هو عين الصح
أختي.
الكتاب المقدس بعهديه الجديد والقديم ، لم يمنع ذلك لأنه في ذاك الوقت لم يحصل أي نوع من هذا القبيل،الأنجيل يطلب مننا مساعدة الأخرين .
لأن تبرع عضو ما من الجسد لشخص ما ، فهو عبارةعن تضحية يفتخر بها ذاك الشخص ، ففي إعتقادي أن عمل كهذه التضحية ، ليس مطلقا ضد الدين أو ضد إرادة الله .
يوجد في الكتاب المقدس آيات تعطي هذا المعنى مثلا الآية التي قالها بولس الرسول لأهل غلاطية
*لو أمكن لقلعتم عيونكم أعطيتموني * .
أم عن قولك أجسادنا ليست ملكا لنا ،حتى نهبها لغيرنا أريد أن أقول لك .
أنفسنا ليست ملكا لنا رغم هذا نضحي بها من أجل المحبة والايمان .
أختي.
إن أية تضحية يقوم به الانسان جسديا أو نفسيا أو روحيا من أجل الخير لا يغضب الله ابدا ، بل له عند
ربه مكافأة في الأخرة .
هذا هو كل ماعندي من قول في هذا المجال ، علك تقتنعين به وشكرا.
أخوك الياس زاديكه
|