الرجل للحياة الجديدة. شكرا لموضوعك الجميل يا عزيزي.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس