حين أنهى ميشا قصته، كانت عيناه قد امتلئتا بالدموع. وضع رأسه بين يديه وأخذ يجهش بالبكاء. لقد وجد ذلك الصبي اليتيم من لن يتخلى عنه أو يتركه أو يؤذيه. وجد شخصا يمكث معه إلى الأبد، وجد الرب يسوع.
تشكري أختنا لآشوريه على هذه القصة الجميلة والتي تعلمنا بأن مو الشي يالل موجود فحياتنا هو المهم بل من هو الذي في حياتنا هو الأهم والذي له نستطيع أن نسلم كل أمور حياتنا له ونحن مطمئنين ..
تشكري أختنا الآشوريه لى هذه المواضيع القيمة ودعمكي لرقي المنتدى ..
تقديري ومحبتي
ألياس